تونس -” القدس العربي” -من حسن سلمان:
أثار داعية تونسي جدلا بعد مطالبته الداعين إلى المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة إلى تطبيق هذا المبدأ على التونسيين اليهود عبر تعديل أحكام الميراث في التوراة.
وكتب الداعية بشير بن حسن على صفحته في موقع “فيسبوك”: “من التونسيين يهود، هل أبناء بورقيبة يجرؤون على مطالبتهم بتعديل أحكام الميراث في التوراة والتلمود؟ أجيبونا أيها المنافقون” (في إشارة إلى حرمان المرأة اليهودية من الميراث في حال كان لها أخوة ذكور).
تدوينة بن حسن أثارت جدلا بين مؤيد لمقترحه ومتهم له بإثارة “الفتنة”، حيث كتب مستخدم يُدعى وسيم “هم أسود على المسلمين. جبناء أمام النصارى واليهود”، وأضاف أيمن البرقاوي “لا احزاب ولا جمعياتولا شعبولا اعلامعلق او تكلم على انتهاك شرع الله، الهذا الحد تهوّدت البلاد واصبح الدين لا قيمة له”.
فيما خاطب مستخدم يُدعى اسكندر بن حسن بقوله “وانت حضرتك ما دخلك في اليهود وبورقيبة؟ ترغب بإلغاء المرأة، طبّق هذا على نفسك ولا شأن لك في غيرك”، وأضاف مستخدم آخر “ولكنك ياشيخ ساندتهم في يوم من الايام واعترفت بهم ودافعت عنهم وانت تعلم انهم مجرمون!”.
وكان بن حسن اقترح قبل أيام بوضع قانون يتيح للرجل اختيار النموذج الذي يفضّله في تقسيم الميراث “فأنا أورث على الطريقة الإسلامية وأنت افعل ما شئت، ورث على الطريقة الهندوسية أو غيرها. أنت حر فيما تفعل، وأنا كذلك”.
واحد من زريعة بورقيبة يجيبك فى الدولة المدنية العلمانية لا نتحدث عن يهود و مسلمين و هندوس …بل نتحدث عن مواطنين و مواطنات يعنى كل من يحمل الجنسية التونسية يطبق عليه القانون مهما كان لونه ….هل من تظاهر قال انه يجب إعفاء اليهود و الهندوس طبعا لا…. لم ارى لافتة من هذا النوع….
على ذكر زريعة بورقيبة …الرجل زرع و نحن نحصد..وها نحن زرعنا ايضا من بعده ….لن تنتهون من زريعة بورقيبة ..الله يرحمك يا زعيم لا يأتيهم النوم هذه الأيام…..تحيا تونس تحيا الجمهورية
المسلم ينام وهومرتاح البال اما المرضى نفسيا هم اتباع بورقيبة والذين يتعدوا حدود الله لاينامون واذا ناموا لا يرتاحون واذا قيل لهم اتقوا الله اخذتهم العزة بالاثم
اليهودي التونسي مواطن تونسي له ما لبقية المواطنين من حقوق وعليه ما عليهم من واجبات.
المسافة بين هذه الفكرة وبين ما يدعو إليه هذا الداعية تقاس بالسنوات الضوئية.
نظم علمانية جوعت الناس وأطعمتهم الجوع وهم أكلوا خيرات البلاد وأفقروها , والآن ملهاة كبيرة كالعادة في الدول العربية قبل وأثناء الانتخابات , يستخدموا الفقراء للتشويش على الفساد والفشل في سياستهم التى أوصلت البلاد للحضيض , معركة خيالية ,لا أموال عندهم ليقسموها بالتساوي ولاوفكرة لديهم عن أحكام الله سواء في الميراث أو غير الميراث , دولة علمانية من أيام بورقيبة وصلت لأعلى درجات الفقر , يا سادة الإسلام لم يحكم عندكم حتى تحاربوه الآن .