ملك المغرب يتهم الجزائر بدعم البوليساريو

Apr 06, 2018

الجزائر ـ «القدس العربي»: اتهم الملك المغربي محمد السادس بشكل مباشر الجزائر بأنها تدعم وتساند منظمة البوليساريو، مؤكدا أن الجزائر يجب أن تشارك في الحل السياسي لهذا النزاع بقدر مسؤوليتها في نشأته وتطوره.
وأضاف العاهل المغربي في رسالة سلّمها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، الأربعاء، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قائلا: «تتحمل الجزائر مسؤولية صارخة، لأنها هي التي تموّل، وهي التي تحتضن وتساند وتقدم دعمها الدبلوماسي إلى منظمة البورليساريو».
وشدد على أن من الضروري أن تدخل الجزائر كطرف مباشر في حل النزاع القائم بشأن الصحراء الغربية، وأن تتحمل المسؤولية الكاملة في البحث عن حلها.
ويأتي هذا الموقف المغربي في أعقاب الجدل القائم بخصوص منطقة الكركرات، والاتهامات التي وجهت إلى الرباط بخصوص خرق الاتفاقية بين البلدين في خصوص هذه المنطقة، والذي تمت الإشارة إليه في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، فضلا عن الجدل الآخر الذي أثير حول اتفاقيات الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والتي تم الطعن فيها لأنها تخص مناطق متنازع عليها، وهو الموقف الذي دافعت عنه الجزائر في بروكسل.
ويرى المحلل السياسي محمد إيوانوغان أن اتهامات الملك المغربي ضد الجزائر ليست تصعيدا ظرفيا كالذي دأبت عليه الرباط، بل إن المغرب الآن يسعى إلى قلب الطاولة في الأمم المتحدة لصالحه عشية تحضير المنظمة الأممية لإصدار لائحة جديدة بخصوص القضية الصحراوية، خاصة وأن كل المؤشرات حاليا تسير ضد المغرب في هذا الموضوع، يضيف المتحدث ذاته.
واعتبر إيوانوغان في اتصال مع «القدس العربي» أن موقف المغرب الذي أعلن عنه الملك محمد السادس في رسالته هو موقفه التقليدي الذي يريد فرضه، والمتعلق بتوريط الجزائر في القضية، في حين أن موقفها واضح وصريح منذ اندلاع هذا النزاع، وهو البقاء بعيدة عن النزاع لأنه بين المملكة المغربية والشعب الصحراوي الذي تمثله جبهة البوليساريو، وبعيدة عن الحل الموجود بين يدي الأمم المتحدة.
وذكر أنه لن يكون بإمكان المغرب تحقيق أي مكسب والقضية الصحراوية ستظل تراوح مكانها، ما دام المغرب يرفض المضي في مسار التسوية الأممي، مشيرا إلى أن الرباط ستظل تجني الهزائم دبلوماسيا، حتى وإن كان لا أحد حتى الآن يجبر المغرب على تطبيق اللوائح الأممية، ويبقى حق الشعب الصحراوي في تحقيق مصيره معلقا حتى إشعار آخر.
من جهتها لم تصدر الخارجية الجزائرية أي موقف بخصوص ما تضمنته رسالة العاهل المغربي من اتهامات للجزائر في ما يتعلق بالنزاع في وحول الصحراء الغربية.

ملك المغرب يتهم الجزائر بدعم البوليساريو

- -

7 تعليقات

  1. عبرت وزارة الخارجية اليوم الخميس 5 أفريل، عن إرتياحها للتقرير الذي كشف عن مضمونه الأمين العام للأمم المتحدة والموجه لمجلس الأمن بخصوص الصحراء الغربية.
    وقال بيان الخارجية الجزائرية “تسجل الجزائر بإرتياح إرادة الأمين العام للأمم المتحدة في إعادة بعث مسار المفاوضات وتسهيل المفاوضات المباشرة بصدق ودون شروط مسبقة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو من أجل الوصول إلى حل عادل ودائم ومقبول يفضي إلى تقرير مصير الشعب الصحراوي”.
    كما سجلت الجزائر في نفس البيان خرق المغرب الخطير لمبادئ حقوق الإنسان “بما فيها اللجوء إلى ممارسة التعذيب على الصحراويين في الصحراء الغربية المحتلة” وندد البيان من جهة أخرى ب”التضييق على الملاحظين الأجانب بمن فيهم الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ومنعهم من الدخول إلى الأراضي الصحراوية” وقد سجل هذه الخروقات الأمين العام الأممي في تقريره الموجه لمجلس الأمن
    وجدد البيان دعم الجزائر لموقف الأمم المتحدة الداعي ل”مراقبة مستقلة ومحايدة وشاملة ودائمة” لوضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية “من أجل ضمان حماية للصحراويين” كما جاء في التقرير الأممي.
    وعبرت الجزائر من خلال بيان الخارجية كذلك عن قلقها حيال رفض المغرب عودة مهمة الاتحاد الإفريقي إلى مدينة العيون وإعادة بعث تعاونها مع المهمة الأممية “مينورسو” وتأسفت للتضييق الذي يمارسه المغرب على ال”مينورسو”، ما إعتبره تقرير الأمين العام للأمم المتحدة “مناقضا للاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الحكومة المغربية سنة 2015”.
    وعبر البيان في الأخير عن عزم الجزائر على “مواصلة دعم ومرافقة جهود الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الشخصي هورست كوهلر بصدق، من أجل الوصول إلى حل عادل ودائم وقائم على حق تقرير المصير طبقا للشرعية الدولية في مجال تصفية الاستعمار”

  2. طبعا .. بومدين هو من صنع البويساريو، و وضع بها حجرا في حداء المغرب على حد قوله .. و سلحها ..
    و افتى لها بمهاجمة المغرب انطلاقا من الاراضي الجزائرية … لدة 15 سنة … و المغرب و لله الحمد قد استطاع
    ضبط نفسه و لم يلاحق البوليساريو الى داخل الجزائر … و نحتسب جبننا هذا اجرا عند الله تعالى .. انه احب
    جبن الى قلوبنا، ان لا نحارب اخوة لنا .. نحن، المغرب، الدولة العربية الوحيدة التي دحرت القوة العثمانين
    الضاربة الى حال سبيلها .. لكن .. من أجل الاخوة .. نضبط النفس ..
    .
    لكن .. بصراحة .. ليس كل مرة تسلم الجرة .. و هذه المرة .. ان هاجمت البوليساريو المغرب انطلاقا من الجزائر ..
    اننني اخشى ما اخشاه .. و بعد شهرين فقط .. مسألة من اعتدى على الآخر سوف تكون هامشية ..
    .
    ليحل محلها الخراب .. الخراب .. هنا و هناك .. فهل من عاقل؟

  3. المغرب قام ببناء جدار رملي كبير و ملغم على طول حدود الصحراء مع الجزائر و موريتانيا ما عدا الطريق التي تؤدي إلى موريتانيا و ترك شريطا اي منطقة عازلة بين المغرب و الجزائر اي بين الجدار الأمني و الجزائر و الهدف منها عندما تهجم الحركة الانفصالية على المغرب يقوم الأخير بالرد و الاشتباك مع الانفصاليين في المنطقة العازلة والهدف أن لا يشتبك مع الانفصاليين في منطقة جزائرية حتى لا يسمى انتهاك دولة دات سيادة..رغم أن المحرك و الممول مند أربعين سنة هو نظام الجنرالات افتعلوا هدا المشكل ايام الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي و امريكا و ترغب الجزائر في ممر بحري على المحيط الأطلسي و هدا سوف يتحقق يوم القيامة….و خاصة أن الحدود الشرقية أي حدود الصحراء الشرقية غير معترف بها من قبل المغرب و فرنسا تملك الخرائط الرسمية و الجنرالات من خشيتهم أن يطرح المغرب هدا الملف أمام الأمم المتحدة أراد الجنرالات اضاعفه بمشكلة الصحراء أو المساومة به على الأقل…
    السؤال المهم هل استنزف الجنرالات خزينة الدولة مند أربعين سنة في قضية غير وطنية كما يدعون
    و ان كانو يؤمنون بحق الشعوب في تقرير المصير فلماذا يخافون من دعم استقلال الكتلان أو استقلال كوسوفو المسلمة أو استقلال الأكراد أو أضعف الإيمان يرخصون للمظاهرات السلمية في العاصمة

  4. ” اتهم الملك المغربي محمد السادس بشكل مباشر الجزائر بأنها تدعم وتساند منظمة البوليساريو، ” إهـ
    عجيب !
    وهل هذا الإتهام المباشر جديد ؟
    فلولا الدعم الجزائري لانتهت البوليساريو منذ زمن بعيد !
    على الطرفين المغرب والبوليساريو التنازل قليلاً عن سقف مطالبهما إكراماً للشعبين
    فالشعب المغربي يعاني معظمه من الفقر والتهميش والبطالة والشعب الصحراوي يعاني معظمه من التشرد !!
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  5. الجزائر اصدرت تصريحا يوم الخميس تجدد فيه دعمها و مساندتها للشعب الصحراوي حتى تحقيق حقه في تقرير المصير و تعتبر القضية الصحراوية هي قضية تصفية استعمار كما هي مسجلة في الامم المتحدة مع الاقاليم الغير مستقلة. و التصريح يتوافق مع قرارات الامم التحدة ومجلس الامن.الجزائر لم ولن تحيد عن دعم و مساندة الحركات التحررية في العالم وهذه عقيد لن تتغيربتغير الرؤساء او الحكومات منذ استقلالها .

  6. و هذا ليس جديد الجزائر تدعم و تساند الشعب الصحراوي منذ الاحتلال الاسباني و ليس وليد اليوم كما ان الجزائر ليست وحدها في العالم من تساند القضية الصحراوية فاغلب دول العالم تساندها باستثناء فرنسا الاستعمارية التي وجدت فيها منفعة و ابتزازا للمغرب حتى يبقى المغرب حديقتها الخلفية تمرح و تجول دون رقيب او حسيب كما ان الجمهورية الصحراوية هي عضو مؤسس بالاتحاد الافريقي و من الواجب تقديم الدعم و المساندة لدولة جارة وشقيقة .السؤال المطروح المغرب لا يملك شرعية في احتلاله الصحراء الغربية لذالك لا يحق له التحدث عن تواجد البوليزاريو على ارضه المحررة .

  7. حاولت كثيرا فهم إصرار الجزائر على تقسيم المغرب ودعمها اللامحدود لعصابة البولساريو ماديا وعسكريا وسياسيا وديبلوماسيا فلم أجد له أي تفسيرمقنع ومنطقي غير عقدة النظام الجزائري وبعض نخبه من المغرب ذالك البلد الذي ضحى بأبنائه ودعم الثورة الجزائرية ماديا ومعنويا ، ذالك البلد الذي رفض ترسيم الحدود مع المستعمر الفرنسي مقابل وقف دعمه للثوار الجزائرين . بعيداعن هذا كله ماذا إستفاد نظام الجزائر من دعمه هذا للبولساريو فالمغرب كما صرح وزير جزائري سابق أخد صحراءه والجزائر ربحت حركة إنفصالية تستقر فوق ترابها وتعيش على حساب ثرواة الشعب الجزائري المغلوب على أمره . ويبقى السؤال المطروح ماهو مصير علاقة البلدين والشعبين الشقيقين في المستقبل وهل سيكون بإستطاعت البلدين إقامة علاقة طبيعية بينهما يوما ما تفتح فيها الحدود ويحقق فيها التكامل الإقتصادي المنشود وتزدهر فيها المنطقة إقتصاديا وعلى كل المستويات ؟؟ لقد أبان النظام المغربي لحد الآن عن صبر أيوب ولم يفكر يوما في قطع العلاقة الدبلوماسية مع الجزائر ولم يفكر يوما في دعم أي فصيل إنفصالي داخل الجزائر على أساس المعاملة بالمثل . كل المؤشرات تدل على أن دولة البولساريو لن تتعدى حدودها تندوف فالأمم المتحدة أقبرت مسألة الإستفتاء لإستحالة تحديد من يحق له المشاركة فيه زد على ذالك ولود أجيال وأجيال داخل الصحراء لا يوجد قانون يمنعهم من تحديد مستقبل منطقتهم ولن يقبلوا أبدا أن يحكمهم مرتزقة تندوف كما أن قرارات المتحدة تؤكد على حل تفاوضي يرضي الطرفين وهذا يعني أنه من سابع المستحيلات أن يقبل المغرب بدولة فوق صحرائه ، لم يبقى للبولساريو إلا المنطقة العازلة التي تدعي أنها محررة وهاهي الأمم المتحدة اليوم تحدرها من البناء فيها أو تغيير أي شئ فيها … فأين المفر؟؟ أتمنى ومن كل قلبي أن يتجاوز نظام الجزائر عقدته المغربية ويعترف بأن دولة بومدين الموعودة لم تتحق بالحرب ولن تتحقق بالسلم وأنه آن الوان للتصالح مع ضمائرهم ومع التاريخ والمصير المشترك وليعلموا أن تقسيم المغرب هو بداية لتقسيم الجزائر وليتقوا الله في أنفسهم وفي شعبي البلدين .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left