باريس-” القدس العربي”-آدم جابر:
تطور لافت جدا في ملف المفكر الإسلامي السويسري طارق رمضان كشفت عنه صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية مع تزايد عدد النساء اللواتي يتهمنه باغتصابهن أو ممارسة الجنس معهن بطريقة “عنيفة”.
وأفادت الصحيفة الفرنسية واسعة الانتشار أن رمضان المحتجز منذ أشهر بسبب تهم الاغتصاب يتجه نحو “الاعتراف” بممارسة الجنس مع إحدى النساء اللواتي يتهمنه بالاغتصاب ويصل عددهن حتى الآن إلى خمس سيدات، وذلك نقلا عن “مصدر مقرب من جمعية للمسلمين في فرنسا”.
وأكدت “ليبراسيون” أن هذه الأخيرة التي يتجه رمضان إلى “الاعتراف” بممارسة الجنس معها هي المدعية “ماري” التي تتهمه باغتصابها مرات عديدة في عامي 2013 و2014 في فنادق بفرنسا وبريطانيا وبلجيكا. وقالت الصحيفة الفرنسية إن “ماري” قدمت إلى المحققين فستانا به “بقعة من سائل منوي” زعمت أنها تعود إلى طارق رمضان. علاوة على ذلك، طلبت العدالة الفرنسية، الخميس، إخضاع هاتف وكومبيوتر وآيباد طارق رمضان إلى التحقيق، ما قد ” يزيد من قلق الدوائر المقربة منه”، حسب ليبراسيون.
من جهة أكد مانويل مارسيني محامي طارق رمضان لوسائل إعلام فرنسية أن موكله سبق له بالفعل التعرف على السيدة “ماري” التي ربطته بها “علاقة”، لكن المحامي أوضح أن العلاقة “لم تكن بالشكل الذي وصفته هذه الأخيرة. كما رفض المحامي الدخول في تفاصيل هذه العلاقة، مضيفا أن طارق رمضان سوف يشرح طبيعة علاقته بـ “ماري” عندما يمثل أمام القضاة.
وكان مارسيني قد تساءل خلال مقابلة تلفزيونية في منتصف شهر مارس الماضي كيف لـ “ماري” التي اتهمت المفكر السويسري باغتصابها 9 مرات، وبالتعامل معها بعنف لفظي وجسدي أن تلتحق بمغتصبها تسع مرات في فنادق بلندن وباريس وأماكن أخرى؟، مؤكدا في الوقت نفسه أن أخت الأخيرة تواصلت مع طارق رمضان، في شهر سبتمبر 2014، وأطلعته على أن شقيقتها تحاول أن تنصب له فخا بالاستعانة بـ’’ مصور باباراتزي’’ كما فعلت سابقا مع رئيس صندوق النقد الدولي السابق، والوزير الفرنسي السابق دومينيك ستراوس كان.
بالإضافة إلى ” ماري”، تدعي كل من هند عياري و “كريستيل” بأن طارق رمضان اغتصبهما، الأولى في فندق باريسي عام 2012، والثانية في فندق بمدنية ليون الفرنسية عام 2009. وفي الولايات المتحدة الامريكية تقدمت محامية أمريكية ببلاغ غامض ضد طارق رمضان، حيث تحفظت على ذكر اسم موكلتها واكتفت بالقول إنها “تقدمت ببلاغ عن ضحية جديدة من ضحايا طارق رمضان”. أما المدعية الخامسة والأخيرة فهي سويسرية لم تكشف عن هويتها، اتهمت رمضان مؤخرا باغتصابها قبل عشر سنوات واحتجازها في غرفة فندقية بجنف رغما عن إرادتها، حسب ما ذكر محاميها لوسائل الإعلام.
ورغم كل هذه الادعاءات لا يزال مؤيدو المفكر السويسري يؤمنون ببراءته، بينهم نحو مليوني متابع على فيسبوك. ويشتكي هؤلاء من أن طارق رمضان “يلقى معاملة غير عادلة لأنه مسلم”.
في المقابل تواصل وسائل الإعلام العربية المعادية لجماعة “الإخوان المسلمين” والتي تصنفها بالإرهابية، ربط اسم طارق رمضان بجده حسن البنا وإدانته، في الوقت الذي لا يزال القضاء الفرنسي يجري تحقيقاته بشأن اتهامات الاغتصاب التي ينفيها رمضان، قبل ومنذ توقيفه في 2 شباط/فبراير الماضي على خلفية اتهامه باغتصاب امرأتين في فرنسا قبل أن تتسع لائحة المدعيات.
احسنت الأخت فاطمة ، ومن يقرا قصة السلطان العثماني با يزيد الاول مع الرجل الذي توفي ورفض أهل الحي دفنه بحجة انه رجل فاسق ويحتسي الخمر ويرافق بنات الليل وعندما احتار في أمره سال زوجته عن سره
فأجابته بابتسامة
وقالت : لقد كان ينصرف من عمله ويأتي سيرا على قدميه، فكلما رأى رجلا من حاملي زجاجات الخمر
كان يحاول إقناعه بالعدول
عن المحرمات
فيأخذها منه ويدفع له ثمنها مضاعفا ليكسرها ويهدرها،!!!
أما بنات الهوى فكان يمسك بيد الواحدة منهن
وينصحها ويجعلها تعدل عن فعلها للحرام ..!
ويوصلها إلى بيتها بعد أن يدفع لها المال،!!
الدكتور طارق رمضان معروف بمنطقه القوي وحججه الدامغة التي أخرست أعداء الإسلام. فليس غريباً أن يلفقوا في حقه كل هذه التهم حتى يشينوا سمعته. لا يعقل أن تتعرض إمرأة لاغتصاب في فندق ومرات عديدة وهي ساكتة لتأتي بعد فترة وتقول ما تقول!! احترموا عقولنا يا جماعة! إلو فرضنا جدلاً أن حصل فعلاً أن الواقعة حصلت في فندق وداخل غرفة، كيف يكون ذلك اغتصاباً؟ ولماذا لم تصرخ هذه المرأة وتنادي حرس الفندق؟؟ المسألة لا تخلو من ألاعيب وتدمير لشخصية الدكتور طارق رمضان الذي لعب دوراً كبيراً في إبراز وجه الإسلام المشرق عبر المنابر، بينما أعداء الإسلام لا يريد إلا إفساح المجال للإسلام الداعشي ليبشعوا بالإسلام.
من يدعم الإرهاب الارهابيين عليهم ان يتقوا الله..كفى متاجرة بالدين
عزيزي الراقي .. محمد صلاح
لا يتحمل الاحفاد ما فعلة الاسلاف .. هذا عندما يتعلق بالجرائم و عدم للشرف .. لكن عندما الامر بفكر اسلاف تتدعي انهم الاكثر ايمانا .. فهنا المشكل بغد ان سقطت كل الاقنعة
احر تحياتي
الموضوع غير طبيعي بالمرة..
لا شك إن الإنسان يمكن أن يقع في الغلط ولو كان قديسا..
لكن ما معنى أن تدعي إحداهن واسمها (ماري) بأنه اغتصبها تسع مرات في سنتين؟!!
هل يعقل ان تستمر معه كل مرة..بدعوى (الاغتصاب)..ولماذا تذهب إليه في كل مرة ليغتصبها!!!
أين المحقق (كونان) ليحقق في هذه القضية..
الاحتمال الأنسب مثلما قال بعضهم هو أنه كان يتزوج زواجا عرفيا من هؤلاء النساء..ثم يصير خلاف بين الزوجين فترفع عليه دعوى في المحكمة بقضية اغتصاب حيث لا يوجد أوراق رسمية تثبت هذا النوع من الزواج.