تعقيباً على مقال د. محمد جميح: الحد الآخر

Mar 09, 2018

الشباب العربي
لقد تناولت حضرتك الأمور الاستراتيجية للقدرات النوعية والكمية العربية ؛ بل هناك قدرات وامكانات لو تمّ استثمارها…
وهنا أشير إلى مدينة بريطانية واحدة ( كنموذج ومقارنة سريعة ).وهي مدينة شلتنهام في مقاطعة غلوسترشير؛ في جنوب غرب إنكلترا… وتسمّى : مدينة الحدائق والخيول في بريطانيا.
وتتميّز شلتنهام بنمط معماري يُطلق عليه اسم { ريجنسي } ومنه سلسلة فنادق ريجنسي العالمية ؛ وهو نمط يعود إلى تاريخ المدينة القديمة…
وتقام فيها مسابقات الخيول الكبرى التي تحضرها العائلة المالكة ؛ مما جعلها مدينة سياحية ؛ يصل عدد السيّاح إليها سنويَا أكثر من ربع مليون. وتكاد ميزانية بلديتها تموّل ذاتيًا من وراء السيّاحة ومسابقات الخيول فقط ؟ فكم ( حصان عربيّ ) لدينا من دون مال ولا تمويل بل هو مجرد يرقص ويتمايل كالشحاذ الذليـل؟ وفي الوقت الذي نجد الاحصاءات تشير إلى أعداد الشباب العربيّ الذين تركوا أوطانهم هربًا ؛ وأنّ 75في المئة من اللاجئين في العالم من الجنسية العربية ؛ نجد الاستعانة بالشركات الغربية والشرقية لتدير شؤون الأمن الداخليّ ( المستورد الجاهز). فهناك شركة بلاك ووتر الأمريكية ومقابلها شركة فاغنر الروسية ؛ تحصد المليارات.
والشباب العربيّ لا يجد فرصة للعمل إلا بالكاد. كما يقولون ؛ يقابلها ملايين القتلى كلفة الحروب في منطقتنا مؤخرًا…مع زيادة نسبة الفقر في الوطن العربيّ.

الدكتورجمال البدري

تعقيباً على مقال د. محمد جميح: الحد الآخر

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left