الجبير: نتناقش مع واشنطن بشأن إرسال قوات إلى سوريا.. والفكرة ليست جديدة

حجم الخط
0

الجبير وغوتيريش خلال المؤتمر الصحافي في الرياض

الرياض: جدّد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في الرياض، الثلاثاء، استعداد بلاده لإرسال قوات إلى سوريا، في إطار مهمة تشمل قوات دول أخرى أيضا.

وقال الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “نحن في محادثات مع الولايات المتحدة، كما هو الحال منذ بداية الأزمة السورية (2011)، بشأن إرسال قوات إلى سوريا”.

وكان الجبير يرد على سؤال بشأن مقال نشر الإثنين في صحيفة “وول ستريت جورنال” ورد فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل على تشكيل قوة عربية، تضم قوات سعودية وإماراتية، لإرسالها إلى سوريا.

وصدر التقرير بعد الضربات الأمريكية والفرنسية والبريطانية التي استهدفت مواقع للنظام في سوريا نهاية الأسبوع الماضي ردا على هجوم كيميائي مفترض قرب دمشق اتهمت دول غربية نظام بشار الأسد بالوقوف خلفه.

وشدد الجبير على أن فكرة إرسال قوات عربية إلى سوريا “ليست جديدة”. وأوضح أن الرياض ناقشت هذه الفكرة مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في أكثر من مناسبة.

وقال الجبير خلال المؤتمر الصحافي “وفيما يتعلق بأزمة إرسال القوات إلى سوريا، فقد قدمنا مقترحًا لإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أنه إذا كانت الولايات المتحدة سترسل قوات إلى سوريا، فإن السعودية ستفكر مع بعض الدول في إرسال قوات كجزء من هذا التحالف لذلك فالفكرة ليست جديدة”.

وتابع “كذلك قدمنا مقترحات لبعض دول التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب في السنة الأخيرة تحت إدارة أوباما وأجرينا نقاشات مع الولايات المتحدة كذلك، لكن إدارة أوباما في النهاية لم تتخذ إجراءات بخصوص هذا المقترح، إذن هذه الأفكار والمقترحات ليست جديدة”.

وأضاف “وفيما يتعلق بالمساهمات المالية فإن السعودية كانت دائمًا محافظة على حصتها من المسؤولية والعبء، ففي التسعينات كانت السعودية شريكا كاملًا للولايات المتحدة في حرب تحرير الكويت، والمملكة لعبت دورا مهما في غيرها من المهام الأخرى مثل حظر الطيران في بعض المناطق بالعراق، وسوف تواصل المملكة الاضطلاع بمهامها”.

وأردف قائلا “وفيما يتعلق بما يجب الآن، هناك نقاشات فيما يتعلق بنوعية القوات التي يجب أن تتواجد شرق سوريا ومن أين ستتأتي هذه القوات وهذه النقاشات قيد البحث الآن وما زلنا نناقشها”.

يذكر أنه تم الإعلان عن تشكيل “التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب”، بقيادة السعودية، في 15 ديسمبر/كانون الأول 2015، ويبلغ عدد الدول المشاركة فيه 41 دولة، أهمها دول الخليج وتركيا وباكستان وماليزيا ومصر.

وتدعم السعودية في النزاع السوري جماعات معارضة للنظام، بينما تدعم إيران، الخصم الأكبر للمملكة في الشرق الأوسط، نظام الأسد.

ومن جهته أكد الأمين العام للأمم المتحدة أهمية الحلول السياسية لأزمات المنطقة. وقال إن “هناك حاجة إلى حلول سياسية للأزمتين اليمنية والسورية، ومن المهم إعادة إحياء مباحثات جنيف بشأن سوريا”.

كما أكد غوتيريش دعم حل الدولتين لحل الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية