الرئيس عباس يجدد الدعوة لإطلاق مؤتمر للسلام ويعلن الاستعداد للمفاوضات… ونظيره البلغاري يؤكد «حل الدولتين»

أكد أن مؤسسات الدولة جاهزة وما نحتاجه هو إنهاء الاحتلال

Mar 23, 2018

رام الله «القدس العربي»:أكد الرئيس محمود عباس على دعوته التي أطلقها أمام مجلس الأمن أخيرا، المتمثلة بعقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف العام الحالي، وقبول دولة فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف، لمساعدة الجانبين للتوصل إلى اتفاق سلام على أساس الشرعية الدولية.
وقال الرئيس في مؤتمر صحافي مشترك، مع نظيره البلغاري رومن راديف، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله «إن الجانب الفلسطيني لم يرفض المفاوضات يوما، ومستعد للذهاب لها دائما». وجدد التأكيد على عدم القبول بأية حلول تكون خارج إطار الشرعية الدولية، وقال «ما نريده هو حل الدولتين، دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في أمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل».
وحول استرجاع قطاع غزة «المختطف من قبل حماس»، أضاف «على حماس تسليم كل شيء لحكومة الوفاق الوطني، وأولها الأمن وبشكل فوري». وتابع «بعد ذلك سنتحمل المسؤولية كاملة عن قطاع غزة»، مؤكدا أنه في حال لم يتم ذلك «ستتحمل حماس عواقب إفشال الجهود المصرية المشكورة، الساعية لإنهاء هذه الحالة».
وثمن الرئيس عباس مواقف الاتحاد الأوروبي وقراراته الواضحة حول عملية السلام، وأعرب عن تقديره للدعم الكبير الذي يقدمه الاتحاد لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.
من جهته أكد الرئيس البلغاري، على عمق العلاقات التي تجمع بلغاريا وفلسطين، وعلى ضرورة تطويرها وتعميقها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والسياحية والزراعية. وأوضح أنه بحث مع الرئيس عباس الوضع السياسي الراهن، وقال إن «الوضع معقد وقد ينفجر في أي لحظة»، مجددا موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية، والقائم على اعتبارها «شريكا» لفلسطين في تشكيل مواقف في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي»، وقال «أي حل عادل ومستمر ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يمكن أن يتم على أساس حل دولتين، تعيشان في أمن وسلام».
وأشار إلى أن «الإرهاب الذي يحيط بالعالم هو عدو مشترك لفلسطين وبلغاريا»، لافتا إلى أن هناك العديد من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، التي يجب العمل على تطويرها وتعزيز التعاون، بما يشمل تنظيم لقاءات بين رجال الأعمال من كلا الجانبين، مجددا دعوته للرئيس عباس لزيارة بلغاريا.
وكان الرئيس عباس قد استقبل أمس نظيره البلغاري، وأطلعه خلال جلسة عقدت بينهما على آخر مستجدات الاوضاع في الأراضي الفلسطينية، والمأزق الذي وصلت إليه العملية السياسية، جراء الإعلان الأمريكي بخصوص مدينة القدس، والإجراءات الإسرائيلية الاستفزازية. وبحث الرئيسان سبل تطوير «العلاقات الثنائية» وتنميتها في شتى المجالات، وضرورة عقد اللجنة المشتركة العام الجاري، بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية وغيرها.
يذكر ان الرئيس عباس قال في كلمة متلفزة مسجلة أمام مؤتمر النيابة العامة، إن مؤسسات الدولة الفلسطينية باتت «جاهزة وقائمة»، وإن ما يحتاجه الفلسطينيون هو إنهاء الاحتلال. وأكد في كلمته «حرصنا على بناء مؤسساتنا الفلسطينية على أساس الاحترام الكامل لسيادة القانون واستقلال القضاء، كسبيل لتحقيق العدالة للجميع وخلق بيئة ملائمة للتنمية المستدامة والنهوض بالاقتصاد وتمكين المرأة والشباب». وأكد أن فلسطين تعمل بتصميم على «تكريس حقوق شعبنا الثابتة وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي»، لافتا إلى أن ذلك دفع لتقديم خطة السلام التي جرى طرحها أمام مجلس الأمن في الشهر الماضي».
وأعرب عن أمله في أن تؤدي هذه المبادرة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام تنبثق عنه آلية دولية متعددة الأطراف، تساعد على تحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، وحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وجدد التأكيد على أن مؤسسات الدولة «جاهزة وقائمة»، مضيفا «كل ما نحتاجه هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، ونيل شعبنا حريته واستقلاله لتعيش الأجيال القادمة في منطقتنا بأمن وسلام وحسن جوار».

الرئيس عباس يجدد الدعوة لإطلاق مؤتمر للسلام ويعلن الاستعداد للمفاوضات… ونظيره البلغاري يؤكد «حل الدولتين»
أكد أن مؤسسات الدولة جاهزة وما نحتاجه هو إنهاء الاحتلال
- -

2 تعليقات

  1. عباس يصطاد في نهر جاف………….واصل الاصطياد حتى تترهل شباكك وتتحجر ……

  2. على مين بتضحكوا اختشوا وخافوا الله بِع ما شاركتم باحضار ٧٠٠ الف مستوطن تطالبوا لحل الدولتين وبعدين معاكم لم نعد جهله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left