أبو عيطة: مؤتمر روما بدد أحلام نتنياهو وترامب لتصفية الأونروا وتجاوز الابتزاز الرخيص

Mar 17, 2018

غزة ـ «القدس العربي»: أكد الدكتور فايز أبو عيطة، المسؤول في وزارة الإعلام الفلسطينية، أن نتائج  المؤتمر الاستثنائي لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» الذي انعقد في العاصمة الإيطالية، أول من أمس، بددت أحلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الساعية لتصفية هذه المنظمة، والممارسة لسياسات «الترهيب» وتجفيف المساعدات، و»الابتزاز السياسي الرخيص».
وقال في تصريح صحافي «إن تعهدات دول العالم بسد 100 مليون دولار من العجز الذي تعانيه الوكالة، يثبت فشل الإملاءات الأمريكية، والمحاولات الإسرائيلية المحمومة لشطب القرارات الدولية، التي كفلت حقوق اللاجئين وخاصة القرار 194». وشدد على أن دعم الأشقاء والأصدقاء في العالم، وحضور وزراء خارجية الأردن ومصر والسويد، ومشاركة أكثر من  75 دولة في مؤتمر روما، يؤكد أن قضية اللاجئين «ستظل شاهدا حيا على إرهاب الاحتلال، ولن تحل إلا بقرارات الشرعية الدولية».
ودعا أبو عيطة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية إلى منح اللاجئين والمخيمات الحيز الذي تستحقه عدالة قضيتهم، بالتزامن مع الذكرى السنوية السبعين للنكبة.
وكان بيير كرينبول المفوض العام لـ «الأونروا»، قد أعلن أن مؤتمر روما وفر دعما ماليا قدره 100 مليون دولار، لسد العجز الذي خلفه قرار الإدارة الأمريكية بتقليص دعمها لهذه المنظمة المختصة بشؤون اللاجئين الفلسطينيين. ويوفر الدعم الجديد لـ «الأونروا» تقديم خدماتها حتى نهاية الصيف المقبل، حيث لا تزال المنظمة تعاني من نقص حاد في الموازنة.
وكانت الإدارة الأمريكية قد قررت تقليص دعمها المالي المقطر بنحو 300 مليون دولار، ولم تحول في مطلع العام الجاري إلا نصف الدفعة الأولى امتثالا للقرار، اي حوالي 60 مليون دولار، من أصل 125 مليون دولار، وربطت واشنطن قرارها بعودة الجانب  الفلسطيني للمفاوضات مجددا مع إسرائيل، وهو ما رفضته القيادة الفلسطينية واعتبرته «ابتزازا سياسيا».
وجاء التقليص الأمريكي مترافقا مع دعوات إسرائيلية لإلغاء هذه المنظمة، التي تعتبر شاهدا على قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين شردوا من ديارهم على أيدي العصابات الصهيونية عام 1948.

أبو عيطة: مؤتمر روما بدد أحلام نتنياهو وترامب لتصفية الأونروا وتجاوز الابتزاز الرخيص

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left