نتائح انتخابات مصر: السيسي حصل على 97.08% وإبطال أكثر من مليون صوت

حجم الخط
15

القاهرة -” القدس العربي”:

أعلنت الهيئة الوطنية المصرية للانتخابات، فوز عبد الفتاح السيسي بولاية رئاسية ثانية بعد حصوله على 21 مليون و835 ألف و387 صوتا، ما يمثل نسبة 97.08% من عدد المصوتين في الانتخابات الرئاسية.

وقال لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، إن المرشح موسى مصطفي موسى، حصل على 356 ألف صوتا بنسبة 2.92 % من عدد المصوتين.

واضاف ان الأصوات الباطلة بلغت، مليون و960 ألف صوتا بنسبة 7% من عدد المصوتين في الانتخابات.

وتابع لاشين، إن عدد الذين صوتوا في الانتخابات 24 مليون و245 ألف و152 صوتا، ما يمثل نسبة مشاركة بلغت 41.05% ممن لهم حق التصويت الذين يبلغ عددهم، 59 مليون و 78 ألف و 180 ناخبا.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول احمد الجزائر:

    بداية نود ان نقدم تهانينا و تبريكاتنا للاخ محمد صلاح على هذا الانتصار الباهر و على هذه النتيجة الساحقة. يبدو انك مشغول عنا بنشوة الانتصار كما نود من الزعيم ان يواصل مسيرة بناء مصر الحديثة وان لايكتفي بعهدتين ف٩٧٪ تسمح له بان يكون حاكما ابديا لمصر ،فمصر بحاجة اليه و لا يمكن لها في الوقت الحاضر او في المستقبل القريب ان تجد قائدا محنكا متمرسا في الحكم يستطيع لوحده مجابهة المخاطر و التطورات المتتسارعة التي. تعيشها منطقة الشرق الاوسط .

  2. يقول موناليزا مصر:

    دعك من هذه التعليقات وتابع احتفالات المصريين في شوارع وساحات المدن والقرى. لا وقت لتفنيد الأكاذيب فاليوم فرحة وغدا عمل. حفظ الله مصر. حفظ الله الجيش.

  3. يقول الصعيدي المصري:

    المدهش ان كل حكام مصر تتناسب نتائجهم في الثانوية العامة عكسيا مع نتائجهم في الانتخابات الرئاسية
    ففي حين ان عبدالناصر والذي حصل في شهادة الثانوية على مجموع 48% وقت ان كان النجاح لا يستلزم تخطي عتبة النصف في المجموع الكلي لأن النهايات الصغرى لكل مادة كانت اقل من النصف – حصل في الاستفتاءات على نسبة 99.99 %
    كذلك لم تتخطى نسبة السادات ومبارك والسيسي حاجز ال 55 % وجميعهم حصلو على نسب تلامس ال 100 % في الانتخابات
    بينما الرئيس الدكتور مرسي والذي كان يشغل منصب استاذ في كلية الهندسة بعد دراسته العليا في امريكا و كان من اوائل الثانوية العامة وكلية الهندسة – الوحيد الذي حصل على نسبة 52 %
    اما اللواء نجيب والذي انقلب عليه عبدالناصر في 1954 وسجنه – ولم يخفف من سجنه الا في نهاية عصر السادات فقد اكمل دراسته العليا في كلية الحقوق وكان يحمل درجة الماجستير

  4. يقول د. اثير الشيخلي - العراق:

    حدث العاقل بما لا يعقل !
    .
    يا أخي الا تجيد عصابة الانقلاب اي شئ ، حتى تضبيط الكذب ؟!
    .
    أقل من 25 مليون مصوّت ، في اقل من 14000 لجنة ، على مدى 33 ساعة المدة المفتوحة للتصويت (12 ساعة يومياً منها 1 ساعة راحة الغداء ، على مدى 3 أيام ) ، هذه هي الارقام الرسمية من حكومة الانقلاب و الهيئة المشرفة على الانتخابات ، أليس كذلك يا متعلمين يا بتوع المدارس ؟!
    .
    لو اجرينا حسابات بسيطة ، لتبين انه كان هناك في كل لجنة بلا استثناء من اللجان الأقل من ال 14000 ، شخص كان يصوّت كل دقيقة بلا توقف على مدى الايام الثلاثة في الساعات المسموح بها للتصويت !
    .
    هذه حسابات لا تقبل الشك على الارقام الرسمية نفسها !
    .
    هل كان هذا هو الحال بالفعل ؟!
    .
    ام ان هستيريا الاعلام التهريجي الموالي و صراخ و شتائم المسؤولين بحق الشعب بسبب الفراغ الذي حصل في اللجان و تقارير كل المؤسسات الاعلامية الدولية الرصينة التي اكدت ان اللجان كانت فارغة فراغاً بائساً ، فهل كل هذا بربكم ، يعكس ان هناك كان مصوّتاً واحداً كل دقيقة ؟!
    .
    هل يمكن تخيّل حجم الطوابير التي لم تكن لتنقطع ، لو كان هذا هو الحال بالفعل ، اي مصوت / دقيقة ؟!
    .
    عرضت بعض القنوات ، و الأمر موجود على اليوتيوب لمن يريد التحقق ، مشاهد من انتخابات عام 2012 التي تنافس فيها في النهاية مرسي و شفيق و انتهت بفوز الدكتور مرسي ، ان عدد المصوتين كان مقارباً جداً لهذا العدد ، و كانت الطوابير على مد البصر لا تنتهي و بإستمرار الى ان تحقق هذا العدد او ما يزيد عنه بقليل ، فأين المقارنة ؟!
    .
    في مدرسة الكذب الفاشل، سقط شلة الانقلاب و مريديه و صناعه و حواريه سقوطاً مدوياً ـ و انتصر الشعب المصري العظيم ، و اثبت الانقلاب انه فاشل في تضبيط الكذب حتى !
    .
    من اروع ما سمعت امس ، ان القرآن الكريم لم يذكر من اهل الباطل الا خمسة بالأسم او الكنية او اللقب ، هم فرعون و هامان و قارون و السامري و ابو لهب !
    .
    أول أربعة، هم حاكم و وزير و رجل اعمال وفنان …. وجميعهم من مصر !
    أما الخامس ، فهو من الأرض التي يطلق عليها اليوم السعودية ، و هو لزوم الرز بطبيعة الحال !

  5. يقول احمد الجزائر:

    يا موناليزا كيف يفرح الشعب المصري وهو يسير ليذبح في المصيبة الثانية للسيسي ، هل يفرح ميت و هو على طاولة الغسل ؟ المصائب ستترى و ستتتابع سراعا على رؤوس الغلابى اما انت فافرحي فقد تكونين من الطائفة المحضوضة المقربة من الزعيم .

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية