الأردن يُسلِّم العراق «أكبر» المتهمين بالفساد… والعبادي يكشف عن فتح آلاف «الملفات الفاسدة»

Apr 16, 2018

بغداد ـ «القدس العربي»: كشف المكتب الإعلامي، لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس الأحد، عن اعتقال الأمين العام الاسبق لوزارة الدفاع زياد القطان، الذي وصفه بـ«أحد أكبر المتهمين بالفساد».
وكانت الحكومة العراقية، أصدرت أحكاماً بحق قطان واتهمته بهدر المال العام، بتوقيعه اتفاقيات شراء أسلحة ومعدات عسكرية لوزارة الدفاع 2004 ـ 2005.
والقطان، موقوف على ذمة التحقيق في مركز إصلاح الجويدة في الأردن، بعدما اعتقل في مطار الملكة علياء، حين كان آتيًا من بولندا.
وأعلنت هيئة النزاهة في وقت سابق، صدور قرار ملكي أردني بتسليم القطان للسلطات العراقية.
وذكر بيان لمكتب العبادي: «استمرارا لحملة ملاحقة الفاسدين التي أعلن عنها رئيس مجلس الوزراء وبجهود ومتابعة حثيثة لملفات الفساد التي هدرت أموال العراق، تمت متابعة أحد أكبر المتهمين بالفساد المدعو ( زياد القطان) الأمين العام الأسبق لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، وإلقاء القبض عليه وجُلب مخفورا إلى العراق لمحاسبته عن القضايا المتهم بها». وأضاف أن «المدعو زياد القطان متهم بصفقات سلاح فيها فساد كبير بملايين الدولارات، وتمت متابعته في الدولة التي يقيم فيها وبالتعاون مع الانتربول، وحالياً في يد الأجهزة الأمنية العراقية حيث سينال جزاءه العادل».
وأضاف أن «متابعة ملفات الفساد مستمرة وبجهود حثيثة وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها القاء القبض على مسؤول كبير خارج العراق متهم بالفساد منذ بدء حملة محاربة الفساد، حيث أن كل من عليه فساد لن يكون بمأمن من الملاحقة بغض النظر عن المدة التي حدث فيها الفساد».
وزاد: «أجهزتنا مستمرة بمتابعة العديد من ملفات الفساد وبجهود كبيرة، وهناك العديد من الملفات التي وصلت إلى مراحل متقدمة في البحث وستساهم بشكل كبير في ملاحقة الفاسدين وإلقاء القبض عليهم».
وسبق للعبادي أن أكد، في وقت سابق من أمس، «أننا لم نتمكن من الانتصار على داعش لولا محاربتنا للفساد»، معتبراً أن «هناك علاقة بين الفاسدين والإرهاب، وإننا إذ نستعيد بلدنا وارضنا ومواطنينا نؤكد عزمنا على حماية المال العام ومسؤوليتنا جميعا حمايته كل من موقعه».
وأضاف، في كلمته في افتتاح المؤتمر الوزاري السادس للشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، : «لن نتردد أمام فتح أي ملف فساد سواء كان المتهم هذا الشخص أو ذاك. والفاسدون يعرفون جيدا جدية العمل الذي نقوم به وخطورته عليهم».
وتابع : «عدم توزيع الثروة بشكل عادل هو فساد، ولا يجوز أن يستأثر القلة بالثروة على حساب عامة الشعب»، مؤكداً «أننا بحاجة لثورة لحماية المال العام وتحقيق العدالة الإجتماعية، ولا يمكن محاربة الفساد بالطرق التقليدية».
كذلك دعا إلى «نظرة جذرية لمكافحة الفساد»، معتبراً أن «ليس من الإنصاف التقليل من الخطوات التي اتبعناها لتقليل حجم الفساد، فهناك آلاف ملفات التحقيق التي فتحت في قضايا كبيرة وتم إحالة الكثير من المتهمين للتحقيق والنزاهة وصدرت بحقهم أحكام قضائية مختلفة».
وأكد ضرورة «تعاون المواطنين، وأن يتحمل كل مواطن مسؤوليته في كشف الفساد والإبلاغ عنه، ومساعدة اللجان التحقيقية، وأن تتعزز ثقة المواطن بالأجهزة الرقابية والتحقيقية».

الأردن يُسلِّم العراق «أكبر» المتهمين بالفساد… والعبادي يكشف عن فتح آلاف «الملفات الفاسدة»

- -

2 تعليقات

  1. زياد هذا من المحسوبين على السُنة , بينما كبير الفاسدين يترشح بالإنتخابات ببغداد وأقصد نوري المالكي – ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. خطوة بالإتجاه الصحيح ، حيث أن المدعو اعترف في برنامج 60 دقيقة الشهير وقبل سنوات و كل الصفاقة المتخيلة بدوره في تلك الصفقة !
    .
    ولكن ، و هنا لكن كبيرة ، ماذا عن اكبر رؤوس الفساد و منهم من لا يزال متتفذ و يشغل أعلى المناصب ، و رشح نفسه للإنتخابات و يصرف على حملته مئات الملايين من الدولارات من جيوب من ساهم في ثرائهم و ساهموا في افساده ، من جلد الشعب المغلوب على أمره !!
    .
    ماذا عن هؤلاء ،المرشحون الإستمرار في دورة اكبر من الفساد ، بعد إقرار الموازنة و ارتفاع أسعار النفط بنسبة أكبر بكثير مما اعتمدت عليها الموازنة نفسها ، مما سيفتح الباب واسعاً للنهب و التجريف دون القضاء على رؤوس الفساد العفنة التي أخذت البلاد و العباد إلى قعر الهاوية!!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left