ميلادينوف: الأمم المتحدة لن تعترف بأي تغيير على حدود 1967 بما فيها القدس

Mar 26, 2018
1
منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف

 نيويورك: قال منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، إن الأمم المتحدة “لن تعترف” بأي تغيير يطرأ على حدود 4 يونيو/ حزيران 1967، بما فيها القدس.

جاء ذلك خلال الإفادة، التي قدمها ميلادينوف، اليوم الإثنين، أمام جلسة بمجلس الأمن الدولي، وفق مراسل الأناضول.

وحذر المنسق الأممي من أن استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية “يهدد آفاق حل الدولتين والسلام في الشرق الأوسط”.

وشدد ميلادينوف على أن قضايا الحل النهائي “يجب حلها بناء على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والاتفاقات الثنائية والقانون الدولي”.

وجدد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بضرورة اتخاذ الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي والمجتمع الدولي “إجراءات ملموسة”، بهدف إحلال السلام الدائم والعادل القائم على حل الدولتين.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ديسمبر/كانون الأول الماضي، القدس عاصمة لإسرائيل، وسط غضب إسلامي ودولي، وهي الخطوة التي رفضت الأمم المتحدة الاعتراف بها.

وشنت إسرائيل حرباَ خاطفة في 4 يونيو/ حزيران 1967، احتلت خلالها الضفة الغربية وغزة، وهضبة الجولان السورية، إلى جانب سيناء المصرية، قبل أن تستعيدها القاهرة بموجب اتفاق سلام بين البلدين.

وتقوم عملية التسوية التي انطلقت نهاية التسعينيات من القرن الماضي، برعاية أمريكية، على فكرة “حل الدولتين”، القاضي بإقامة دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهي الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، وهو الأمر الذي لم يتحقق حتى الآن، حيث تستمر إسرائيل في احتلال أراضي الضفة وغزة.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left