دبلوماسي سابق يطالب بعودة اليهود ومشاركتهم في «المصالحة» بين الليبيين

Apr 21, 2018

تونس – «القدس العربي»: دعا دبلوماسي ليبي سابق إلى عودة اليهود إلى بلادهم ومشاركتهم في العملية السياسية والجهود المبذولة للمصالحة بين مختلف الأطراف المتصارعة، متسائلا عن سبب استمرار غيابهم عن المشهد لأكثر من نصف قرن.
ودوّن السياسي والدبلوماسي السابق إبراهيم قرادة على حسابه في موقع «فيسبوك»: «عندما أرى حنين بعض الليبيون اليهود، ومدى حرصهم على الارتباط التراثي بوطنهم الام ليبيا، بعد اكثر من 50-70 سنة من مغادرتهم، ومدى متابعتهم لأزمة الوطن، تبرز تساؤلات: لماذا العديد منا، يفتقد ذلك الاهتمام والحرص؟ وهل يهود ليبيا سيكونون ضمن جهد التصالح؟ وهل هناك نشاط من يهود ليبيا في المسألة الليبية الحالية؟ وهل كانت جرعة كراهية أو تجنب اليهود الليببين مبالغ فيها، وكانت لأغراض سياسية؟ وهل وجب النظر في ذلك؟».
وأضاف «رجاء عدم الانفعال المزايد كالعادة، والقفز العاطفي إلى احكام مسبقة واستنباطات جاهزة في صناديق عقولنا، والذي اضر ويضر بنا عظيما، فحسب علمي، لا يوجد يهود ليبيون أضروا بليبيا كما أضر بها ولا يزال يضر بها بعضنا أو بعض أشقائنا النشامى».
وكان رفائيل لوزون رئيس «اتحاد اليهود الليبيين» اقترح أن يؤدي اليهود دوراً كبيراً في المصالحة الليبية، معتبراً أنهم قادرون على جمع الليبيين أكثر من «الأمم المتحدة»، وهم يشكلون بديلا أفضل للإشراف على الحوارات التي تجري بين الفرقاء السياسيين على اعتبار أنهم «الجهة الوحيدة المحايدة» التي تقف على نفس المسافة من الجميع.

دبلوماسي سابق يطالب بعودة اليهود ومشاركتهم في «المصالحة» بين الليبيين

- -

2 تعليقات

  1. يا عيني على الدبلوماسي الليبي الذي يطالب بعودة اليهود حتى يصلحون بين الليبين هذه الحروب التي في بلدك والدمار والخراب والقتل فيها من أجل من حدثت أيها الدبلوماسي من أجل اليهود يا فأهم يادبلماسي . الشعوب العربية عندما تقتل نفسها وتدمر اوطانها بسبب انتشار التخلف والجهل بين المواطنين لذلك يقودون أوطاننا كل الجهلة لا يعرفون رأي الآخر ولا حقوق الآخر انا وبس ولا مكان لغيري ولا يعرفون الديمقراطية وتداول السلطة بطرق سلمية والقبول بالنتائج كما يفعلون الشعوب المتحضرة ..

  2. والسؤال للسيد قرادة هل سأل نفسه كيف كانت ليبيا عندما كانت ملكية وكيف اصبحت فوضوية يضرب التخلف جميع اركانها مند 1969 وحي يومان هدا فوضي وقتل وتدمير أي ليبيا اصبح التخلف فيها مزمنا ولا يمكن لليبي مسلم مثقف او ليبي يهودي ان يعيش فيها الا مخاطرة بحياته وبممتلكاته ولا اعتقد ان أي ليبي يهودي له حرية الاختيار في أي مكان يعيش فيه بعيدا عن التخلف المزمن في ليبيا يرضي ان يعيش فيها اما الليبي المسلم المثقف لو وجد دولة متحضرة تقبل به للعيش فيا لما تردد من ترك التخلف في ليبيا وعموما ليس سرا مئات الاف من العائلات التي هاجرت للخارج كان السبب التخلف واحسب انها لن ترجع حتى نصف قرن اخر وكدلك لابد من الاشارة للشباب الليبي الذي يخوض غمار الهجرة الغير شرعية في قوارب الموت بالبحر المتوسط هروبا من التخلف راضيا بالموت في البحر او يصل الي شواطئ ايطاليا ويبدا حياة جديدة بعيدة عن التخلف المزمن في ليبيا …..

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left