غزة تؤكد مواصلة التحقيقات على مدار الساعة في محاولة اغتيال الحمد الله وستعلن النتائج

الوفد المصري يصل إلى رام الله قادما من القطاع

Mar 17, 2018

غزة ـ «القدس العربي»: أكدت وزارة الداخلية في قطاع غزة، التي شكلت فريقا أمنيا» على أعلى مستوى»، للتحقيق في محاولة اغتيال رئيس الحكومة رامي الحمد الله، ومدير المخابرات اللواء ماجد فرج، باستهداف موكبهما لحظة دخوله غزة قبل عدة أيام، أنها ستعلن نتائج التحقيق في الحادثة التي تسببت في خلاف كبير بين فتح وحماس، بشكل واضح للرأي العام.، في الوقت الذي غادر فيه الوفد المصري المشرف على تطبيق المصالحة مدينة رام الله، في مهمة جديدة.
وقال إياد البزم الناطق باسم الوزارة، في تصريحات صحافية لـ «فضائية الأقصى» التابعة لحركة حماس، إن الأجهزة الأمنية تحقق مع عدد من المشتبه بهم في استهداف الموكب، لافتا إلى أن وزارته «تعطي أولوية قصوى للقضية وللوصول للفاعلين، ولكل من له يد في ارتكاب الجريمة» قرب حاجز بيت حانون شمال القطاع.
وأكد أن الداخلية ستعلن كل التفاصيل حول الاستهداف عند انتهاء التحقيقات التي تجريها على مدار الساعة للوصول للمدبرين والمخططين لاستهداف الموكب. وأضاف «عند وصول التحقيقات لمراحلها النهائية سنعلن كل التفاصيل للرأي العام، وسنعلن بشكل واضح كيف جرى الاستهداف، ومن الذي نفذ، والذي خطط ووجه للعملية».
وسبق أن أعلن مدير عام قوى الأمن في غزة اللواء توفيق أبو نعيم، أن الأجهزة الأمنية توصلت لـ «طرف خيط قوي» في قضية استهداف الموكب، وقال إن المستفيد الوحيد من الحادث هو الاحتلال الذي يهدف لإعاقة ملف المصالحة، وإن الباب مفتوح لأي جهة تريد المشاركة في التحقيقات.
وكان موكب الحمد الله وفرج قد تعرض يوم الثلاثاء الماضي لعملية تفجير بعبوة ناسفة، بعد دخوله قطاع غزة بمئات الأمتار، ما أدى إلى تضرر ثلاث مركبات من الموكب، وإصابة سبعة من فريق الحراسة.
وعقب العملية توجه الحمد الله إلى المكان المخصص لزيارته لافتتاح محطة تنقية مياه، لكنه قرر بعدها قطع الزيارة والعودة إلى مدينة رام الله، دون أن يلتقي حركة حماس لبحث المصالحة.
وفور وقوع العملية حمّلت حركة فتح والسلطة الفلسطينية حماس المسؤولية عما جرى، كونها المسؤولة عن إدارة الأمن في قطاع غزة، وهو ما أدى إلى صعوبة الوساطة التي تقوم بها مصر من خلال وفدها الأمني لإنجاز المرحلة الأولى من اتفاق المصالحة الأخير، الذي ينص على «تمكين» الحكومة من إدارة القطاع.
وكان وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية اللواء محمد منصور، قد نفى في وقت سابق النبأ الذي تناولته بعض وسائل الاعلام حول توجه وفد رفيع المستوى من الوزارة في رام الله الى قطاع غزة خلال الساعات المقبلة، للمشاركة في التحقيقات حول محاولة الاغتيال.
وقال إنه «لا صحة لهذا النبأ جملة وتفصيلا»، مطالبا في الوقت ذاته وسائل الاعلام بـ «توخي الدقة في أخبارها واستقصائها من مصادرها الرسمية»، مؤكدا أن وزارة الداخلية ستعلن عن أي جديد حول الموضوع بشكل مباشر عبر القنوات الرسمية.
وفي سياق الحديث عن المصالحة وصل الوفد الأمني المصري الموجود في غزة بقيادة اللواء سامح نبيل، مدير الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، الى رام الله قادما من قطاع غزة.
وتردد أن الوفد الذي لم يشهد أن قام الأسبوع الماضي بلقاءات مع قادة الفصائل وخاصة حركتي فتح وحماس، على غرار الأسبوع قبل الماضي، سيعود مجددا إلى غزة بعد عدة أيام.
ولم يكشف عن طبيعة اللقاءات التي سيجريها الوفد الأمني المصري في الضفة خلال الأيام المقبلة، غير أن التوقعات تشير إلى أن حادثة الاغتيال الفاشلة، ستكون على رأس الملفات التي ستبحث هناك.
وسبق أن أدان الوفد عملية الاغتيال، وأكد عقب وقوع الحادثة بقاءه في غزة واستمرار الجهود المصرية لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة.
وكان الوفد قد غادر الخميس قبل الماضي قطاع غزة لثلاثة أيام، عاد إليه يوم الأحد الماضي، بعد أن أجرى سلسلة لقاءات مع قادة التنظيمات ومسؤولين حكوميين، في مسعى لتقريب وجهات النظر في ملف المصالحة، والتوصل إلى حلول تقود إلى تطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق.
ويبحث الوفد المصري سبل التوصل إلى حل لمشكلتي تحويل عوائد «جباية غزة» إلى خزينة السلطة الفلسطينية، وكذلك عملية «دمج» موظفي غزة في الوظيفة الرسمية.
وتطلب الحكومة الفلسطينية أيضا أن يتم تمكينها أمنيا من خلال الإشراف على قوى الأمن الداخلي «الشرطة والدفاع المدني»، و»تمكين» جهازها القضائي، ضمن خطوات المصالحة، وتعهدت باستيعاب 20 ألفا من موظفي غزة الذين عينتهم حركة حماس بعد سيطرتها على القطاع.

غزة تؤكد مواصلة التحقيقات على مدار الساعة في محاولة اغتيال الحمد الله وستعلن النتائج
الوفد المصري يصل إلى رام الله قادما من القطاع
- -

2 تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left