ردود شاجبة على أسماء الأسد: تشارك زوجها فرحته بقتل ألف مدني في الغوطة

قالت في شريط مصور: من غادروا سوريا ليسوا برجال

Mar 23, 2018

دمشق – «القدس العربي»: أصدر موقع «رئاسة الجمهورية» الناطق باسم النظام السوري، فيلماً مصوراً لزوجة بشار الأسد حمل اسم «ضفائر النار»، وأظهر التسجيل المصور، احتفال عقيلة الأسد مع عدد من المقاتلات المواليات للنظام، بعيد الأم، وذلك بعد يوم واحد فقط من زيارة بشار الأسد إلى الغوطة الشرقية، ضمن حرب إعلامية يبدأها الأسد وزوجته تزامناً مع رجاحة قواتهم بدعم روسي في غوطة دمشق، على حساب المعارضة السورية. «ضفائر النار»، تناول في حيثياته، «قصصاً لفتيات فضلن القتال في الجبـهات بدل الحياة المدنية، وتظهر فيه أسماء الأسد في بعض المشاهد وهي تتوسط مجموعة من المقاتلات، وتتكلم عن دور المرأة السورية عبر التـاريخ».
كما هاجمت أسماء الأسد، حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي «ب ي د» متهمة إياه باستغلال الفتيات في الدعاية، وخاطبت اسماء الأسد المقاتلات قائلة: «حين تأتي الحرب وكل واحدة منكنّ مستعدة للتضحية بكل شيء من أجل بلدها بما في ذلك بالروح فهذا فتح جديد وعصر جديد».
وقالت اسماء عن «صبايا سوريا»: «ضفّروا شعراتن وأجّلوا أحلامهن وتركوا أهلن ولبسوا البدلة العسكرية بدل فستان العرس، وحملوا البارودة بدل دفتر الدراسة وراحوا دافعوا عن تراب البلد، لإلكم بنهديكم ضفائر النار». فيما أظهرت الفتيات المقاتلات، رغبة كبيرة في المشاركة بالأعمال العسكرية، على حساب الحياة المدنية، وبأنهم تخلوا عن مقاعد الدارسة وأحلام الشباب، مقابل الحفاظ على النظام الحاكم في سوريا، ومحاربة حاضني الثورة في البلاد.
إلا أن الشريط المصور، قابله انتقاد شعبي كبير، فقال أوس إبراهيم، وهو مهجر سوري في الأردن: «أحزن عليك يا وطني، فقد بات القتل مدعاة للفخر، وبات قتل السوري شهادة وطنية، أحزن عليك على وطني، فالتجييش بلغ ذروته، والأحقاد باتت تلغم مستقبلك».
أما المعارض السوري راتب عبد العزيز، فقال: «اسماء الأسد، تشارك زوجها فرحته بقتل ألف مدني سوري في الغوطة الشرقية، وتستغل زوجة الأسد فتيات يافعات للترويج الوهمي للانتصار على دماء السوريين، وما بثته حسابات رئاسة الجمهورية، يندرج تحت بند الحرب الإعلامية لكسر إرادة السوريين في التغيير.
وظهرت اسماء الأسد، في الشريط المصور، محاطة بعشرات الفتيات المجندات والمرتديات للباس العسكري والمتمترسات، لكن دون أن يسمع صوت أي قتال حولهن. وأشارت الأسد في خطابها إلى أن من غادر البلاد هم ليسوا رجالًا، لأنهم هربوا من خدمة الوطن، مؤكدة أن الدور الذي تلعبه المقاتلات في الحرب لا يختلف عن دور الرجال.
وكان قد غادر سوريا أكثر من خمسة ملايين سوري منذ عام 2011، حسب أرقام أصدرتها الأمم المتحدة، لأسباب المعارك التي تشنها قوات الأسد في المناطق الخارجة عن سيطرته، أو للتهرب من الخدمة العسكرية، كما اضطر أكثر من ستة ملايين على مغادرة منازلهم، والنزوح داخليًا. وفق ما نقلته مواقع إعلامية معارضة. وأضافت الأسد في خطابها للمجندات: «مستحيل نعايد أمهاتكم اليوم وانتو ما موجودين، لانو هالوردة من هالتراب المقدس، وهالتراب المقدس هو يلي رعى ويلي كبر هالوردات واخوتن من الجنود بالجيش العربي السوري»

ردود شاجبة على أسماء الأسد: تشارك زوجها فرحته بقتل ألف مدني في الغوطة
قالت في شريط مصور: من غادروا سوريا ليسوا برجال
- -

2 تعليقات

  1. أسماء الأخرس (الأسد) حمصية سنية ولدت وترعرعت ببريطانيا
    تم غسيل دماغها بعد أن تزوجت سفاح سوريا سنة 2000
    ولا حول ولا قوة الا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left