تعقيبا على رأي «القدس العربي»: لماذا تتماثل جوقة التهليل لجولات بن سلمان الخارجية؟

Mar 09, 2018

عالم العولمة
هناك عالم آخر مواز يعيش بعيدا عن الشعوب هو عالم العولمة والأموال الطائلة التي لا يحلم بها انسان عادي ولا حتى يستطيع أن يتصور المليارات ولكنها تتحكم في حياته اليومية وتسيّره إلى ما شاءت وقد وضع العالم الالكتروني سلاحا ممتنعا في يدها يفتح البوابة التي يريدها ويغلق الأخرى، فتمشي الجموع منصاعة كالقطيع ورجعنا إلى استعباد الانسان لأخيه الانسان ولكن ذلك كان في الماضي من أجل الماء والكلأ واليوم في سبيل السيطرة على الأسواق وزيادة الربح بدون سقف.
وقد وجد صاحبنا الشاب بن سلمان كل هذه الأموال الطائلة أضعاف اموال قارون بين يديه ووجد عالما مستعدا لبيع كل شيء في سبيل الربح لا حياء فيه ولا أخلاق وكل شيء مباح وها هو يدور حول العالم يشتري مكانا على طاولة قمار العولمة لأنه يريد أن يكون جزءا من اللعبة .
مرصاد

حفنة من الرز
هل وصلت مصر إلى هذه الدرجة بحيث يمثلها متسول يضرب بعرض الحائط البروتوكولات ومكانة مصر ليهرول إلى سلم الطائرة ليستقبل من هو دونه في المنصب، ضاربا كل الأعراف من أجل حفنة من الرز.
مقام مصر أعلى وأكبر من أن يتلوث على يد هكذا وصولي يحنث بالإيمان كما يتنفس.
د. اثير الشيخلي – العراق

السجاد الأحمر
لا عجب يا قدسنا العزيزة أن رأينا هده الحفاوة البريطانية بهذا الشخص الذي في حقيقة الأمر لا يجب أن يفرش له السجاد الأحمر بل مكانه قفص الاتهام أمام محكمة الجنايات الدولية نظرا لما ارتكبه في اليمن من جرائم يندى لها جبين الإنسانية المفقودة فيخطئ جدا من ينتظر من الغرب المنافق أن يدافع عن الإنسان بطبيعة الحال خارج جغرافيته، وخاصة في عالمينا العربي والإسلامي فهذا الغرب الاستعماري هو اولا من استعمر البلدان العربية والاسلامية ونهب خيراتها وقتل شعوبها وضمنه بريطانيا التي ارتكبت أكبر جريمة في عصرنا الحالي، وهي تسليم فلسطين إلى العصابات الصهيونية فكيف يستقيم أن يكون هؤلاء مناصرين لحقوق الإنسان والديمقراطية؟ من يدعم الديكتاتوريات في العالم العربي ويزودهم بالأسلحة ووسائل القمع والتعذيب ويدرب جيوشهم ومخابراتهم؟ أليس الغرب بقيادة اس البلاء ؟ ماذا تنتظرون من المسؤولين البريطانيين تجاه زيارة بن سلمان؟ هل كنا سنرى امتناعهم عن استقباله أو الطلب منه مغادرة البلاد أو القبض عليه باعتباره مجرم حرب؟ من هذا الساذج الذي يظن ذلك؟ ألا تلهث بريطانيا وراء المصالح فقط؟
بلحرمة محمد

مستحضرات التجميل
إلى متى سنظل نحن العرب في غيبوبتنا ومتى نخرج من برجنا العاجي ومثالياته ونتغلب على عجزنا عن فهم كيف يسير العالم ؟
ما يهم تيريزا ماي هو رفاهية المواطن البريطاني وإنخفاض معدلات البطالة وميل الميزان التجاري لصالح بلدها.
أما كيف ترتفع الصادرات وما يفعل المشترون بالسلاح من قتل وتشريد وتدمير فلا يعنيها في شيء، وحتى إذا كان يعنيها، فإذا لم تصدر هي السلاح لمجرمي السعودية والإمارات وسوريا ومصر رسمياً، لحصل هؤلاء عليه من خلال السوق السوداء عبر وسطاء لا يصعب الوصول اليهم. ولو تم منع ذلك فلن يعجز المجرمون عن الحصول على سلاح لقتل شعوبهم من دول أخرى مثل الصين أو روسيا.
أما عن الجلبة التي تثار في هذه الدول عن الحقوق والحريات، فبريطانيا شريك الولايات المتحدة في إنتهاك حقوق العراقي والأفغاني واستباحة أرضه وموارده، أي أنها أكبر منتهك لحقوق الإنسان فكيف نتوقع منها نصرة حقوق المصري واليمني والسعودي، خاصة عندما يكون الدعم على حساب مصلحتها؟ هذه الجلبة موجهة لحقوق وحريات مواطنيها أساساً، وللإستهلاك المحلي بالدرجة الأولى. ومثلها مثل مساحيق ومستحضرات التجميل ليس إلا، وليست لدعم حق اليمني أو السوري أو السعودي في الحرية والكرامة، أو على الأقل اذا لم يتعارض حصول هؤلاء على حقوقهم مع رفاهية البريطاني والأمريكي والفرنسي….
د. وليد خير

الحاكم الفعلي
إذا لم يكن مستغرباً أن يعامل بن سلمان كرئيس دولة في مصر، فيرافقه الطيران الحربي عند دخوله الأجواء المصرية ويستقبله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عند سلم الطائرة، فإن المستغرب أن يجد ولي العهد السعودي معاملة رفيعة مشابهة في ديمقراطية عريقة مثل بريطانيا.
الحمد لله أن ولي العهد السعودي وجد معاملة رفيعة مشابهة في ديمقراطية عريقة مثل بريطانيا. كما جاء في تقريركم. فلا يخرج علينا أحد ويقول إن مصر استثناء هي التي احتفت بولي العهد. ودعونا نكن واقعيين، فالأمير محمد هو الحاكم الفعلي للسعودية، أم أن لكم رأيا آخر؟
أحمد حسين- مصر

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: لماذا تتماثل جوقة التهليل لجولات بن سلمان الخارجية؟

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left