الأميرة مريم بنت الحسن أول سفيرة نوايا حسنة لمنظمة التعاون الإسلامي

Mar 09, 2018

مراكش ـ الأناضول: أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، أمس الخميس، أنه تم اعتماد الأميرة المغربية، مريم بنت الحسن، أول سفيرة للنوايا الحسنة للمنظمة.
جاء ذلك في بيان للمنظمة، عقب لقاء أمينها العام، يوسف بن أحمد العثيمين، والأميرة مريم (شقيقة الملك محمد السادس)، على هامش الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، في مدينة مراكش المغربية، والذي صادف أمس(8 مارس/آذار). وقال العثيمين إن الأميرة «ستساهم في تنفيذ أهداف منظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء (57 دولة) في مجالات تمكين المرأة، والحفاظ على مؤسسة الزواج والأسرة، والدفع بجهود المنظمة في هذه المجالات». وأوضح أن اختيار الأميرة مريم كأولى سفيرات النوايا الحسنة للمنظمة جاء بناء على «ما تحظى به من احترام وتقدير في دوائر متعددة، وكذلك في ضوء جهودها في مختلف المجالات الاجتماعية، إلى جانب رؤيتها الواسعة حول القضايا الدولية المطروحة ذات الصلة بتمكين المرأة والأسرة ورفاه الطفل». وأضاف أن الأميرة «اهتمت في وقت مبكر بقضايا المرأة والطفل في المغرب والعالم العربي»، مدللا بكلمتها في هذا الصدد: «الأهم ليس هو العالم الذي سنتركه لأطفالنا، وإنما الأطفال الذين سنتركهم لهذا العالم». وكان مجلس وزراء خارجية المنظمة، قرر في دورته الثالثة والأربعين في أوزبكستان، أكتوبر/تشرين أول 2016، اختيار سفيرة للنوايا الحسنة للمنظمة في مجال تمكين المرأة والأسرة، للدفاع عن قيم الأسرة ومؤسسة الزواج ومكافحة زواج القاصرات.

الأميرة مريم بنت الحسن أول سفيرة نوايا حسنة لمنظمة التعاون الإسلامي

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left