عناصر تنظيم «الدولة» يختبئون داخل أنفاق وحفر الموصل

«مكافحة الإرهاب» يفكك خمس شبكات «إرهابية» في كركوك

Mar 09, 2018

بغداد ـ «القدس العربي»: كشف مجلس محافظة نينوى، أمس الخميس، عن اختباء قادة كبار في تنظيم «الدولة الإسلامية»، داخل إنفاق تحت الأرض، في مناطق غرب الموصل وفي حفر على ضفاف نهر دجلة، مبيناً أن القوات الأمنية تجري عمليات واسعة للبحث عنهم.
وقال عضو المجلس، حسام العبار، في تصريح إن «قيادات عديدة لتنظيم الدولة لازالت في مدينة الموصل مختبئة في إنفاق تحت الأرض في المناطق الغربية»، لافتا إلى أن «هذه المناطق تمتاز بالوعورة ويصعب العثور على أنفاقها».
وأضاف أن «ضفاف دجلة أصبحت هي الأخرى ملاذا لعناصر التنظيم الفارين في كهوف عميقة بين الأشجار»، لافتاً إلى أن «القوات الأمنية تجري عمليات تمشيط واسعة للخنادق والكهوف على ضفة نهر دجلة من الجانب الأيمن بحثاً عنهم».
كذلك، كشف نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية نايف الشمري، عن إحباط محاولة لإدخال عجلة حمل كبيرة محملة بقاذفات وصواريخ إلى مدينة الموصل، داعياً القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الأعرجي، إلى تشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة الجهة المسؤولة عن إيصال تلك العجلة لأطراف الموصل.
وقال، إن «أبطال قيادة شرطة نينوى استطاعوا إمساك عجلة حمل كبيرة في طريقها لدخول الموصل كانت تحمل 31 قاذفة و3 أسلحة قناص و515 صاروخ قاذفة و850 صندوق عتاد متوسط»، مبيناً أن «وصول العجلة وهي محملة بهذه الأعتدة إلى أطراف المحافظة هو أمر مستغرب، بالتالي فعلينا معرفة الجهة التي تقف خلفها ونقطة انطلاقها وكيف استطاعت عبور نقاط التفتيش».
وأضاف الشمري، وهو نائب عن محافظة نينوى، أن «تكرار مشهد عبور العجلات لنقاط التفتيش يجعلنا نعيد سيناريو المرحلة السابقة التي كانت فيها العجلات الملغومة تصل إلى أهدافها دون أي شيء يمنعها رغم وجود السيطرات وهو أمر لا نتمنى تكراره خاصة في محافظة نينوى التي عاشت وعانت أقسى الظروف نتيجة للاهمال والخروق الأمنية».
ودعا، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الأعرجي، إلى «تشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة الجهة المسؤولة والمتورطة عن إيصال تلك العجلة المحملة بالأعتدة والأسلحة لأطراف الموصل»، مؤكداً على «ضرورة تكريم أبطال الشرطة في قيادة عمليات نينوى الذين خاطروا بحياتهم لإيقاف العجلة ومنعها من دخول المدينة، والتي تم السيطرة عليها بجهود استثنائية».
وفي محافظة كركوك، تمكنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب من تفكيك خمس شبكات للتنظيم.
وقال قائد العمليات الخاصة الثانية في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن معن الساعدي ـ المكلف بمهمة حفظ الأمن في كركوك، في مؤتمر صحافي، إن «الوضع الأمني اليوم في كركوك مستقر بشهادة جميع مكونات كركوك»، موضحاً أن «كل ما يروج له عناصر داعش الإرهابي وجهات اخرى عبر قنوات مغرضة لا ينطبق على الواقع الآمن والمستقر في المدينة، ولدينا قواتنا المنتشرة لجهاز مكافحة الإرهاب وقطعات احتياطية وهناك جهد استخباري إلى جانب القوات الأمنية الأخرى في كركوك».
وكشف عن أن «القوات الأمنية اعتقلت خمس شبكات إرهابية في كركوك»، مشيرا إلى أنها «الآن رهن التحقيق».
ودعا، وسائل الإعلام إلى «التجول في كركوك ومشاهدة حالة الاستقرار والأمن والسلام والتعايش في كركوك»، مؤكدا أن «من يتكلم غير ذلك فهو يغرد خارج السرب وكلامه لا أساس له من الصحة».
في الأثناء، أبدى الأمين العام للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق النائب جاسم محمد البياتي، رفضه القاطع لـ«التجاوز» على أبناء وممتلكات قصبات تسعين والحمزلي في محافظة كركوك، فيما طالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ«إيقاف» هذه التجاوزات و«إحالة» المتجاوزين إلى القضاء.
وقال، في تصريح له، إن «التجاوز الذي يحصل على عائلات قصبات تسعين والحمزلي وعلى ممتلكاتهم ودورهم وأراضيهم باسم القانون هو أمر مزعج وغير مقبول»، موضحا أن «قصبة تسعين هي القلب النابض لكركوك ولأهلها المنة عليها بما قدموا وضحوا من أجل العراق الجديد».
واضاف أن «عصر الرفاق (تسمية تطلق على عناصر حزب البعث المنحل) قد ولى، وسندافع عن حقوقنا بأغلى ما نملك ونفضح كل من يتحدث ويتحايل باسم القانون بانه مرتبط ب‍حزب البعث، وإلا ليس من المنطق والعدالة أن تدمر بيوت بنيت على أراض عادت لاهلها بالصبر والثبات والتضحية وتهدم دور لشهداء علقوا على أعواد المشانق دفاعا عن الدين والحرية».
وزاد النائب التركماني، «قابلنا النظام البائد بدمائنا وأرواحنا وقدمنا أكثر من 600 شهيد، وهُجر اهلنا إلى محافظات الشمال والجنوب والى أقصى الأرض، وكنا راضين بأن العدو لا يؤمن بِنَا وبأفكارنا لأننا كنا اتباع الشهيد محمد باقر الصدر (مؤسس حزب الدعوة الإسلامية)»، مؤكدا «نعامل منذ 2003 لغاية يومنا بهذا الإجحاف والظلم ويتم التجاوز على ممتلكاتنا وابنائنا باسم القانون، فهو امر لا يمكن استيعابه ولا قبوله ونرفضه رفضا قاطعا».
وطالب، رئيس الوزراء بـ «إيقاف هذا التجاوز، وإحالة من تجاوز على أبناء تسعين والحمزلي إلى القضاء، واعادة كل الممتلكات التي احتجزها النظام البائد إلى أصحابها الشرعيين».

عناصر تنظيم «الدولة» يختبئون داخل أنفاق وحفر الموصل
«مكافحة الإرهاب» يفكك خمس شبكات «إرهابية» في كركوك
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left