وزيرة القضاء الإسرائيلية توجه نيرانها إلى تويتر

بعد محاربة الفيسبوك

Mar 21, 2018

الناصرة – «القدس العربي»: قالت وزيرة القضاء الإسرائيلية اييلت شكيد ( البيت اليهودي) خلال لقاء مع دلفين رايار، مديرة سياسة الفيسبوك في منطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، إن منظمتي حماس وحزب الله، انتقلتا للعمل على تويتر بدلا من الفيسبوك».
وحسب صحيفة «هآرتس» فقد قالت شكيد إن «تنظيمات الإرهاب» تعمل عبر موقع تويتر على دفع النشاط «الإرهابي،» وتحرض على العنف، خاصة النشاط العلني الذي تقوم به من دون أي خوف. واعتبرت أن السبب هو التعاون المثمر بين إسرائيل والفيسبوك مقابل عدم التعاون من جانب تويتر، مشيرة لسن قانون «إزالة المضامين».
وجاء اجتماع شكيد ورايار عشية انعقاد المؤتمر الخاص بمكافحة خطابات الكراهية على الشبكة، الذي عقد في القدس المحتلة أمس برعاية شكيد وبمشاركة رايار ووزراء القضاء اليوناني والإيطالي والمالطي. ويشكل هذا المؤتمر جزءا من المنتدى الدولي لـ «مكافحة اللاسامية» الذي تنظمه وزارتا الخارجية والشتات الإسرائيليتان. وتطرقت شكيد إلى العمليات الأخيرة وقالت: «نحن نشاهد إشارات في الشبكات الاجتماعية للغليان المتزايد الذي يمكن أن يؤثر على موجة التحريض في المناسبات الحساسة: عيد الفصح العبري، يوم النكبة، يوم الأرض، مسيرة المليون». ويسمح «قانون فيسبوك»، الذي أشارت إليه الوزيرة الإسرائيلية للدولة بأن تطلب من المحكمة إزالة المضمون الذي يتم تعريف نشره على أنه مخالفة جنائية والذي يمكن أن يؤدي نشره المستمر إلى تهديد الناس أو الدولة بشكل خطير.
ويتضمن القانون، الذي صودق عليه في القراءة الأولى، إمكانية إزالة المضمون في إجراء عاجل من قبل طرف واحد، دون الحاجة إلى التصرف وفقًا لقوانين الإثبات.
وقادت هذه الإمكانية إلى انتقادات قاسية للقانون وتأثيراته الحتمية على حرية التعبير. وسئل المتحدث باسم الوزيرة عن البيانات التي اعتمدت عليها شكيد، خاصة في ضوء حقيقة أن منظمات مثل حماس وحزب الله نشطت لسنوات عديدة على موقع تويتر. وقال الناطق بلسانها للإذاعة العامة أمس إن الوزيرة تعتمد على البيانات المتوفرة لدى الوزارة، وإن التغيير الرئيسي هو تحول غالبية النشاط إلى تويتر.
كما تطرق الدكتور حاييم ويسمونسكي، مدير قسم الإنترنت في مكتب المدعي العام الاسرائيلي إلى هذا الموضوع، خلال النقاش الذي أجراه الكنيست في كانون الأول الأخير. وقال «في عام 2016، وصل إلينا 2250 نصا مختلفا (مشاركة معينة أو صفحة كاملة)، كان 91٪ منها يتعلق بالمجال الأمني، لأن ذلك كان محور التركيز، وتم شطب 70٪ منها بشكل كامل، فيما تم رفض 19% من المضامين، ورفض 7 ٪ أخرى جزئيا، وبقي حوالى 2% بدون علاج». وتقدم كلمات ويسمونسكي، تفسيرا محتملا لانتقادات الوزيرة شكيد ضد تويتر، فقد اشتكى وقتها من أن تويتر لا تسارع للامتثال لمطالب إزالة المضمون، وإنما تطالب بأوامر من المحكمة، بخلاف الفيسبوك. وأضاف: «ليس كلهم مثل فيسبوك وغوغل، شركات كبيرة مع طاقم موظفين مهرة وجاهزة للعمل في إسرائيل والعالم. هناك أمور يشطبها الفيسبوك ولا يشطبها تويتر، وما زلنا نحاول اختراق جدار WordPress، الصفحة المتماثلة بشكل واضح مع حماس، الفيسبوك يشطب وتويتر يطالب بأمر قضائي، وإلا فإنه لن يتم معالجتها».
يشار الى أن إسرائيل تبدي قلقا معلنا من احتمالات تصاعد التوتر عشية الذكرى السنوية ليوم الأرض والنكبة، وتخشى مما تعتبره «تحريضا» على الشبكة تمهيدا لدفع عشرات آلاف الفلسطينيين من غزة والضفة للتظاهر والاحتجاج والاشتباك مع قوات الاحتلال.

وزيرة القضاء الإسرائيلية توجه نيرانها إلى تويتر
بعد محاربة الفيسبوك
- -

3 تعليقات

  1. لن يتوقف صداع رؤوس الصهاينة حتى يوضع حد نهائي لاحتلال أرض فلسطين الغاشم.

  2. هل بدء المتحدون بالعمل على ضرب اهم انتاج واقتصاد امريكي للعالم ؟؟ ام انها اتفاق على سحب الحريات للانسان وحريته للمعارضه والتدخل بالشؤون السياسيه والتي يتأثر منها جميع الانسان في الارض ؟؟؟؟؟

  3. THERE IS NO HARMONY LIFE IN THE WORLD UNTIL THE SAVAGE CARCINOGENIC ZIONISM BE TERMINATED THIS IS PRAGMATIC TROTH

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left