هنا الجزائر: حمزة بارباروس كذب عليكم! «إعلام حْرايْمي ما يِحْشِمْشْ» و«علي بابا هاكرز»!

لينا أبو بكر

Mar 22, 2018

لنتفق أولا، أن أقصر الطرق إلى فلسطين هي الجزائر، وأن هذا العالم الفضائي ليس أكثر من مجرة الكترونية يسيّرها «لوسيفر» بالريموت كنترول، من مخبئه السري في صندوق السرائر المظلمة، وأن العقل العربي (مدعبل) ككرة مفرغة من الهواء، أو كحجر طسطاس، لا يصلح سوى للزّهْزهة، إلا ما رحم ربي، طالما أن صحونه الطائرة تحدثه عن الأخلاق الحميدة مع القتلة، والضوابط القانونية للتعامل مع التكنولوجيا، وتحذره من تشويه صورة المسخ العربي أمام العالم الحر، في الوقت ذاته الذي تحوله إلى سُخرة فضائية، تلعب بوعيه وقيمه وتاريخه، وتمسح بكرامته أرض المجرة، غير آبهة بأحاسيسه ووعيه وحريته، لأنها تريده مُذَنّبًا مصابا بغيبوبة مرئية، لا يرى ..لا يسمع ..لا يتكلم!
في برنامج «هنا الجزائر» على قناة «الشروق» الجزائرية، ترى هذه المفارقة، مع الضيف سليمان شنين مدير تحرير جريدة الرائد، الذي اعتبر أن القرصان الألكتروني «حمزة بن لادج» سارق، وليس بطلا، لأن القضايا النبيلة – من وجهة نظره – لا تدار بالسطو على البنوك، ولا يمكن أن تبرر القضية الفلسطينية أو القضايا الوطنية الشريفة هذه الجريمة اللصوصية، في ظل صدور فتوى شرعية تحرم «فقه الاستحلال»، الذي يمثل ثقافة الإرهاب، التي تبيح سرقة العدو، وارتكاب جرائم الكترونية كبرى في سبيل دعم المقاومة، مشيرا بأسلوب حيادي وماكر، إلى الانجذاب العاطفي لنموذج جزائري عابر للقارات – حسب وصف المذيع – مطارد من أمريكا وإسرائيل، دون أن يشيد بالعربي الذي يتعاطف بطبيعته مع ابن جلدته ضد الأجنبي، ويجنح إلى الترويج للرمز لا محاكمته، ويا حبيبي، تعال تفرج على الضيف الثاني، كمال منصاري، الذي تلقف «بُقجة الإيتيكيت» المستوردة هذه، ليخبرك أن الجزائري على أتم الاستعداد لتجاوز المعايير القانونية والأخلاقية، ليحلل الحرام في سبيل البطولة الإعلامية لقرصان تحول في الوعي الشعبي إلى «مهيدي معاصر»، محتجا على هذا الخلط بين الخارق والسارق!

المشاهد يقرصن الصورة

مشكلة المشاهد الأجمل، أنه لم يعد يحتاج من إعلامه إلى أي معلومات حتى لو كانت صحيحة، لأنه يريد أن يُدَوّر الحقيقة، التي تتحول إلى نفاية الكترونية غير قابلة للاستهلاك، وهذه مهارة وطنية، تغفر لها حسن نواياها، وأنت تخاف على طَوِيّتها من الانجراف نحو الخديعة، ليس لإنقاذ الحقيقة، بل لتجميلها!
منصاري، يحدثك عن الأخبار الواردة من محامي بن لادج، المصدوم، لأن الأمريكان رفضوا عرض حمزة بالتعاون مقابل براءته! فهل يهمك الـ «كلاوجي» أو «المهذار» ما دمتَ أصلا لا تبحث عن الحقيقة، وتصر على الانحياز للبطولة!
«دير روحك مش شايف» أيها المشاهد، فأنت لن تقتنع سوى بشكوك الغزاة، لتتخذ ممن يتعاملون معه كمجرم، بطلا قوميا، وثائرا فضائيا، لم تستطع دولته احترام عقله وإمكانياته، ولم تقوَ على اختطافه، من عدوه، لتحاكمه بنفسها، فهل هذه هي العدالة التي يطلبها ضيفا برنامج «هنا الجزائر»؟
عدالتان لا يمكن أن تتحققا، ليس فقط لأن المواطن العربي رخيص في وطنه، وليس لأن المسؤولين أهم من المواطنين – حسب الضيفين – وليس لأن أمريكا ترفض محاكمة مجرميها خارج حدودها، بل لأن العبقرية من المحرمات الوطنية في بلاد يحكمها اللصوص والفاسدون، وقطاع الطرق والحرامية، ولا تطالب بالنبل، إلا حين يتعلق الأمر بعلي بابا في مغارة افتح يا سمسم الالكترونية!
لا لوم على المشاهد إذن حين يقوم بقرصنة مزدوجة، للصورة، فيحتفظ بالبطل، والبطولة، ويتخلى عن الحقيقة، والأخلاق، لأن الاختراق، لا يحتاج للنبل، ليقتص للشعوب المقهورة وهو يواجه أصحاب الدم الأزرق، وبطانة البلاط الفضائي المخترق ثقافيا، بضميره وعقله!

القراصنة النبلاء والإرهاب المعلوماتي

قذيفة مدفعية من الأسطول الأمريكي البحري هي التي قتلت أمير البحار، القرصان الجزائري: الريس حميدو بن علي، عام 1815، كما تعرض لك قناة «تلسكوب» الالكترونية، في برنامجها أشهر عشرة قراصنة في التاريخ»، فما أشبه اليوم بالبارحة! «وقتاش هاذو كانوا يحترمون حقك بالبطولة والافتداء، باش تطلب منهم أن يحترموا قراصنتك؟ وأنت أيها الإعلام، واش بيك، ترى درك الماريكان، وهم يحوسون في فضائك، ليعبثوا باعتباراتك الأمنية تحت ذرائع القيم والذي منّو»؟
هنالك أخلاق للحرب؟ طبعا، ولكن من يحددها؟ ومن يطبقها؟ ومن هم الجناة ومن القضاة في محاكم التفتيش الفضائية؟ ثم متى يمكن التنازل عن الأخلاق أو لنقل، ترويضها؟ عندما تتعامل مع غزاة سرقوا تاريخك وتراثك، وشوهوا عقلك وشهداءك، واستوطنوا أرضك ودنسوا ذاكرتك، وزيفوا سماءك؟ طيب ماذا عن خديعة الحرب؟ ماذا عن حرب المعلومات؟ ماذا عن مجرمي الحروب؟ ماذا عن قراصنة الوعي وأولاد الحرام في قنوات بني بهلول!؟ هل تعلم أن إسبانيا، توجت قرصانها «أمارو البغروس» بطلا قوميا، وضمته إلى فئة النبلاء عام 1725، كما يعرض لك برنامج أشهر عشرة قراصنة في التاريخ، لأنه خاض معارك دموية، وقرصنات عديدة، دفاعا عن التاج الإسباني، وحين مات، دفنته السلطات في كنيسة، تقديسا واحتراما لتمثاله! أما نحن فنطالب بقراصنتنا، لا لتكريمهم، بل لعقابهم، أي جهل أخلاقي هذا يا إلهي!
هَلُمَّ بالدربوكة والجواق أيها المشاهد، لأن حفلة الأخلاق هذه، نسيت أن علي بابا سرق الكنز، من أربعين لصا ومغارة، وليس من خزنة بيت المال! فما هو حكم سرقة السارق؟ اسألوا صاحب اللحية السوداء، الذي كان يجمع الذهب والماس، ليطعم الفقراء، ويصبح بطلا أسطوريا في سينما الأعداء، وقصص ما قبل النوم، وأحلام الأميرات في جزر النبلاء!

وداعا «بارباروس» في جمهورية القراصنة!

في مسلسل «حريم السلطان»، برز الدور البطولي لوالي الجزائر القرصان «خضر بن يعقوب» الباشا خير الدين بارباروس» أحد رموز الجهاد البحري، ذي اللحية الحمراء، كما يلقبه الأوروبيون، والذي عينه السلطان العثماني قائد الأسطول البحري، وفي برنامج «ذاكرة التاريخ» على «اليوتيوب»، يتم ذكر أثره في جمهورية القراصنة، والدور الإنساني العظيم الذي لعبه في إنقاذ المورسكيين من «محاكم التفتيش» في الأندلس بما يقارب «سبعين ألف مسلم»، وسبي إسبان لمبادلتهم بأسرى أندلسيين، مع التركيز على القيمة التاريخية لهذه الشخصية المسلمة في الوعي المنسي، ولكن ماذا عن صورته في الإعلام الغربي؟
عداك عن أنه إرهابي، فإن موقع «المصري اليوم لايت» – يخبرك عن الشخصية الهوليوودية في فيلم «قراصنة الكاريبي 2003» والتي يؤديها جوني ديب: «جاك سبارو»، فما هي في حقيقتها إلا شخصية القائد المسلم: خير الدين، التي تم تشويهها، واللعب بدلالاتها الثقافية والتاريخية والأخلاقية، وتجريدها من بعدها البطولي ورمزيتها الوطنية!
لم يتبق لك من كل هذا سوى تجميع الخيوط السرية في هذا النسيج الإعلامي الواهن، لتعثر على حبل الصرة بين الحكايتين: حمزة وخير الدين الجزائريين، في جنتين مفقودتين: «فلسطين» و«الأندلس»، فهل بعد كل هذا ستسأل أي الطرق تؤدي إلى الله!
ستحزن كثيرا بعد، أيها المشاهد، فجمهورية القراصنة لا تتسع لأبطالك، وحمزة كذب عليك، لأنه لم يبتسم في وجه الكاميرا، إنما تخفى بعمائها، لأنها لم ترَ دموعه، وهو يبكي على انهيار الأخلاق، وينشد ما أنشدته فيروز، ونازحو غرناطة على طريق الآلام، ولكن على الطريق الأندلسية : « تكشبيلة توليولها / ما قتلوني ما حياوني / داك الكاس اللي عطاوني / الحرامي ما يموتشي / جات خبارو في الكوتشي…. « … ولن أكتفي!

كاتبة فلسطينية تقيم في لندن

هنا الجزائر: حمزة بارباروس كذب عليكم! «إعلام حْرايْمي ما يِحْشِمْشْ» و«علي بابا هاكرز»!

لينا أبو بكر

- -

7 تعليقات

  1. الإرهابي هو المُحتل
    الإرهابي هو من يقصف الأطفال
    الإرهابي من من يقف مع الطغاة في جرائمهم
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. تحية تقدير للسيدة لينا ابو بكر التي ما فتئت تستعرض في مقالاتها بين
    -
    الفينة و الاخرى على القارئ المغاربي نفائس من تراثه الشفاهي المنسي
    -
    كما هو الحال بالنسبة لأنشودة العذاب الموريسكية التي تضمنتها اواخر سطور
    -
    مقال اليوم ” تيكشبلة تيولولة ” فهذه الانشودة التي تتناقلتها اجيال عن سابقتها من الصغار
    -
    بنينا و بناتا تحكي قصة رحلة الموريسكي المطرود من بلده نحو جنوب الاندلس
    -
    تيكشبيلة و تعني تلك اشبيلية توليولا و تعني التي سنولي اليها اما عبارة الكوتشي فتعني عربة للنقل يجرها
    -
    حصان و لاالت شائعة في مراكش رغم احتكار السياح لها شاهدت مثيلاتها بالجنوب الاسباني خصوصا malaga
    -
    و قاديش اكتفي بهذا القدر لعل العزيز ابن الوليد من المانيا في جعبته ما يفي من معلومات اخرى
    -
    تحياتي

  3. يبقى هذا راي القليل فقط من النخب المثقفة اما راي الاغلبية فهم يرون في الهاكرز حمزة مقاوم يعمل وفق مايؤمن به من عقيدة ويوظف امكاناته الفكرية في سبيل نصرة قضية الامة. اما حكاية الاخلاق فلا يصح الخوض في هذا الامر لان حمزة لو كان يريد قرصنة اموال لصالحه لاصبح اغنى الناس اما ان ياخذ اموال من بنوك لدول غربية غزت اوطاننا ولم تكف يوما عن التامر علينا منذ الحروب الصليبية الى يوم الناس هذا ولازالت الى اليوم تعمل جاهدة لبث الفرقة بين المسلمين وتتدخل في اوطاننا بما يخدم مصالحها وهدفها الاول ان نبقى في ركب الدول المتخلفة والممزقة حتى لا تقوم لنا قائمة .
    حمزة رجل في وقت قل فيه الرجال .الم تصبح المقاومة في غزة ارهابا .الم تصبح اسرائيل شريكا محترما وجب التعاون معه. الم يصبح كل من يتعاطف مع حماس ارهابيا. امريكا التي احتلت العراق وافغانستان وما رتكبته من جرائم وقصف المدنيين الامنين و عمليات الطائرات دون طيار قلعة الحرية في العالم وكذلك الامر بالنسبة لفرنسا وبريطانيا ومن وراهم كل قوى الكفر.
    لا اخلاق مع من لا اخلاق لهم ولا مروءة في الحرب الا مع العزل والاطفال والشيوخ والنساء.
    اما كلام هؤلاء فهو كلام العجز والجبناء فلا نامت اعين الجبناء.

  4. @اخي صوت من مراكش، لا ارى ما سوف ازيد على ما كتبته، فقد احسنت.
    .
    ربما سيستغرب الاخوة و الاخوات في المشرق العربي، على ان هذه الانشودة الاندلسية و اخريات لا زالت تنشد
    في المغرب، في احياء المدن، الشعبية و الراقية، و حتى في البوادي … و كل زائر عارف، سيرى الاندلس في كل
    شيئ في المغرب … في اللباس، في الطبخ، في الفن، حتى في طريقة التفكير …
    .
    لينا اليوم، جمعت بين الجزائر و المغرب في نسق رائع … شكرا لينا، ربي يخليك لينا يا لينا.
    .
    لا يسعني … الا أن اهديك يا لينا، و من خلال هذا كل القراء، اغنية، ربما تتماشى مع المقال الرائع، أغنية بطريقة
    غجر اشبيلية، و المغني امه جزائرية و ابوه مغربي (chico bouchikhi) رئيس فرقة Gipsy Kings (ملوك الغجر).
    هي اصلا اغنية لمعشوق النساء julio iglesias بطريقته المعهودة. لكن فرقة البوشيخي اشعلت فيها نار الحب و العشق …
    .
    انصح بالاستماع اليها بصوت غير منخفظ، فهي لا تحتمل الهدوء …
    مثل موسيقا موزارت حيث هناك مقاطع هادئة و أخرى مدوية …
    .
    عنوان الاغنية هو ( la dona (gipsy kings . مطلع الاغنية :
    .
    Por el amor de una mujer ………….(من أجل حب امرأة)
    Sin saber sin comprender ……….. (بلا فهم و لا تفكير)
    yo no quiero nostre amor pensa ..(لا اريد لحبنا أن يفكر)
    Por el amor de una mujer… ……….(من أجل حب أمرأة)
    .
    هذه الاغنية تحديدا تذكرني بصديقة طالبة في نفس الجامعة التي درست فيها، هي من اشبيلية، دارسة و متقنة لرقص
    الفلامنيكو على طريقة اشبيلية. و محاداتثنا و نقاشاتنا كانت و كأننا من مواليد نفس المدينة … نفس التفكير …
    .
    اتمنى لكم متعة ماتعة …

  5. من وجهة نظري هذه مقالة تمثل تطبيق عملي للعولمة والاقتصاد الإليكتروني على أرض الواقع، قوات جورج بوش الأب بعد استرجاع الكويت في عام 1991، دخلت إلى الصومال بطريقة استعراضية على قناة سي أن أن، كتطبيق عملي للترتيب الجديد للعالم، فثبت فشلها وهروبها خلال أسابيع، بعد أن تم تدمير كل مقومات الدولة، كما حصل في العراق، ولكن في العراق بقي صدام حسين، بينما في الصومال لم يكن هناك قائد للدولة، فتحولت الصومال إلى دولة لقراصنة البحر من جديد، فرضت على كل دولة تتعامل وفق مفاهيم العولمة والاقتصاد الإلكتروني، الحضور بإسطولها وإقامة قاعدة عسكرية له لتقليل تكاليف التشغيل ما أمكن، وآخرهم كانت الصين في أول قاعدة لها خارج الصين في جيبوتي.
    العولمة والاقتصاد الإلكتروني أعطت أهمية للآلة واللغة والترجمة والوقت، لم يكن قبل عام 1992 بداية تسويق الشابكة/الإنترنت، أو عام 1945 بداية تسويق مشروع مارشال أساس مفهوم العولمة، فنحن الآن في عصر الجيل الرابع للثورة الصناعية حسب مفاهيم ألمانيا في أوربا واليابان في آسيا.
    التعليم بواسطة الإنسان وليس الآلة خدمة لا يمكن الاستغناء عنها لإنتاج جيل يستطيع الفوز على الروبوت في المنافسة على وظيفة في الحكومة الإلكترونية، في الانتاج وتقديم أفضل الخدمات للإنسان والأسرة والشركة وبالتالي الدولة، الذكاء في أي عملية تعليمية هو في كيف نحول كسل الموظف إلى كتلة من النشاط، لأن في أجواء العولمة من الضروري التفكير في كيف نحول الوزارة والمحافظة والمجلس النيابي من عالة على الميزانية إلى رافد للميزانية، الآن خلاصة فكرة مشروع صالح التايواني (اقتصاد الأسرة) هو كيفية تحويل ذلك إلى مشروع اقتصادي نربح منه أنا وأنت والأسرة والدولة، ومفتاح أو كلمة السر، هو يجب التفريق بين مفهوم العمل/الأجر داخل الأسرة عن مفهوم العمل/الأجر في الدولة، عدم التفريق هو سر تعاسة العلاقة بين الرجل والمرأة، في أجواء العمل أو أجواء الأسرة. لأن من وجهة نظري إشكالية كيفية زيادة الدخل للإنسان والأسرة والشركة والدولة في أجواء العولمة وأدواتها التقنية عام 2018، كانت هي السبب في تأسيس وزارة السعادة في دولة الإمارات عام 2016 تبعه رؤية المملكة 2030 في السعودية وقوانين عقود العمل في قطر،ولكن ما يُضيع كل هذه الجهود ويحولها إلى هدر اقتصادي لن يمكن أن يعمل على زيادة دخل أحد سوى الآلة، ليس الإنسان دافع الضرائب لتمويل الميزانية

  6. وهل لدى الشعوب العربية والإسلامية و منها شعب الجزائر العملاق اتفاقية أو معاهدة مع الكيان الغاصب المحتل ، فقام حمزة بحرق هذه الاتفاقية و هذه المعاهدة ؟!
    .
    ام اننا في حرب و صراع وجود ، كل شى فيه مباح ، بل إن الخداع هو دستور الحروب !
    .
    اذا كان وفق تشرشل كل شئ مباح في الحب و الحرب ، افلا يباح كل شئ في الكراهية و الحرب ؟!
    .
    أما حديث العبقرية عندنا ، فحديث ألمه يطول ،لخصه احد الشعراء بالقول :
    .
    أرأيت أن سباق الخيل بجريه …يأتي وراء النعجة العرجاء
    أرأيت أن هلوكاً * في استهتارها ….تبتز صورة مريم العذراء
    أرأيت أن العبقرية عندنا …تحتاج إلى تزكية من العجماء
    .
    * هلوك : إمرأة كانت تمارس البغاء في الجاهلية يضرب بها المثل على العهر و الاستهتار !

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left