أبو ردينة: القمة العربية المقررة في السعودية في26 الحالي مؤجلة وفقا للمعلومات ولم تصلنا دعوة للحضور

Mar 19, 2018

رام الله – «القدس العربي»: أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، أمس الأحد، أن هناك معلومات أكيدة تفيد بتأجيل موعد القمة العربية الاعتيادية التي يفترض ان تعقد في السعودية، لكنه لم يشر إلى الموعد الجديد، ولم توجه بعد الدعوات للمشاركة.
وشدد في حديث هاتفي مع مراسل وكالة «معا» في رام الله: «كان موعد القمة العربية قي 26 مارس/ آذار الحالي، ولكن يبدو أن هناك نية لتأجيل أو تغيير الموعد، «ولم يبلغنا أحد رسمياً أنها تأجلت وإلى متى، ولكن يبدو واضحا لدينا أن هناك تأخيرا للموعد، دون معرفة الأسباب، فلم تصلنا رسائل رسمية بالتأجيل وأسبابه».
وأضاف أبو ردينة: «عادة توجه دعوات المشاركة قبل أسبوعين، ويستقبل الرئيس وزيراً من الدولة المضيفة للقمة، وهذه المرة تعقد في السعودية، ولكن لم يطلب منا أحد موعدا لترتيب اللقاء، كما أن الجامعة العربية لم تعلن عن موعد سوى أنها تدرس مواعيد تقديم أو تأجيل الموعد، وهذا كلام عام، لم يتحدث معنا أحد ليخبرنا الموعد الجديد».
وعن الأنباء التي تتحدث عن تأجيل الإدارة الأمريكية عرض أفكارها الجديدة للسلام، التي اصطلح الإعلام على تسميتها «صفقة القرن»، أكد: «لم تعرض علينا الأفكار الأمريكية رسمياً، ولكن إذا كانت هذه الأفكار لا تشمل القدس واللاجئين، فلن نقبل النظر فيها أو التعامل معها نهائياً، ونعتبر ذلك مؤامرة، وهذا غير مقبول، فلن يقبل الشعب الفلسطيني ولا الشعب العربي».
وأضاف: «وزراء الخارجية في القمة العربية سيؤكدون الموقف الفلسطيني الواضح والثابت، دولة على حدود عام 1967، والقدس الشرقية عاصمة، وبدون ذلك لا أمن ولا سلام ولا اتفاقيات سلام. إذا عرضت الأفكار الأمريكية بدون القدس وبدون اللاجئين تكون قد ولدت ميتة، ولن نتعامل معها، ولن نسمح لأحد بالتعامل معها، لأنها ستكون كارثة على الفلسطينيين وعلى الأمة العربية».
وشدد أبو ردينة على أن كل المؤامرات والمشاريع المشبوهة ومحاولات التشكيك التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ستنتهي أمام صمود الشعب الفلسطيني، وتمسكه بثوابته، وبحقوقه المشروعة التي أقرها العالم أجمع، وهذا ليس اختباراً، بل خياراً. وتابع: قرار ترامب الأخير والإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس لم تنجح في النيل من عزيمة شعبنا الصامد، الذي أثبت للعالم أن ما يقوله وما يريده هو الأهم، سواء على الأرض، أو على المستوى السياسي، وما جرى في الأقصى وكنيسة القيامة خير دليل على ذلك.
وفيما يتعلق باجتماع المجلس الوطني الفلسطيني المرتقب، أشار إلى أن اجتماعاً سيعقد اليوم الإثنين للقيادة الفلسطينية، وسيكون على جدول الأعمال موضوع عقد المجلس الوطني، إضافة مواضيع أخرى تتعلق بحادثة الاغتيال والمصالحة، وانقطاع الاتصالات الفلسطينية الأمريكية واللغط القائم.
وكشف أبو ردينة: على الأغلب سيتم تشكيل لجان لمتابعة الأمر لحوارات داخلية، ولإعداد القوائم، وستبدأ الحوارات المعمقة بين الأطرف كافة، ليكون مجلساً وطنياً يتحمل المسؤولية الشرعية الوطنية.

أبو ردينة: القمة العربية المقررة في السعودية في26 الحالي مؤجلة وفقا للمعلومات ولم تصلنا دعوة للحضور

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left