ما هي أبعاد المواجهة المرتقبة بين إيران وإسرائيل

رأي القدس

Apr 19, 2018

تتزايد الإشارات على أن التوتر بين إيران وإسرائيل يتصاعد وأن الطرفين باتا يحسبان أوراقهما جيدا بعد أن تغيرت قواعد الاشتباك مع انكشاف وإسقاط طائرة مسيرة إيرانية فوق الجولان في شباط/فبراير الماضي زعم الإسرائيليون مؤخرا أنها لم تكن طائرة استطلاع فحسب بل كانت تحمل مواد متفجرة، وهو، لو كان صحيحا، تطور جديد غير مسبوق.
التطور الثاني حصل الأسبوع الماضي حين قصفت مقاتلات الدولة العبرية مطار «تي فور» ما أدى لمقتل سبعة من عناصر «فيلق القدس» من المشرفين على إدارة وحدة للطائرات الإيرانية المسيرة بينهم العقيد مهدي دهقان، وهو ما اعتبر أول اشتباك مقصود مباشر بين الطرفين.
تأكيد بعض التحليلات الغربية بأن «الحرب قادمة» بين طهران وتل أبيب (كمقالة توماس فريدمان الأخيرة في «نيويورك تايمز»)، وتصريحات علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري الزعيم الإيراني علي خامنئي، بأن إيران سترد على الهجوم الإسرائيلي على قاعدة «تي فور» الجوية، وكذلك قيام القوات الإسرائيلية بالتحشيد على حدود سوريا ولبنان خوفا من رد إيراني وتأكيد زعيم «حزب الله»، حسن نصر الله، قبل يومين، أن الرد آت بالتأكيد أمور ترفع احتمالات حدوث الرد لكنها، في الوقت نفسه، قد تكون جزءا من الحرب النفسية واستعراض العضلات والتهويل الاضطراري من قبل الجهتين لمنع تصعيد لا يمكن معرفة نتائجه النهائية.
من المفهوم بالطبع أن إيران تنظر إلى الساحة السورية كقاعدة متقدمة للمواجهة مع إسرائيل، وأن طهران قطعت مسارا مهما في تأسيس بنية تحتية في تلك الساحة لتطوير الصواريخ والطائرات المسيرة والقواعد العسكرية تتناظر وتتقاطع مع استثمارها السياسي والاقتصادي والاجتماعي في دعم نظام بشار الأسد وكذلك ذراعها الكبيرة في لبنان التي يمثلها «حزب الله»، ولكن تدعيم نظام الأسد واستكمال خط بغداد دمشق بيروت شيء له حساباته، أما الصراع المباشر مع إسرائيل، وليس عبر «حزب الله» أو عبر دعم بعض الفصائل الفلسطينية في غزة، فله حسابات أخرى يجب معرفة أسبابها واستكناه حدودها.
الطائرة الإيرانية من دون طيار (أكانت طائرة للاستطلاع أم محملة بالمتفجرات) لم تكن عملا عسكريا بحتا بل عملا سياسيا يرتبط، على الأغلب، بدفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتفكر مليا بالأهوال التي قد يفتحها إلغاء الاتفاق النووي، كما أنه، من جهة أخرى، رسالة إلى «الحليف» الروسي، الذي يبدي هدوءا أقرب للحياد أمام الغارات الإسرائيلية على الأهداف الإيرانية، أو على أذرعها العسكرية الأخرى، سواء تعلق الأمر بـ«حزب الله» أو الميليشيات الشيعية المتعددة الأخرى، وهو ما يعظم إحساس طهران بوجود اتفاق مضمر بين الكرملين وإدارة بنيامين نتنياهو على استهداف إيران.
رغم «حلف الدماء» المفترض على الأرض بين الحليفين الكبيرين لنظام الأسد، ورغم حاجة الطرفين لبعضهما البعض، فإن أساليبهما وحساباتهما، ورغبة كل واحد منهما بالاستفراد، لو أمكن، بالفريسة السورية، يجعل استهداف إيران لإسرائيل، أمرا قابلا للاحتمال لأنه يخلط أوراق التسويات الروسية المبطنة مع الأمريكيين والإسرائيليين، ويدفع بالروس إلى زاوية حرجة لا يمكنهما التلطي خلفها، كما أنه يجعل إلغاء الاتفاق النووي أمرا باهظ الثمن.
فهل تفعلها إيران ومتى؟

ما هي أبعاد المواجهة المرتقبة بين إيران وإسرائيل

رأي القدس

- -

27 تعليقات

  1. الحرب بين إيران وإسرائيل مستبعد حصولها لأن الحبل السري المُستمد من طهران إلى تل أبيب لا يمكنه أن يخذل أي طرف منهما. من فرنسا انطلقت الثورة الإيرانية عبر الخميني ومن فرنسا كانت التزكية لقيام إسرائيل. أما عن سوريا فالود بين إسرائيل وإيران كان في ذروته تحت غطاء روسي. وعليه فإن تكامل إسرائيل هو من تكامل إيران لأن هدفهما واحد.

  2. لو تقاتل الصهاينة مع الصفويين فسيكون قتالهما على النفوذ بالمنطقة فقط – ولا حول ولا قوة الا بالله

    • خالي العرب يحربوا الصهيانة تحت اي مسماء وجاهل من يفكر انا الصهيانة احلامهم فلسطين فقط انتظروا شهر رمضان وسوف تعلمون انهم من التاريخ وهم سبب دمار العالم

  3. بسم الله الرحمن الرحيم. من عام 2006 ونحن نسمع عن تدريب الطيران الإسرائيلي إف 15 وإف 16 على التزود بالوقود في الجو والتجهيز لقصف إيران هذا أمر متوقع فهناك صراعا على المنطقة بين إسرائيل وإيران وكما نشاهد في نهاية الأفلام يحدث خلافا بين أفراد العصابة الذين ارتكبوا الجريمة فيقومون في نهاية الفيلم بتصفية بعضهم البعض لكن العجيب أن إسرائيل تستورد من إيران الفستق والسجاد فإذا كانت عدوة لها لم تدعم اقتصادها ولإسرائيل فضل على إيران فقد شاركت النظام السوري في دعمها ضد العراق رغم ذلك ليس مستبعدا أن تنشب حرب بين إيران وإسرائيل فهذا كان مخططا أمريكيا حيث تركت واشنطن الحبل على الغارب لإيران فسيطرت على العراق وسوريا ديموغرافيا وعلى اليمن عن طريق الحوثيبن وعلى لبنان عن طريق حزب الله عسكريا ومنذ اندلاع الثورة السورية لم تدخل إسرائيل في حرب مع حزب الله كي لا تعكر اللعبة فيفشل مخطط الفتنة والابتزاز في سحب أموال السعودية والخليج من جهة من جهة ثانية تمكنت أمريكا من استغلال الحقد الطائفي عند إيران لتوظيفه في اصطفاف العرب مع إسرائيل وقد يكون هذا أول سبب للحرب ستكون لأول مرة هناك حربا يتعاون فيها العرب مع إسرائيل وما أسهل الحصول على فتوى بهذا الشأن فعلماء السلطان لا يخافون الله بل يخافون أمريكا .. لقد أخطأت إيران عندما تدخلت وتمددت في البلاد العربية لقد جاء الدور لتصفيتها لكن للأسف الثمن باهظ هو تنازل الحكام العرب عن القدس.. لقد غدرت إيران العرب واستخدمت معهم سياسة التقية فجاءت إسرائيل لتستخدم معها التقية الأمريكية.

  4. ايران ليست بهذا الغباء لتفتح جبهة أخرى علي النظام السوري وان كان من رد فسيكون من ذراعها حزب الله ومن لبنان ايران تريد أن تستثمر في سوريا على المدى البعيد قبل أن تفتح مواجهة مع اسرائيل الايرانيون أذكياء.

  5. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (ما هي ابعاد المواجهة بين إيران وإسرائيل )
    احتمال المواجهة بين ايران واسرائيل قائم امام اعيننا جميعا. واذا تطورت الامور بينهما الى حد تضطران فيه -مكرهتين -الى هذه المواجهة فانها ستكون مواجهة تعمية على ما ببنهما من علاقات سرية حميمة.
    يظهر ذلك من الآتي:
    1-اعتبار الاسد ونظامه ذخرا استراتيجيا لكليهما وهما تعضان على نظامه بالنواجذ الايرانية العلنية والنواجذ الاسرائيلية السرية.
    2-رسالة ايران في سوريا هي تشييع السنة، وهذا امر لا يحتاج الى برهان وهو يسير على قدم وساق، واسرائيل تجزم ان هذا النشاط الايراني هو الخدمة الكبرى للتماهي مع طموحاتها في تغيير التركيبة السكانية في سوريا، مهما كانت وحشية ولا انسانية طريقة ذلك من تقتيل او اكراه او تهجير او هدم عمران للاكثرية الساحقة السنية.
    3-قناعة اسرائيل الراسخة باستحالة التعايش مع وجودها اللقيط الغاصب لفلسطين، من الاكثرية السنية الساحقة في جيرتها، ولذلك فان التغيير الديموغرافي الذي تنشط ايران في ايجاده في سوريا يصب في صميم مصلحة اسرائيل.
    4-لو نظرنا الى التاريخ القريب للعلاقة بين بين ايران واسرائيل في الحرب الطويلة-8 سنوات- بين نظام صدام حسين ونظام ملالي ايران بقيادة الخميني في اواخر القرن الماضي، نجد ان الاسلحة كانت تتدفق على ايران عبر اسرائيل فيما عرف ب(ايران كونترا) وذلك لحماية نظام الخميني من الترنح والسقوط.
    5- جلب الخميني من فرنسا على( بساط ريح) المكر والكيد والغدر الصهيوماسوني الصليبي ليقوم بدور الغزو الشيعي في المجتمعات السنية المجاورة يصب في مصلحة وجود اسرائيل. ونفوذ اسرائيل والحرص على وجودها في الدوائر الرسمية الغربية لا يحتاج الى برهان وهو تحصيل حاصل، ومساهمتها في احضار الخميني من اوروبا ولو من وراء الكواليس هو اكيد.
    وبناء على ما تقدم فان حربا عسكرية حقيقية بين ايران واسرائيل مستبعدة. ولو حدثت فلن تكون اكثر من تعمية على العلاقات المتينة بينهما وعلى المصلحة المشتركة لكليهما. ولن تختلف نتدجة هذه الحرب عن اكذوبة ما سمي بالعدوان الثلاثي على سوريا من قبل امريكا وبريطانيا وفرنسا قبل بضعة ايام.

  6. زعماء ايران وحافظ الاسد خريجين قلعة الصمود والتصدي والاباء الروحيين لما يسمى محور المؤاومة
    حافظ تفنن بمقارعة اسرائيل بالشعارات أو بالوكالة احيانا
    أفعال حكام ايران متل حافظ بزمانه من بعيد لبعيد
    كل افعال ايران في سوريا والعراق واليمن ولبنان لدفع البلا عن بلادهم
    ايران ستتشرذم عند اول مواجهة وينكشف الفساد وسرقة الاموال بحجة الولي الفقيه او الدفاع
    معقولة دولة متل كوريا الشمالية ناتجها القومي اقل بخمسين مرة من ايران وعدد سكانها اقل ب ٨ مرات ودبي بعيدة عنهم :)
    كوريا ش تصنع ماعجزت ايران عن تصنيعه رغم المصروفات الهائلة والدوشة من عشرات السنين :(

  7. لا نتمني الحرب ولكن ان حصلت نرجو ان تكون الاخيرة التي يتم خلالها استئصال السرطان من جسم الامة. اعتقد ان كل دول الشرق الاوسط ستدفع الثمن وتكتوي بنار الحرب. طبعا الكيان الصهيوني سيستخدم اجواء ومطارات حلفاءه الجدد ليشن هجومة كما ان العربان سيدفعون ثمن الاسلحة والصواريخ التي ستقتل المدنيين وتدمر المدن في ايران. الم يقوم الاعراب واعلامهم بشيطنة ايران في السنوات الاخيرة؟

    • الشيطان المجوسي ليس بحاجة لمن يشيطنه. لاتنخدع أيها الفلسطيني بكلام ملالي الدجل فهمهم الوحيد هو قتل العرب

  8. اذا اشتعلت الحرب بين اسرائيل وايران على ارض سورية فمعنى ذلك ان الخاسر سورية، واذا تدخل حزب الله فالخاسر هو لبنان، والمكسب للسعودية، والأردن، وتركيا. ولا بد من التدخل الأمريكي للوقوف الى جانب اسرائيل سرا او علنا وهنا ستتوسع المواجهة وهذا ما لا ترغب فيه الادارة الامريكية التي ترغب بالانسحاب من الأتون السوري، ولا أعتقد شخصيا ان اسرائيل ستغامر بجيشها للدخول في حرب برية في سورية والا فالخسائر ستكون باهظة جدا وعليه فبرأي الشخصي ان المناوشات ستقتصر على القصف بالطائرات والصواريخ ونفخ العضلات. وفخار يكسر بعض الدولتان عدوتان لسورية و للشعب السوري

  9. *لو حصل اشتباك وقتال بين
    (إيران وإسرائيل) وهذا وارد
    على الدول العربية الوقوف
    مع إيران لأن عدو العرب والمسلمين
    الأول هو الكيان الصهيوني العنصري(إسرائيل).
    سلام

    • حياك الله أستاذنا العزيز سامح وحيا الله الجميع , والسؤال هو : ومتى وقف الصفويين معنا على أعدائنا ؟ ولا حول ولا قوة الا بالله

  10. الحرب بين ايران واسراىيل محتومه فقط
    المسالة وقت وربما تكون بعد رمضان القادم شهر حزيران بالدات، المخططات
    موضوعه سلفاً من قبل اطراف اللعبه
    العرب وعلى راسهم السعوديه السنيه
    ستقف مع اسراىيل بشكل اواخر والشيعه
    الى جانب ايران،الرقعه الجغرافيه لهذه
    الحرب لن تنحصر في سوريابل تمتد الى
    العراق ولبنان.

  11. *عزيزي شيخنا الكروي حياك الله والجميع.
    عدو العرب والمسلمين الأول هو (إسرائيل).
    *أنا ضد تدخلات (إيران ) ف الدول العربية
    وخاصة ف(العراق وسوريا واليمن)..
    ولكن إذا حاربت إيران عدونا الأول (إسرائيل )
    العقل والمنطق والدين يقول ع الجميع
    مساندة إيران .
    *هل احد ينكر أن إيران ساعدت الشعب الفلسطيني وخاصة(حماس والجهاد) .
    سلام

  12. اخ سامح أعطني اسم إيراني استشهد على ارض فلسطين منذ 1948 وانا مستعد ان اعطيك اسماء أناس استشهدوا من كافة الدول العربية على ارض فلسطين .
    ايران عبارة عن بالون منفوخ في الهواء فقط هي والنظام السوري الممانع .

  13. و لا يجرمنكم شنآن قوم الا تعدلوا.. اعدلوا هو اقرب للتقوى.. و لا ننسى او نتناسى الحقائق..

    جميع من عاصروا الثورة الايرانية و قت حدوثها و خاصة من عاش منهم في اوروبا او امريكا لا حظوا كيف اهتز الغرب واعلن انه لا يستطيع تجاهل الخطر القادم من الشرق. و السبب الرئيسي ان الثورة الايرانية رفعت راية الاسلام و قدمت نفسها كرمز للاسلام الثوري المضاد للمعسكر الغربي و الشرقي. اما في بلادنا العربية فقد انتعشت امال الناس بصحوة جديدة و بدأت بالمقارنة بين هذا النموذج الاسلامي التحرري و النماذح الاسلامية الاخرى المدعومة او حتى المختلقة من الغرب.

    مع نجاح الثورة الايرانية كان العالم العربي على وشك التغيير مثلما حدث مع نجاح التحرك الشعبي في تونس ثم مصر. و قد ارعب ذلك الانظمة المحلية و الاقليمية و العظمى و التقت مصالحهم جميعا بمحاربة التيار الجديد. و قد نجحوا بذلك على عدة جبهات:
    - استعمال القوى القومية ضد التيار الاسلامي عامة كما حدث في الحرب العراقية الايرانية مما ارهق و اضعف الطرفين
    - تقوية التيارات المذهبية الاسلامية و التشدد فيها مما عمق الخلافات وزرع الاحقاد (لا حظ تصريح ابن سلمان بان التشدد كان بتوجيه غربي في ال 30 عاما الماضية)
    - تنمية التيار القومي الايراني و التطرف المذهبي فيها في آن واحد و هو ما يغلب الآن على الدولة الايرانية.

    الواضح تماما: سواء عشية الثورة الايرانية او انتفاضة الشعوب العربية فيما سمي الربيع العربي ان الغرب بالذات مرعوب من صحوة الشرق و يبذل كل الجهود بشكل مباشر او طريق اعوانه ووكلائه و شركائه لابقاء الشرق ضعيفا و تحت السيطرة لثلاث اسباب:
    - التناقض الحضاري الثقافي فان الغرب الرأسمالي الذي حارب الشيوعية بلا هوادة لتناقضها مع مبادئه يرى الاسلام اكثر تناقضا معه من الشيوعية ذاتها و اعمق
    - الجغرافيا فان الشرق العربي (و الاسلامي) هو بوابة آسيا و افريقيا بالنسبة لاوروبا برا و بحرا و جوا
    - النفط (و موارد الطاقة حتى الشمسية منها) و الموارد الاخرى و الاسواق الاستهلاكية

    الخلاصة: الغرب (و ربيبته اسرائيل) لن يتردد في ضرب او تخريب او اشغال اي قوة عربية ( العراق و مصر مثلا) او اسلامية مثل ايران او تركيا او حتى باكستان او اندونيسيا او ماليزيا اذا نمت على اساس ديني او كان فيها بذور اتجاهات دينية

  14. ايران والصهاينة اسمان لا يفترقان ، من يتاجر بالقضية الفلسطينية لا يمكن ان يحارب اسرائيل .

  15. *الأخ (مراقب) مستقل حياك الله.
    عزيزي تعليقي كان واضح ؛-
    عند حصول قتال بين (إيران وإسرائيل)
    العقل والمنطق والدين تقول علينا
    مساندة إيران .
    *أصلا من شيطن إيران هو (أمريكا وإسرائيل)؟
    *من صنع الفتن بين (السنة والشيعة)
    هو (أمريكا وإسرائيل)؟؟
    *من له مصلحة في بقاء العداء بين
    العرب وايران هو(أمريكا وإسرائيل)؟؟؟
    *عموما هذه وجهة نظر ورأي شخصي
    (عدو العرب والمسلمين رقم 1 هو إسرائيل ).
    سلام

    • تحية إحترام وتقدير أخي سامح, ياريت الأخوة المحافظين يفهموا أن المنطق الطائفي هو فخ وليس حجة, إيران ليست مشروع عقيدة كما يعتقد بسطاء العقول, هي بتقديري مشروع دفاع قُيض له أن يصير هجوما وهو أيقن الدفاع في محيط واهن يفتح بتخادله أبواب الشر على الجيران.
      ولا تعليق أكثر

  16. اعتقد ان المواجهة مع ايران ستكون مع العرب وليس مع اسرائيل فالولايات المتحدة واسرائيل تعرفان العداوة الشديدة بين ايران والعرب ولسيما في الخليج لذلك فانهما سيستغلان هذه العداوة لجعلهم يقومون بالحرب بالوكالة عنهما . وما فكرة استبدال الجيش الامريكي في سوريا بجيش عربي الا بداية لتنفيذ ذلك ثم لن تعجز المخابرات الاسرائيلية في اشعال الحرب بينهما في سوريا.

  17. عندما نفهم ان السياسه يحركها الطموح وا لمصالح يسهل تفسير ما يجري من احداث
    لحكام تركيا وايران طموح لزعامه العالم الاسلامي فمن يقارع اسرائيل وينتصر عليها ستكون له الغلبه في تحقيق ذلك على عكس الزعماء الدكتاتوريين العرب وكل طموحهم حقير مثلهم وهو البقاء في الحكم باي ثمن ولا مانع من ذبح شعوبهم وبيع مسثقبل الامه في المزاد العلني
    اقدر تعليق الاخ خليل مرزوق وجهود القدس ا لعربي في ايصال الحقائق

  18. بعيدا عن النظرة الطائفية التي يرى فيها البعض ايران وكذلك بعيدا عن اهداف ايران من عداءها لاسرائيل ولكننا نقول ماذا قدم العرب بالذات لحركات المقاومة الفلسطينية مقارنة بايران الم يخذل العرب حماس التي اجبرت على الخروج من سوريا ووقوفها ضد النظام ثم عادت الان لتعيد ترتيب اوراقها مع ايران وحزب الله. ان قامت الحرب بينهما سنعرف من هم اعداء اسرائيل ومن هم اعداء الفلسطينيين. لقد كان الشاه حليف اسرائيل وشرطي المنطقة في ذلك الوقت كانت ايران محبوبة من الجميع وعندما استولى الشاه على الجزر الاماراتية لم نسمع صوت يطالب بها بجدية حتى من الامارات نفسها ولما تبدل النظام ورحل الشاه انقلبت الامور

  19. الاخ سامح من الاْردن
    حياك الله
    انا بقول اذا صارت حرب بين اسرائيل و ايران، العرب لازم يوقفوا مع حالهم يعني يحاربوا ايران و اسرائيل معا.

    بس بما انه العرب لن يحاربوا ايران و لا اسرائيل، فنحن الشعوب لازم نسحج كل ما حدى ضرب الثاني. يعني اذا ضربت اسرائيل ايران بنقول الله اكبر و ادا ضربت ايران اسرائيل كمان بنقول الله اكبر. الله يضربهم ببعضهم

  20. *حياك الله أخ (أحمد ) من لندن.
    لو حصلت الحرب بين (إيران وإسرائيل)
    على العرب الوقوف مع إيران
    أو الوقوف ع(الحياد).
    *أما الوقوف مع (إسرائيل) يعد
    جريمة دينية واخلاقية وقصر نظر .
    سلام

  21. *عزيزي (إيدي ) سويسرا.
    حياك الله وجميع معلقي وقراء
    (قدسنا العزيزة).
    سلام

  22. سامح//الاردن حياك الله ولا ننسي من باع فلسطين هم العرب ومن حرق العراق هم العرب ومن يحرق في اليمن ويحاصر اطفالها برا وبحرا وجوا هم العرب

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left