حزب الله: استهداف إسرائيل للقاعدة الجوية السورية “خطأ تاريخي”

Apr 13, 2018
أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله
أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله خلال خطاب وجهه لمناصريه، الجمعة

بيروت: اعتبر الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، الجمعة، أن اسرائيل أدخلت نفسها في “قتال مباشر” مع إيران بعد قصفها مطلع الأسبوع مطاراً عسكرياً في وسط سوريا، تسبب بمقتل سبعة مقاتلين ايرانيين من الحرس الثوري.

وقال نصرالله، في خطاب ألقاه عبر الشاشة خلال احتفال انتخابي لحزبه في الضاحية الجنوبية لبيروت، إن الإسرائيليين “ارتكبوا خطأ تاريخياً.. وحماقة كبرى وأدخلوا أنفسهم في قتال مباشر مع إيران”، مضيفاً أنها “حادثة مفصلية في وضع المنطقة، ما قبلها شيء، وما بعدها شيء آخر، هذه حادثة لا يمكن العبور عنها ببساطة”.

واتهمت دمشق وموسكو، الإثنين، إسرائيل بشن ضربة جوية استهدفت مطار التيفور العسكري في محافظة حمص، الذي فيه مقاتلون إيرانيون ومن حزب الله اللبناني.

واتهم نصرالله الإسرائيليين بـ”تعمد” استهداف قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا. وقال “هذا الأمر ليس له سابقة منذ سبع سنوات، أن تقوم إسرائيل وبشكل واضح باستهداف قوات الحرس الثوري” الإيراني في سوريا.

ولطالما كررت إسرائيل أنها لن تسمح لإيران بترسيخ وجودها العسكري في سوريا، إلا أن وزير دفاعها أفيغدور ليبرمان قال تعليقاً على الضربة “لا أعرف من كان في سوريا ولا أعرف من هاجم التيفور”.

ومنذ بدء النزاع في سوريا العام 2011، قصفت إسرائيل مراراً أهدافاً عسكرية لجيش  النظام السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا. ونادراً ما تتحدث إسرائيل عن هذه العمليات.

ولم تكن هذه الغارات الأولى على مطار التيفور العسكري، إذ استهدف في العاشر من فبراير/شباط الماضي، في واقعة شهدت أيضاً على إسقاط لطائرة حربية إسرائيلية.

وتعليقاً على التهديدات الغربية والأمريكية خصوصاً بشن ضربة عسكرية في سوريا بعد تقارير حول هجوم كيميائي مفترض في مدينة دوما قرب دمشق، قال نصرالله “ليعلم العالم كله أن كل هذه التغريدات والتهديدات الترامبية (في إشارة لترامب) الهوليودية الأمريكية لم تخف ولن تخيف لا سوريا ولا إيران ولا روسيا ولا حركات المقاومة في المنطقة ولا شعوبها”.

ووصف نصرالله الهجوم المفترض في دوما بأنه “مسرحية” متسائلاً “لماذا يستخدم المنتصر (السلاح) الكيماوي؟”.

ويقاتل حزب الله المدعوم من إيران إلى جانب قوات النظام في سوريا بشكل علني منذ أبريل/نيسان 2013، ويعد من أبرز خصوم إسرائيل. وخاض الطرفان حرباً مدمرة في يوليو/تموز 2006.

(أ ف ب)

- -

3 تعليقات

  1. كما يحدث لكثير من الناس في الحرب، فقد جن الأسد تماماً. على الأسد وبوتين وجونغ أون أن يشعروا بالقلق كثيراً هذه الأيام، فقد تركهم زعيم العالم الحر، ولفترة طويلة، يتصرفون على هواهم ودونما عقاب على المسرح العالمي. لقد كنا نعتقد ولو على مضض، حتى بضعة أيام خلت، أن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب السورية المروعة، هو أن يبقى الأسد في السلطة، مهما كان هذا الأمر منفراً، ثم ابعاده عن السلطة عندما يتحقَّق السلام. ولكن عندما شاهدنا ابتسامته المتغطرسة الساخرة، وهو يتساءل هل كان ضحاياه الصغار موتى حقاً، استشاطت أنفسنا غضباً. نعـــم لقد حان الوقت للتخلص من بشار الأسد . لقد رأينا الاسد، قاتل الاطفال، يوقع أخيراً قرار إعدامه !

  2. المنتصر! انتصرتم على الأطفال بالسلاح الكيماوي,, أم بالبراميل المتفجرة؟ والأن تطبلون وتزمرون ضد إسرائيل وحتى سخافة الاحتفاظ بحق الرد استبدالها خطأ تاريخي, هههه وكانما التاريخ ينتظر خطاباتكم وطبولكم!. لنا الله ومالنا غيرك ياالله.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left