‎بوتفليقة: من حق الجميع الوصول إلى الحكم والجزائر في حاجة إلى تعددية ‏سياسية‎!‎

Mar 20, 2018

الجزائر: «القدس العربي»‎:‎ قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس الاثنين إنه من حق الجميع العمل ‏على الوصول إلى الحكم، وأن الجزائر بحاجة إلى تعددية سياسية، وإلى مساهمة ‏الجميع في إثراء المسار الديمقراطي للبلاد، على أن تكون مصلحة البلاد وشعبها ‏فوق كل اعتبار‎.‎
وأضاف بوتفليقة في رسالة إلى الشعب الجزائري في مناسبة الاحتفال بعيد النصر ‏المصادف لـ19 من آذار/مارس، أنه من الضروري أن تشهد الساحة السياسية ‏صراعاً في البرامج السياسية، وأنه من الطبيعي أن يسعى الجميع للوصول إلى ‏الحكم، لكنه من واجب الجميع المساهمة في هذه الحركة الديمقراطية التعددية، مع ‏جعل الجزائر والمصالح العليا لشعبها فوق كل اعتبار‎.‎
وشدد على ضرورة استمرار المجتمع في ترقية ثقافة الحقوق والحريات، مع ‏الحفاظ على المصالح الجماعية والعليا للبلاد، موضحاً أن بطولات الجيل الذي ‏حرر البلاد والذي ضحى بالنفس والنفيس يجب أن تكون ملهمة لنا اليوم، لأنه ‏بالرغم من الصعوبات المالية التي تمر بها البلاد، إلا أنها قادرة على الخروج من ‏هذه الأزمة منتصرة‎.‎
واعتبر أن ذكرى عيد النصر فرصة للتمعن في تاريخ الثورة المجيدة لتكون محفزاً ‏للانتصار على التخلف والتردي والتشتت، واجتياز الأزمات والظروف الصعبة، ‏وذلك بتوحيد الصفوف وحشد الطاقات، والحفاظ على سيادة واستقلال البلاد‎.‎
وتأتي رسالة الرئيس بوتفليقة في وقت يتزايد الحديث عن الانتخابات الرئاسية ‏المقبلة، التي يفصلنا عنها حوالي عام، في وقت لم تظهر بعد معالم هذه ‏الانتخابات، ففي وقت يتصرف حلفاء الرئيس بوتفليقة على أساس أن ترشحه ‏لولاية خامسة مسألة محسوم فيها، تبقى هنا كأقلية تعتقد أن الرئيس لن يغامر ‏بالذهاب إلى ولاية خامسة، بسبب وضعه الصحي وبسبب الوضع المالي الصعب ‏للبلاد، وحالة الغليان التي تعيشها عدة قطاعات، والانسداد الذي وصلت إليه ‏الحكومات المتتالية، في حين يبقي الرئيس بوتفليقة حالة الغموض بشأن مستقبله ‏السياسي قائمة، إلى إشعار آخر‎.‎

 ‎بوتفليقة: من حق الجميع الوصول إلى الحكم والجزائر في حاجة إلى تعددية ‏سياسية‎!‎

- -

11 تعليقات

  1. عندما انهزم الأفلان قام الجيش بمجزرة لإعادة حزب السلطة إلى السلطة والاجهاز على المسلسل الديمقراطي و هدا الكلام هو للاستهلاك السياسي و الأيام بيننا

    • عودنا النظام على هدا النوع من التصريحات ولا شيء يتغير !

  2. كيف يقال عن شخض لم يقل شيئاً قال ؟
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. ومتى قال هذا الكلام…وكيف قاله..والرجل لم يقل جملة مفيدة…او غير مفيدة منذ سبع سماوات ؟؟؟ يذكرني هذا بما ذكره الديبلوماسي العراقي موسى الشهبندر في مذكراته…حيث كان حاضرا في وفاة الملك فيصل الاول ملك العراق في سويسرا…واكد الرجل ان الملك لم يقل حرفا مفهوما…بينما كتبت الصحافة العراقية حينها حسب البلاغ الرسمي الموجه اليها …انه قال في كلماته الاخيرة…اوصيكم باهل العراق وارضه خيرا….الخ..ويظهر انه يجب ان نضع …..الحكمة على رؤوسنا لنفهم ما يجري في البلد الشقيق…!!!!

  4. نرجو ذلك ولا نريد إلا الخير لهذا البلد ولكل العرب والمسلمين لكن أضن أن هذه الكلمات الرنانة دائما ما تشنف أسماعنا عدة مرات بدون
    فائدة.فمادام نظام الجنرالات هو من يسير البلاد فلن تقوم للجزائر قائمة.فقد أجهض انتخابات ديموقاطية نزيهة وقتلوا رئيس جزائري أمام الكاميرا
    لأنه أراد ان يخدم الجزائر وأفسدوا انتخابات رئاسية فأتوا ببوتفليقة لأنه يوقع على بياض.

  5. منتهى الإيمان بالديمقراطية والمساواة الحقة بين المواطنين في الترشح لرئاسة الجمهورية.

  6. يوجد جهاز يستطيع المريض المصاب على مستوى الجهاز العصبي ان يتكلم و يرسل اصوات مفهومة جدا مثل الجهاز الذي وضع لعالم الفيزياء البريطاني ( ستيفين هوكينغ ) . فلماذا لا يوضع لرئيسنا الجزائري مثل هذا الجهاز لتطمئن نفوسنا و يزول الشك و الضن ??.

  7. يحكي العلامة محمد متولي الشعراوي أنه كان في محاضرة، أعتقد في لندن، فسأله أحد الحاضرين سؤلا أعتقد عن الصيام ويبدو أن إجابة الشعراوي لم تلك التي تمنى السائل فراح يكرر السؤال ففطن الشعراوي لمراد السائل وقال له: ( أنت عاوز تحط الكلام فبقي! ) في الجزائر، لا يبدو أنهم وضعوا الكلام في فم الرئيس لسبب بسيط وهو أنه لا يفتح فمه. وعلى كل حال أنا أستبعد أن يقول بوتفليقة ما يقال في التقرير حتى لو تكلم لأنه لم يكن في يوم من الأيام ديموقراطيا ولكن بعض الدراويش في البلاد التي يتعايش فيها النفط والفقر تعايشا لا مثيل له، هم (على نياتهم) وربما أكبر من كان يعرف هذه الحقيقة هو محمد بوخروبة الذي غير إسمه آخذا ذلك من وليين اثنين بالجزائر واحد إسمه السيهم بومدين والآخر السيهم هواري.

  8. من حق الجميع الوصول إلى الحكم ،، المهم أن كل مولود يولد في الجزائر يصبح المطالبة بمنصب الرئيس حق مشروع به،، وكل فرد طامح للرئاسة عليه خلق الأسباب والوسائل الموصلة للهدف وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left