باريس ـ «القدس العربي» وكالات: وصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باريس أمس في بداية جولة أوروبية تشمل أيضا زيارة اسبانيا.
ومن المقرر أن يجتمع ولي العهد السعودي، الذي يشغل كذلك منصب وزير الدفاع، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غدا الثلاثاء.
ويشمل جدول أعمال زيارته لباريس بحث الصراعات الدائرة في اليمن وسوريا والاتفاق النووي الإيراني. وسيحضر كذلك مناسبات ثقافية ومنتدى اقتصاديا.
وتأتي الزيارة في ظل توتر بين البلدين بدأ في نوفمبر/ تشرين الثاني، حيث التقى ماكرون وبن سلمان في الرياض.
ووصف دبلوماسيون غربيون وعرب اللقاء بأنه متوتر.
وقال ثلاثة مسؤولين إن الاجتماع هيمن عليه تهديد الأمير محمد بتقليص العلاقات مع فرنسا ما لم يكبح ماكرون رغبته في الحوار مع إيران، غريمة الرياض في المنطقة، وسعيه لتعزيز المصالح التجارية هناك.
وأكد المسؤولون أن ماكرون ذكر الأمير محمد بمكانة فرنسا في العالم كقوة نووية وعضو دائم في مجلس الأمن بالأمم المتحدة وأن فرنسا حرة فيما تفعل.
كما تأتي الزيارة في ظل تنامي الضغوط على ماكرون في الداخل من مشرعين وجماعات حقوقية بشأن مبيعات الأسلحة الفرنسية إلى التحالف الذي تقوده السعودية ويحارب جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن.
وحث خطاب خاص مرسل إلى ماكرون من 12 منظمة دولية غير حكومية الرئيس الفرنسي على الضغط على ولي العهد السعودي من أجل تخفيف الحصار على الموانئ اليمنية وتعليق مبيعات السلاح الفرنسية.