“عين شرشارة” في تونس.. رحلة إلى “سطح القمر”

حجم الخط
1

الصمار- هيثم المحضي: غير بعيد عن مدينة “الصمار” بمحافظة تطاوين، جنوب شرقي تونس، يوجد موقع “عين شرشارة”، الذي بات يعرف اليوم باسم “سطح القمر”.

في ذلك المكان حيث الصخور تتخذ أشكالا فطرية بألوانها الحمراء فتسافر بك للحظات حتى تكاد تخال أنّك على سطح “القمر” فعلاً.

ومنذ فترة يسعى سكان “الصمار” إلى التسويق للموقع واستثمار جماليته سياحيا ليصبح وجهة للتونسيين والأجانب في العطلات والمناسبات.

الموقع الطبيعي يقع على بعد 15 كم من مركز المدينة، ويمتد على نحو 5 هكتارات من الصخور المتحجرة بسبب الانجرافات المائية.

ويتميز بمئات الصخور الترابية الكبيرة التي تغطي المكان ويصل ارتفاعها إلى 120 سنتيمتراً، في حين لا تتجاوز آلاف الصخور الأخرى الصغيرة متناثرة في كامل أرجاء الموقع، 50 سم.

ويغطّي اللون الأحمر كامل هذه الصخور فيما يوجد الأسود على سطح البعض منها، كما نحتت خطوط لولبية على العديد من الصخور الكبرى.

وتتخذ الصخور أشكالا هندسيةً متنوعة تشبه إلى حد كبير أشكال الفطر وتشكل في ما بينها لوحات فنية متناسقة.

يقول الهادي بن جديان، الناشط المدني بالمدينة: نحاول منذ سنة التسويق للموقع الطبيعي كوجهة سياحية تضاف إلى العديد من المعالم الأثرية كالقصور السهلية والمتحف الموجود وسط المدينة.

ويضيف، في حديثه للأناضول، “أصبح موقع سطح القمر اليوم مزاراً للعديد من التونسيين والأجانب إضافة إلى الباحثين والطلبة في علوم الجيولوجيا”.

وتجرى حتى الآن بحوث علمية حول الموقع، يشرف عليها الديوان الوطني للمناجم (حكومي)، وفق تصريح الناشط المدني.

من جانبه، يقول الباحث التونسي في الديوان الوطني للمناجم الحبيب علجان، للأناضول، إنّ تاريخ الموقع يعود إلى العهد الترياسي (ما بين 200 و 230 مليون سنة) وهو العصر الذّي شهد ظهور الديناصورات.

ويضيف أنّ الأكوام الترابية المتحجرة الموجودة بالمكان ناتجة عن الانجرافات المائية ومفعول الرياح على مر أكثر من 200 مليون سنة خاصة وأنها منطقة ملحية.

ويوضح أنه بالنسبة لجغرافية المكان، فهو يقع في منخفض مع وجود طبقة جيولوجية تجمع بين عيون المياه والتراب والرمال المتحجرة، وأدى انجراف الماء والريح إلى تكوين تلك الصخور.

ولفت إلى أن اسم “سطح القمر” أطلق على هذا الموقع لأن المشاهد الموجودة فيه من صخور حمراء وطريقة انتشارها تشبه إلى حدّ كبير مشهد سطح القمر.

أما محمد الروّان، رئيس جمعية القصور السهلية بالصمار (غير حكومية) فيؤكّد أنه تم اكتشاف أهمية الموقع منذ ما يقارب السنتين فقط.

ويضيف: كنا في السابق لا نعيره آي اهتمام حتى أننا كنا نطلق عليه تسمية السبخة أو الشعبة الحمراء (مكان تجمتع فيه المياه ) نتيجة لون الصخور الموجودة هناك.

وسمّي المكان بـ”عين الشرشارة” نتيجة العين المائية الموجودة على مقربة منه، وفقا لرئيس الجمعية.

ويتابع الرّوان: “منذ أكثر من عام زار هذا الموقع عدد من العلماء والباحثين في الجيولوجيا واكتشفوا التشابه الكبير بينه وبين سطح القمر وحينها أصبح أطلق عليه “سطح القمر”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول sidg:

    ” من جانبه، يقول الباحث التونسي في الديوان الوطني للمناجم الحبيب علجان، للأناضول، إنّ تاريخ الموقع يعود إلى العهد الترياسي (ما بين 200 و 230 مليون سنة) وهو العصر الذّي شهد ظهور الديناصورات. ”

    – منهج الملاحظة والتجربة والاستنتاج لا يمكننا من معرفة ما اذا كان هنالك ديناصورات اثناء هذه المدة او لا لانها غير قابلة للملاحظة فعلا كيف يمكن تتبع مسار الحياة طوال 200 مليون سنة ان حدث هذا فلابد ان تكون هنالك قاعدة بيانات من السنة 1 الي السنة 200 مليون كما انها لم تتلف ووصلت الينا وهذا لم يقله احد من العلماء

    – كل ما يتوصل اليه من ابحاث فهو محاكاة لبرنامج علي جهاز الكمبيوتر وفقط اكرر محاكاة وفقط وليس حقيقة علمية تم التوصل اليها عبر الملاحظة والتجربة والاستنتاج .

    – ثم من قال ان هنالك ديناصورات لا يعدو ان يكون خيالا في عقل من اخترعها كما اخترعو zombies&aliens من أجل ان يبحر الناس بخيالهم وكذا من اجل تسوبق افلام الخيال العلمي ونظرية دارويين للتطور التي تجعل من الديناصورات ضمن حلقات التطور والانتقاء او الانتخاب الطبيعي .

    – حقيقة هل يمكن تصديق مثل هاته الخزعبلات :
    عصر طباشيري , عصر حجري , عصر جوراسي , عصر ترياسي , انسان ما قبل التاريخ , عمر الارض 1.5 مليار سنة
    يجب اعادة النظر في كل ما تم تلقينه في المدارس والجامعات من نظريات تم تسميتها بالعلمية وليست من العلم ومنهجه في شيء
    Teach the controversy!!!

اشترك في قائمتنا البريدية