القاهرة ـ الأناضول: أجاز مفتي مصر، شوقي علام، إفطار لاعبي منتخب بلاده في مونديال روسيا المقبل، والذي تتزامن تدريباته وإحدى المباريات الرسمية، مع شهر رمضان المبارك.
وأوضح المفتي، في تصريح لصحيفة «المصري اليوم» الخاصة، أنه يستعد لإصدار فتوى شرعية بشأن مسألة إفطار لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، أثناء مباريات كأس العالم في روسيا، مدعمة بالأسانيد والأدلة الشرعية.
وقال إن حكم السفر «ينسحب على مهمة لاعبي المنتخب أثناء مباريات مونديال روسيا 2018، وإن هذه قاعدة عامة، ونرتكن في حل إفطارهم إلى قاعدة السفر إلى أن يعودوا، بناء على الحكم الموسع لمدة السفر».
وأضاف المفتي أن «السفر في حد ذاته يبيح الإفطار، وأن اتجاهات العلماء في تحديد السفر ما بين موسع ومضيق».
وتعود مصر للمونديال بعد غياب 28 عاما، حيث تلعـــب في المجمــــوعة الأولى بجـــــانب روسيا المستضيفة والسعودية وأورغواي.
ويستهل المنتخب المصري مشواره في المونديال بمواجهة أورغواي يوم 15 يونيو/ حزيران المقبل لتخـــــوض بذلك مباراة واحدة نهاية شهر رمضان، الذي يتزامن حلوله يوم 17 مايو/أيار المقبل، وفق الحسابات الفلكية.
ويخوض المنتخب المصري معسكرا تدريبيا في أوروبا استعدادا للمونديال، يتخلله خوض مباراتين وديتين، وسيكون المعسكر في منتصف يونيو/حزيران متزامنا مع شهر الصوم لدى المسلمين.
لاحول ولا قوة إلا بالله والله ضاعت الأمة بسسب الجهل وعدم فهم الدين الكل أصبح يفتي على هواه بإذنه كل المنتخبات العربية التي سيفطر لاعبيها سيعودون إلى بلدانهم بالمعصية و السخط من الله سبحانه وتعالى وإبقا قابلوني لو فلحتم
للأسف هذا ليس بجهل و لكن أناس إشتروا الدنيا بالأخرة ، و أفتوا بما ليس لهم به بعلم . هؤلاء قال الله فيهم من إتخذ دينه هواه . يجيز الإفطار لمن ؟ للاعب كرة ، يالا الهول .
لو كان المسلمون يحترمون دينهم لاحترمهم العالم ولو طلبوا عدم اجراء كاس العالم في شهر رمضان لقبل طلبهم
أصلا منتخب مصر لن يلعب في رمضان إن شاء الله، أعتقد أن أول مباراة سوف تكون يوم العيد، والله أعلم.
“وأضاف المفتي أن «السفر في حد ذاته يبيح الإفطار، وأن اتجاهات العلماء في تحديد السفر ما بين موسع ومضيق”
أنا لا أفهم كيف يفكر هؤلاء العلماء. كيف يجرؤون على تضييق ما أحل الله. إذا كان الله تعالى قد قال “فإن كنتم مرضى أو على سفر فعدة من أيام أخر” لماذا الإنسان يأتي و يضييق كلام الله. هل العلماء يظنون أن الله نسي، أو فشل في تحديد المدة التي عليهم إنقاذ الإسلام بتحديدها وتضييقها.
” ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذاحلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون”، “قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذاً لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا” يعنى العلماء الذين يحددون ما أطلق الله هم لا تسعهم عقولهم أن يكون هناك سعة دون تضييق. فيضيقون لأنه تكفي السعة لبعضة أيام. وديننا أو مايظن بأنه ديننا، مليئ بهذه القواعد والمحرمات التي “حرفياً” من أنزل الله بها من سلطان!!!!!!
لما العجب والاستغراب من هذا الكائن المسمى(المفتي)..فالدين الذي ارتضاه لنا الرب الكريم يختلف تماما مع دين العسكر…بس..
الرجل هو مفتي مصر وخريج الازهر هل الاخوة المعارضين لفتواه اكثر فهما منه بالدين, ثم ما الفائدة الشخصية له من فتواه
حكام العرب تظهر صورتهم القبيحه والمخزيه علئ اقوال وأفعال وقرارات سياسييهم ومشايخهم واعلامييهم وحتى كثير من قطعان شعوبهم.