سهل الغاب في ريف حماة… «خفض تصعيد» قد تتحول إلى محرقة جديدة

Mar 09, 2018

حلب – « القدس العربي»: رفضت المجالس المحلية في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي، في بيان رسمي لها، ما سمته محاولات القوات الروسية «احتلال» مناطق في سهل الغاب، بعد سلسلة تهديدات روسية عبر وسطاء من وجهاء المصالحات في المنطقة.
وأضاف البيان أن بلدات وقرى ناحية قلعة المضيق التي تقع تحت سيطرة المعارضة السورية منذ عام 2012 وهي مشمولة ضمن مناطق خفص التصعيد المتفق عليها وفق مقررات أستانة، التي توافقت عليها كل من روسيا، وتركيا، وإيران. كما أشارت المجالس المحلية الموقعة على البيان، إلى أن روسيا تحاول عن طريق التهديد بقصف المنطقة وتدميرها فرض الاستسلام على أهالي المنطقة، لافتة إلى أن أهاليها وفعالياتها المدنية يرفضون ذلك.
روسيا والنظام السوري، كانا قد أمهلا فصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي والغربي، إلى الرابع من شهر آذار/مارس الحالي، لتسليم المنطقة للقوات الروسية والتابعة للنظام السوري، سياسياً أو عسكرياً.
وناشد البيان الحكومة التركية أن يكون لها دور في إلزام روسيا بتعهداتها مع تركيا وحماية المدنيين، وذكر أن عدد سكان المنطقة يبلغ نحو 200 ألف نسمة، كما أن المنطقة تحوي أعداداً كبيرة من النازحين وهناك خطر كبير يهدد حياتهم في حال نفذت روسيا والنظام السوري تهديداتهما العسكرية.
المعارضة السورية المسلحة العاملة في ريف حماة، وأبرزها «جبهة تحرير سوريا- جيش العزة، وجيش النصر»، أعلنوا النفير العام في ريف حماة الغربي مطلع الشهر الحالي، لصدّ الهجمات المحتمل تنفيذها من قبل قوات النظام السوري بدعم جوي من المقاتلات الحربية الروسية.

سهل الغاب في ريف حماة… «خفض تصعيد» قد تتحول إلى محرقة جديدة

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left