طارق رمضان
باريس -’’ القدس العربي’’ – آدم جابر
كشفت وسائل إعلام فرنسية، مساء الأربعاء، عن أن المفكر الاسلامي السويسري طارق رمضان، الموقوف في فرنسا على خلفية توجيه الاتهام إليه في قضيتي تحرش واغتصاب جنسي، قد اشترى صمت مواطنة بلجيكية في عام 2015، بعد أن تحدثت على وسائل التواصل الاجتماعي عن تهديدات وتلاعب بحقها من قبل المفكر السويسري خلال العلاقة الحميمية التي جمعتهما.
وأفاد موقع ’’ميديا-بارت’’ الفرنسي الاستقصائي وصحيفة ’’فيف’’ البلجيكية أن طارق رمضان قد توصل إلى اتفاق في بلجيكا مع سيدة بلجيكية تدعى ماجدة البرنوصي، من أجل أن تسحب بعض المنشورات من الإنترنت حول علاقتهما وسلوكه معها ومع أخريات. وكشفت وسائل الإعلام الفرنسية أن هذا الاتفاق، الذي ينص على أن يدفع المفكر السويسري مبلغ 27 ألف يورو على دفعات للبرنوصي (45 عاما)، كان قد أجيز من قبل العدالة البلجيكية في شهر فبراير/شباط 2015.
ووفقا لنفس المصادر، تعرفت ماجدة البرنوصي على طارق رمضان في عام 2009. وكانت حينها في الـ36 من العمر. وفي يوليو من نفس السنة، التقته للمرة الأولى. وتم اللقاء داخل غرفة في أحد فنادق مدينة ليل الفرنسية. وذكرت البرنوصي لصحيفة ’’لوبارزين’’ الفرنسية أن رمضان ’’عض جناحها لدرجة خروج الدم. وأيضا تحدثت هذه الأخيرة عن ’’عنف جنسي’’ كان محل موافقة منها.
وجاء الكشف عن هذه المعلومات بعد شهر من اتهام فرنسية ثالثة، تستخدم اسما مستعارا هو “ماري”، لرمضان باغتصابها مرات عديدة بين عامي 2013 و2014. وقالت هذه الأخيرة إن المفكر الإسلامي السويري مارس عليها عنفا جنسيا ولفظيا مهينا خلال 9 مناسبات بفنادق في فرنسا وبلجيكا وبريطانيا. غير أن محامي طارق إيمانويل مارسنيي، استغرب خلال حوار تلفزيوني، في 16 من شهر مارس/آذار الفائت، من كيفية التحاق المدعية ماري بمغتصبها مرات عديدة كما قالت وفي بلدان مختلفة.
وقد أعلن المجتمعون في ختام الملتقى السنوي لمسلمي فرنسا، الإثنين الماضي، عن تضامنهم مع طارق رمضان وعائلته، منددين بشدة بكيفية تعاطي الإعلام الفرنسي مع قضيته.
أعتقد والله أعلم، أن ما حدث جاء عن طريق زواج سرّي معروف وساري المفعول بين الجماعات الإسلامية، ولا يتطلب حضور ولي الأمر، لأن أغلب اللاتي ادعين الإغتصاب، ثيبات وسبق لهن الزواج سرّيا، أو أنهن متحررات أساسا من قيود الولاية، وبالتالي فقد ضحكت عليه جهات معينة، وبلع الطعم وتزوج سرّا بعقود شرعية، فاتحة وشاهدين فقط، دون أي كتاب أو عقد، لأن العقد كان سيقلب عليه زوجته، وبعد مرور هذه السنوات، وبحكم قرار ما من جهة ما، تم فضح هذه الزيجات، على أنها أغتصابات، لأنه لا دليل على الزواج، وحتى هذه الساعة، فهو لن يتجرأ على أن يصرح بأن العلاقة كانت عبر زواج سري، لأن هذا سيدمره ويدمر عائلته ويجعل زوجته تطلب الطلاق، اللهم إذا كانت على علم مسبق بزواجه من هؤلاء سرّا، فستقف إلى جانبه، ويحاولون إيجاد الشهود لتوضيح الموقف، في جميع الحالات، فموقف طارق رمضان صعب جدّا في حالة ثبوت العلاقات الحميمية مع هاته النسوة.
لا تفهم شيء في الثقافة الغربية .. امرأة تذهب مع السيد سنتين إلى غرفة بارادتها و من بعد سنين تتحدث عن الاغتصاب….حسب فهمي الاغتصاب يقع مرة واحدة و الضحية لا تتصل بمغتصبها مرة و مرات ليغتصبها….سبحان الله لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تصبح على ملتهم…اللوبي الصهيوني يعاقب السيد رمضان على مواقف جده حسن البنا …الصهاينة لا ينسون و لكن بن سلمان داكرته ضعيفة و بارك وعد بلفور و هو يبتسم
السلام عليكم.
يعني صاحب المقال يهتم بالنقل عن مجلات اعلامية تكن الحقد لطارق رمضان.
يجب تحري الصدق والتحقيق فيما يبثه الاعلاميون وليس النقل لملإ فراغ المجلة.
قال تعالى “ستكتب شهادتهم ويسؤلون”
اي كلام ، كذبة بعد كذبة للهروب الى امام بعد ان تبين للجميع انه لا يوجد اي دليل على كل هذه الأدعاءات
كيف لمجلة تسمى القدس العربي ان تشاهر بهدا الخبر
هل تعلمو ان الموساد الصهيوني ارسل حسناوات لعلماء عرب عراقيين بالظبط لتصفيتهم من بعد
في باريس بالضبط
طارق رمظان اصبح يمتل خطرا كبير على الصهاينة في فرنسا
وضايقوه ومنعوه من المحاضرة
اصبح رابطة وصل بين كل المسلمين وكاد ان يوحد صفوفهم وينظمهم حتى يصبحو قوة سياسية
لها وزنها في الانتخابات وفرض القوانين
فلوحده كان يواجه كل الاعداء لقضيتنا الفلسطنية
كل الاعلام الفرنسي في يد الصهاينة
ويروجون للمحرقة ليل نهار لتبرير الاحتلال لفلسطين
ويخلطون بين الصهيونية واليهودية
طارق رمظان كلما طرح عليه سؤال كان يعرف ماوراء السؤال من فخ
الصهاينة يعرفون نقطة ظعفنا نحن العرب
ما تحت الحزام
ارسلو اليه نساء حتى يوقعو به
وقع في الفخ
والمسلمون فقدو زعيما
والقضية الفلسطينية محاميا
له وزن في الاعلام الغربي
لكنه يقاوم وسيخرج من المعركة
ساندوه واعينوه
بوجميع العربي المغربي القومي