دور مصر في سوريا

عبد الحليم قنديل

Apr 23, 2018

بالعربية الفصيحة، رفضت القاهرة طلبا أمريكيا ملحا بإرسال قوات مصرية إلى شمال شرق سوريا، تحل محل قوات أمريكية متواجدة هناك، يريد ترامب سحبها في أقرب وقت، خيفة أن تقع في مصيدة قوات النظام السوري المتحالفة مع فصائل مدعومة إيرانيا، إذا تصاعدت نذر الحرب بين واشنطن وطهران، عبر الذراع الإسرائيلية، وليس في مصر الرسمية من يريد إحلال العداوة لإيران محل أولوية القضية الفلسطينية.
وبالطبع، بوسع القاهرة أن تقدم أعذارها، فأولوية الجيش المصري في مصر نفسها، وفي استكمال عملية تحرير وتطهير سيناء، وفي ضمان الأمن الشامل لمصر أولا، ولمجالها الحيوي الممتد شرقا وغربا وجنوبا، وعبر مصالحها الحيوية في البحرين الأبيض والأحمر، وفي العمق الإفريقي.وقد امتنعت مصر من قبل عن الذهاب بقوات برية إلى حرب اليمن، فهي لا تريد أن تكون طرفا مباشرا بقواتها في أي نزاع داخلي عربي، وإن أعربت دائما عن استعدادها للمشاركة القيادية في جهد دفاعي عربي شامل، على طريقة «القوة العربية المشتركة» التي دعت مصر إلى تكوينها، وقدمت خططها وتفاصيلها، وأخذت قرارا من الجامعة العربية بها، ثم لم تلق إلا الصد والإعاقة من أطراف بعينها، تفضل دفع مئات مليارات الدولارات لواشنطن مقابل الحماية الوهمية.
وفي المسألة السورية، لا يبدو موقف مصر الرسمي متجاوبا بأي درجة مع الأولويات الأمريكية (الإسرائيلية بالبداهة)، واتخذت موقفا بالضد من موقف حلفاء وفرقاء الخليج، وامتنعت تماما عن تأييد العدوان الثلاثي (الأمريكي البريطاني الفرنسي) ضد منشآت عسكرية سورية، وبدت أقرب إلى معارضته، وإن بطريقة دبلوماسية متراخية لكن محسوسة، على طريقة بيان الخارجية المصرية المعرب عن «القلق البالغ للتصعيد العسكري الأخير».
ولم يكن بوسع القاهرة الرسمية أن تتخذ موقفا آخر، فقناعاتها الضمنية في مكان آخر، ومواقفها العملية أكثر وضوحا في رفض التصورات الأمريكية، والرأي العام المصري مؤيد لسوريا بلا تحفظ، ورافض للسياسة الأمريكية على طول الخط، وبغير نظر إلى خرائط وأطراف المقتلة السورية، فسوريا أهم بلد عربي في ضمائر المصريين، ودمشق أهم عاصمة عربية، وهي الأقرب بامتياز لقلوب المصريين، وبين القاهرة ودمشق، ميراث طويل من التوحد في الميدان، ليس فقط في زمن الوحدة المصرية السورية تحت قيادة جمال عبد الناصر، ولا في وحدة السلاح زمن حرب أكتوبر 1973، بل عبر مئات السنين، كانت فيها مصر وسوريا الكبرى (سوريا الحالية ولبنان وفلسطين والأردن) في ولاية سياسية واحدة، منذ حكم أحمد بن طولون لمصر حتى الغزو العثماني، وكانت معارك مصر وسوريا (المتحدتين) هي ذاتها معارك الأمة الكبرى، وهزمت غزوات التتار والصليبيين وغيرهم، وإلى أن وقع الغزو العثماني، وفصل ارتباط مصر وسوريا سياسيا، وكانت مصر أسبق في التحرر من هيمنة المركز العثماني، وكانت نهضة محمد علي، وبناء جيش حديث من المصريين، أعاد مد جسور الارتباط المصري بالشام، وخاض حروبا وصلت به إلى أبواب الآستانة، وكاد يبنى خلافة عربية حديثة، لولا أن تآمر تحالف الاستعمار الغربي (البريطاني الفرنسي وقتها) على مصر، ومنعها من استكمال الإجهاز على حكم الآستانة المريض، رأس التخلف الذي دام قرونا في المنطقة.
وما قلناه أعلاه، ليس مجرد استطراد ولا فذلكة تاريخية، فحوادث اليوم لم تنشأ من فراغ، والتحالفات على خرائط سوريا الممزقة لم تأت عبثا ولا سهوا، وتركيا الراهنة، على خصام قديم متجدد مع مصر، وأطراف العدوان الثلاثي الغربي في الموقف ذاته القديم تقريبا، وإن أعطت هذه المرة أولوية لمصالح إسرائيل فوق مصالح تركيا، والمفردة «الكردية» المضافة تائهة في دهاليز التحالف الغربي، وكل هؤلاء ـ وغيرهم ـ مع ضربة العدوان الثلاثي الأخيرة.
ومع ضربات أشد، تنزع عما تبقى من الكيان السوري سلاحه التقليدي، وليس فقط نزع السلاح الكيماوي، والأخير تحقق قبل سنوات، وجرى إرغام سوريا الرسمية على التوقيع على اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، وكان ذلك مكسبا صافيا لإسرائيل بالذات، فالسلاح الكيماوي هو الرادع العربي الأخير المتبقي ضد سلاح إسرائيل النووي، ولا نستبعد أن يفتح الملف نفسه قريبا ضد دولة عربية كبرى، وهنا «مربط الفرس» كما يقولون، وليس الصيحات المستعيرة لثوب أخلاقي مكشوف، من نوع استنكار في محله تماما لاستخدام الغازات السامة في قتل الشعب السوري، وليس في ردع إسرائيل النووية، وأيا ما كان الطرف المسؤول، فلا أحد عاقلا يستبعد احتمالات مسؤولية جماعة بشار الأسد، ولا مسؤولية جماعات الإرهاب المسلحة التي تحاربه، لكن مذابح الكيماوي الإجرامية كلها، مجرد سطر عابر في دفتر المقتلة السورية، التي فقدت حوادثها مواصفات الثورة، مع إعدام سلميتها بنهاية عام 2011، وتحولت إلى حروب بالوكالة وبالأصالة، ومن قبل أطراف دولية كروسيا والتحالف الغربى ـ الإسرائيلي، أو من قبل أطراف إقليمية غازية كإيران وتركيا، أو من قبل الممولين الخليجيين لجماعات القتل والتدمير بمئات المليارات من الدولارات، فلم يعد بشار الأسد هو وحده الديكتاتور القاتل، بل صرنا بصدد ألف ديكتاتور وألف قاتل، في حرب كافرة، انتهت بإزهاق أرواح نصف مليون سوري على الأقل، وإجبار الملايين على النزوح واللجوء والهجرة، وتدمير سوريا حرثا ونسلا، وتقسيمها إلى مناطق نفوذ، ووضعها تحت انتداب واحتلال متعدد في أطرافه، التي ليس بينها طرف عربي واحد.
ما العمل إذن؟ هل نكتفي بوصلات البكاء أو التباكي على ما جرى لسوريا والسوريين؟ أو الحديث المتكرر الممل عن حل سياسي لا يأتي، وعن جولات «أستانة» الكازاخية و»سوتشي» الروسية و»جنيف» الأممية، كل ذلك تتوالى جولاته، وليس له من مضمون محدد، سوى أن يقرر الغزاة الأجانب مصائر سوريا، وأن يواصلوا حروبا تتوالى إلى حد الإنهاك المتبادل، وقتل وترويع ما تبقى من السوريين، ثم تجري القسمة بمن حضر تحت عنوان التسوية، وبدون وجود سوري يعتد به، لا من الحكم ولا من المعارضة، وبغير وجود ولا مشاركة عربية على الإطلاق، وكأن سوريا ليست بلدا عربيا، وهنا بالذات، يأتي التساؤل عن دور مصر، وهي الدولة الكبرى عربيا، والأقوى عسكريا، وروابطها المتصلة بسوريا، قد تؤهلها لدور ضروري، لا تملك أى دولة عربية أخرى أن تؤديه، وبهدف إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سوريا.
ولا يعني الدور المصري المطلوب في سوريا دورا عسكريا بالضرورة، فالسياسة المصرية الحالية بالغة الحذر، ولا تريد التورط في مستنقعات استدراج وإنهاك، ثم أن اقتصاد مصر منهك لا يزال، ولا يوفر موارد كافية لعمل عسكري مستدام خارج الحدود، وهو ما يفسر الحذر المضاف في سلوك القاهرة إزاء سوريا، وحرصها على تجنب التورط في خطط الآخرين، وإن كانت تبدي ممانعة أصلب لخطط التحالف الغربي بالذات، وبدون قطع شعرة معاوية معه، وتحتفظ مصر بعلاقات أفضل مع روسيا، وشبكة تواصل لا بأس بها مع النظام السوري وجماعات من المعارضة السياسية في الوقت نفسه، وكلها مؤهلات لدور متزايد التأثير في صمت، دواعيه الظاهرة معلنة في ثلاثة خطوط، أولها: الحفاظ على ما تبقى من هياكل الدولة الوطنية في سوريا، وثانيها: التوصل إلى تسوية سورية داخلية، تبني حكما مع بشار أو بدونه، وثالثها: منح الأولوية لوحدة سوريا وهويتها العربية، وبالطبع، لا تبدي القاهرة الرسمية تسامحا مع جماعات سلفية، ولا انفتاحا على جماعة الإخوان السورية، والأخيرة موالية لتركيا كما هو مفهوم، كما تعارض القاهرة توحش النفوذ الإيراني، وإن كانت لا تعتبره معركتها الأولى الآن، فهي تعطي الأولوية لإبراز وتصليب كيان سوري، يكون مزيجا من عناصر الحكم والمعارضة الوطنية البعيدة عن حروب الداخل المسلحة، وتركز القاهرة على تقوية الجيش السوري بالذات، وجعله عمادا لإعادة بناء الدولة الوطنية، وللجيش السوري مكانة خاصة في تقاليد العسكرية المصرية الحديثة، فالمؤسسة العسكرية المصرية تعد أرقام جيوشها في الداخل بدءا من «الجيش الثانى» على جبهة الشرق، وتعتبر أن الجيش السوري هو «الجيش الأول»، وهو تقليد متصل منذ زمن الوحدة المصرية السورية بقيادة جمال عبد الناصر، وكل تلك موارد وعناصر مفيدة لدور مصري، نتوقع تزايد أثره في سوريا، ولا يبدأ الدور من نقطة الصفر اليوم، بل جرى التمهيد له بنوع من «تعويم» الدور، وبنشاط تراكمي دؤوب، قد ينقصه إلى الآن غطاء عربي شامل ومعلن، ومغادرة مواقع الحذر الزائد، فالمشرق العربي الممزق ينتظر كلمة مصر الجهيرة، ورفض مصر الأخير للتورط في الخطط الأمريكية عنصر إلهام، يجعل استجابة أي طرف عربي لأمريكا عملا مدانا، وهذه مجرد خطوة أولى، نتصور أنها لا تكفي، فلا بد من بلورة محور عربي يساند دور مصر، خاصة بعد فقدان حلفاء الخليج لأي دور ذي مغزى في سوريا، وانفساح المجال أمام مصر، وبترحيب سوري ملحوظ من أطراف مؤثرة، وبغير ممانعة كبيرة من أطراف لها الغلبة النسبية الآن في ميادين السلاح.
كاتب مصري

دور مصر في سوريا

عبد الحليم قنديل

- -

16 تعليقات

  1. وأين مسافة السكة ؟ أم إنها تخص الرز فقط ؟ ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. هذا تخفيف لاجرامية العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 عندما يشبه بالضربة العسكرية ضد النظام السوري لاستخدامه الكيماوي ضد شعبه. عبد الناصر لم يستخدم الكيماوي ضد شعبه ولم يقتل نصف مليون ويهجر 10 ملايين من شعبه.
    لو كان عبد الناصر حيا لما سمح للإيرانيين والروس باحتلال سوريا. حتى السادات لم يتحمل الروس وطرد الخبراء السوفييت خلال اسبوع عام 1972.
    النظام المصري الحالي ليس محايدا فهو ايد العدوان الروسي على سوريا وأعطاه غطاء سياسي على لسان سامح شكري. النظام المصري اختار أن يقف على الجانب الخاطئ من التاريخ.

  3. الحديث عن الدور المصري والاستراتيجيات التي تتبعها مصر اليوم تشعرك بأنك تتحدث عن مراكز ابحاث خبراء استراتيجين يخططوا للسياسه المصريه علما أن مصر اليوم تحت حكم السيسي فاقده لأي وزن سياسي والشيء الواضح من السياسه المصريه اليوم ينحصر في خدمة الامن الصهيوني ومخططاته التي يعمل عليها السيسي في اطار صفقة القرن اضافة الى مخططات السيسي في تدمير مصر من الداخل على كافة المستويات حتى لا تشكل في يوم من الايام خطر على الكيان الصهيوني أخطر ما يقوم به هو تدمير الانسان عبر تفريغه من القيم والجهل والمرض هذه هي مصر السيسي اليوم وأي توصيف أخر يجافي الوقائع التي يعيشها المواطن البسيط.

  4. ..رفضت..رفضت ايه يا بني…وهل العبد يعارض سيده..لم يحدث هذا في كل الازمنة…امريكا أمرت أوبالأحرى الرئيس ترمب أمر عبيده في مصر ودول الحصار (الامارات.والبحرين.والسعودية) الى الاستعداد لأستخلاف الجيش الامريكي في سوريا والقيــام مكانه.حماية لأفراده وعساكره ..وقد يكون خطر الجيش التركي من الاسباب الرئيسية في مغادرة الجيش الامريكي سوريا ومنه ترك الصراع والحرب بين العرب المسلميـــن..بين الجيش الاماراتي السعودي البحريني المصري والجيش التركي…فأين هو الدور المصري يا فالح…مايسمى الجيوش العربية أدوارها محددة ومفروضة سلفا من قادتهم الحقيقييــن (الامريكان والروس) يا نايم

    • يا اخ ابو عمر
      أكيد انت عايش فى زمن القرن السابع عشر
      الجيش الامريكى خايف من الجيش التركى ؟
      يا راجل يا طيب
      بالمناسبة مصر أعلنت رسميا رفضها التدخل فى سوريا
      لان جيشها ألوطنى مشغول بتطهير شمال سيناء
      من الاٍرهاب وحماية حدوده الغربية والجنوبية من تسلل الإرهابيين

  5. مصر اتعلمت من الدرس
    بعض الدول العربية تتورط وتتدخل فى سوريا وتمول كل منها مجموعة مسلحة وكل دولة من تلك الدول لها اجندة خاصة بها فى سوريا
    والكل خاسر
    والنتيجة تدمير سوريا الدولة وابادة وتهجير الملايين من
    الشعب السورى الى كل بقاع الارض
    سيطرة ايران وتركيا وأمريكا وروسيا على أراضى سورية
    وأصبحت سوريا شبه دولة
    والنتيجة البعض كالعادة من من كانوا سبب فى كل
    هذه البلاوى والمصائب التى حلت على سوريا سواء دول
    او جماعات يجلسون على كراسيهم ومقاهيهم
    يطلبون من مصر وشعب مصر وجيش مصر ان يتورط
    فى هذه ام الكوارث السورية
    والا مصر خائنه للعروبة والإسلام
    مش ناقص الا ان يقولوا ان مصر هى سبب ما حدث
    فى سوريا
    مصر تعلمت الدروس والشعب المصرى تعلم الدرس
    نحن مع سوريا الدولة والشعب والجيش
    وليس بشار او الجماعات التخربية من نصرة وأمثالها
    وكل شخص عربى قبل ان يلوم او يهاجم مصر وشعب مصر وجيش مصر عليه ان يسال نفسة دولتك وجيشك وحكومتك عملت اية علشان سوريا
    والا هى كل مصيبة تحصل فى العالم العربى
    مصر هى المسؤلة عن تحملها
    وباقى العرب قاعد على كراسيه يحلل وينظر ويتهم
    ويدخل ينام مستريح الضمير

  6. تركيا اليوم باتت رقم صعب في المعادله الاقليميه وهي تعمل خارج المخططات الصهيوامريكية وقد وجهت ضربه قويه لمخططاتهم في شمال سوريا وأمريكا كما يظهر باتت عاجزه عن حماية عملائها في الشمال السوري وعليه تريد أن تخلق صراع جديد بين عملاء أمريكا من العرب وبين تركيا تعمل على دعمه من الخارج .

    • يا اخ محمد منصور
      تركيا هى مهندس احضار الدواعش الى العراق وسوريا
      وهى من حضنت الإرهابيين من كل العالم وفتحت
      حدودها كمعبر الى سوريا والعراق لكل الدواعش وغيرهم
      وهى من اشترت البترول من تنظيم الدولة الداعشى
      وبالتالى مولت هؤلاء الإرهابيين
      وهى من سمحت لهم بالرجوع الى بلادهم عن طريق
      فتح حدودها بدون ان نسمع عن اى داعشى قبض علية من رجال الأمن الاتراك
      تركيا هى من احتلت حاليا أراضى عراقية وسورية
      بحجة حماية حدودها وتفعل مثل اسرائيل
      وتستخدم نفس الحجج
      ولذالك من العار على اى عربى ان يؤيد دولة الاحتلال
      التركية الطامعة فى العودة الى احتلال المنطقة وبعض السذج يعتقدون ان تركيا الدولة التى تفتخر
      انها دولة علمانية سوف تصبح دولة الخلافة
      ويساندوها فى تدمير بلادهم وإضعافها
      تركيا اردوغان تلعب على الحبال
      حليف ايران فى الحرب فى سوريا والعراق
      حليف امريكا فى الحرب فى العراق
      حليف روسيا فى الحرب فى سوريا
      حليف اسرائيل عن طريق حلف الناتو
      الذى يدعم اسرائيل
      وان شاء الله سوف ياتى يوم وسوف تسقط
      تركيا اردوغان من احد هذه الحبال

  7. لو كان جمال عبد الناصر حيّا ، لما سمح لهكذا عصابه اقلويه طائيفيه وبداءيه ارهابيه ودموية ، بتدمير كل مدن سوريا بالا استثناء، هذه العصابه تسلقت على حبال حزب واهي للوصول للسلطه، وكانت الاشد كرها لناصر ومايمثله من وطنيه وحداثه ، الاستاذ قنديل يريد إيهامنا بإستقلالية قرار مصر السيسي البائس، ويتمنى حلا لسوريا، ويتكلم عن جيش سوري ، هذا الجيش هو جيش تلك العصابه ، ضباطه ساكنوا قرى هذه العصابه، اما السلاح الكيميائي فهو مخصص للشعب السوري ومدنه وقراه، الاستاذ قنديل يدرك تماما ، ان شعار تلك العصابعه كان ” الاسد ، او نحرق البلد ” قد تم انجازه وأكثر ، ويدرك ان ضحايا النظام يقدر ب ٨٠٠ الف قتيل، و٢ مليون جريح، و ١٠ ملايين مهجر . وهنا لابد من الاشاره الى مشاركة النظام الإيراني الديني والمافيوي الروسي في ذلك الخراب، وكذلك الحركات الجهاديه الاسلاميه بلا استثناء التي كانت حصار طروادة التي شوهت الثورات العربيه والسوريه بشكل خاص ، لطالما نعت الاستاذ قنديل مبارك بالعناد!!!!!!.

  8. المعلق(محمدصلاح) مع يقيني أن لامحمد ولا صلاح ولاشيئ من هذيــــن الاسمين الجميليــــن…عقدتك من أشقاءنا الاتراك ومن رئيسها المحترم اردوغان المنتخب بقوة الارادة الشعبية للاتراك..عقدتك تجعلنا نشك في انتماؤك الصهيوصليبي ألد أعداء المسلمين والاسلام خصوصا

    • تكملة
      يا اخ أبوعمر
      لما سيادتكم تفشل فى الرد على ما أقول
      تتجه الى الوسيلة المعتادة للاخوان المسلمين
      وتخلط الدين فى السياسة وانتم تعتقدون
      إنكم فقط المسلمين ومعارضوكم المسلمين
      غير مسلمين
      وهذه وسيلة ثبت فشلها على مدار عشرات
      السنيين
      ورغم ذالك انتم مصرون على نفس الوسيلة
      وفى نهاية كل مرة تجدوا انفسكم اما مشردين
      او فى السجون
      وللاسف جيل بيسلم جيل بنفس الفكر
      وجيل تنتهى حياته اما مشرد او فى السجن
      منذ الأربعينات حتى الان
      رغم تغير الحكام من ملوك الى روساء
      مدنيين الى عسكريين
      جماعة فاشله على مر العصور
      وهذه نهايتها

  9. تتــمة ..2.. تعليقا على مقال د/ عبد الحليم قنديل….دور مصر في سوريا.
    لقد استهدفت المؤامرة ؛؛ حينها الوصول لوضع ( يشرّع ويبرّر ) للنصيري في دمشق ومن شاركه من عربان الخليج أن يقبل بوقف اطلاق النار نتيجة العجز وانهيار أكبر قوة عربية عسكرية ..هي مصـر؛ والدخول في مفاوضات تنتهي أخيرا لتصفية شاملة للقضية الفلسطينية؛؛ لقد توقع هؤلاء جميعا بأن يقتل عبد الناصر أو ينتحر أوينقلب عليه الجيش.أو أو أوالخ .لكن ما حدث كان عكس ما أملوا ، وبقيت مصر وارغم عبد الناصر من شعبه وأمته على البقاء وقيادة عملية معجزة في اعادة بناء القوة العسكرية..الخ حافظ الأسد يا أخي ..كان قائدا للقوة الجوية ووزيرا للدفاع ؛ في يوم الرابع من حزيران ( 24 ساعة ) قبل اغارة طيران العدو على مطارات مصر العسكرية ؛؛ كان الجيش الطائفي قد أتم الانسحاب ( لخط الدفاع الثاني ) ؛متخليا عن أمنع حصن طبيعي هو هضبة الجولان؛؛ ولنتساءل ليس فقط كم استغرقت العملية ، بل ، متى بدأت؟ ما يزيد عن 70 ألف جندي مع كافة أسلحتهم ومعدالتهم الثقيلة دبابات ومدفعية ومستدعات ذخائرها .؛ ليس في المنطق والعلوم العسكرية ما يقبل نظرية تقول ؛ أن بامكان أية قوة جوية أن تنهي القوة المعادية لها وفي الضربة الأولى ؛؛ ماذا فعلت القوة الجوية الطائفية .؟ لما لم تعترض لطيران العدو ؟ لماذا لم تقوم بضرب وتدمير مدرحات طيران العدو حين كانت مشغولة بالتوجه لمطارات مصر ؟؟ ,,ألف سؤال يطرح نفسه والاجابات كلها متوفرة ..وموجزة بكون الخيانة والتآمر كانا أقل من وعي الصغار؛ كرر النصيري حافظ هذه المحاولة تعاونا مع أنور السادات ( فاتح أبواب الركوع )؛ عام 1973.. وبالعودة لكارثة اليوم فوق الثرى السوري ؛ أقول ؛ بأنها لم تهبط من السماء دفعة واحدة كقدر لا راد له ؛؛ ولست هنا بحاجة للتكرار والشرح فالتاريخ لا يمكن الغاؤه رغم امكانية التشويه المؤقت؛؛ التطرق لأمر ( التوريط ) غير قابل للنقاش ..فهو مرفوض ولم يتوقع أي عربي حر بأن تتورط مصر في الصراع الذي فرض على الوطن من خلال عدوان واذلال ( داخلي )؟ فالتوريط هو ما قام به النصيري حافظ عام 67 والرجعية العربية وكما اشرت مسبقا؛. ولكنه الموقف ؛؛المسؤلية القومية والتي ربطت بين مصر وسوريا بما لم ترتبط به مع أية مجموعة عربية وأنى وجدت ؛؛ كان على النظام المصري ( استنكار ما يحدث للشقيق.؛ ) رفضا للجريمة الأكبر في التاريخ الحديث ؛؛ يتبع ـ

  10. Gestern um 18:19 ·

    أخيرا تكرمت أخي عبد الحليم قنديل ..وتطرقت لما أملته منك رسميا للوضع الكارثي للوطن العربي السوري ؛؛ الكثير مما جاء بكلمتك أعلاه يصيب قلب الحقيقة التاريخية المشرفة والتي احتوت أحقابا مضيئة لا يجهلها أي عربي قومي ناصري حر.؛؛واختصر بقدر الامكان للتعقيب على ما جاء أعلاه بادئا بالاعتراض الحازم على خطأ التشبيه ما بين العدوان الثلاثي 56 والذي استنهض الأمة كلها وبين ( المسرحية السخيفة ) والتي حاولت أميركا والغرب معها من صنع قناع أخلاقي مهتريء لوجه قبيح تعرى أمام الانسانية زمنا ؛؛ وكل ذي خلب يسخر مدركا من ذاك ( العدوان الثلاثي ) المضحك مبكيا ؛؛ السلاح الكيمياوي يا أخي عبد الحليم ؛؛ هو أولا ليس من انتاج النظام الطائفي السفاح ؛؛ تـم في ((فترة الوحدة )) لم ولن يكن يوما ليوجه النصيرية للعدو الصهيوني ( فلم يكن يوما عدوا للنظام ) أبدا .والذي لم يطلق ( رصاصة ) واحدة في تاريخ عار وجوده عبر الجولان ؛؛ بل في تل الوعتر ومخيم اليرموك وحماه وتدمر وووالخ ، ملحقا بحفر الباطن ؛؟؟ المواقف ( الرسمية ) يا أخي تجاه أي جهة أونظام ( تتطلب ) معرفة وتعريف ذالك النظام مبررة الموقف أي كان لونه ؛؛ النظام القائم فوق ربوع الاقليم العربي السوري ( وتدركه أنت مثلي قناعة ؛؛) هو عدوان طائفي متوحش استهدف كيان الاقليم عروبة واسلاما؛؛ عد رجاء ( بالذاكرة القربية ) للكيفية التي ولد فيها هذا النظام ؛ وكيف صنعت الطائفة النصيرية من ( علجهـا ) حافظ رمزا وساعدا ( دمــّر ) كيان القوات المسلحة وفتك بأعمدة قوامها العلمي العسكري قتلا وسجنا وتسريحا وابعادا وتصفيات ميدانية ( لا أشك للحظة بنسيانك اياها ؛؛) فأنت من جيل العزة والكرامة ؛؛ ثم استولت تلك الطائفة المشينة تاريخها ( فترة الانتداب الفرنسي .؟؟) استولت على مفاصل الكيان للوطن أمنيا وعسكريا واقتصاديا..الخ وبما لم تشهده أية أمة على الأرض .؟؟ وقبل الاستطراد ؛؛ أرغب الاشارة لما اسميته أنت خطأ رهيبا ( بوحدة السلاح .؟؟) في حربي 67 و73 ؛؛ أخي عبد الحليم ..التغاضي والقفز فوق حقائق التاريخ ( المخزي ) لا تليق بعروبي مثلك اطلاقا ؛؛؛ حرب ال67 وثقتهـا أنــا وباعترافات أكبر الضباط ( المخدوعين حينها ) ..وثقتها كمؤامرة قذرة قام بها النصيري الوغد حافظ مدعوما صهيونيا وعربيا رجعيا..ولهدف غير مقدس هو ( ايجاد المبرر للاستسلام ) وتصفية القضية الفلسطينية وللأبد..؛ …..يتبع،

  11. تتمة ..3..تعقيبا على مقال د/ عبد الحليم قنديل ـ دور مصر في سوريا ؛

    دور مصر هو حماية الشقيق في الاقليم الشمالي من أشنع مذبحة وحشية في التاريخ اللانساني ؟ دورا يرفض الابادة والتدمير ، دورا يرفض ويعترض على مشاركة مجوس الفرس الطائفية والعنصرية…ويرفض قبلها ..جريمـة بوتيــن ؟؟.. تأييـد الشعب العربي السوري ؛ هو بالتصدي لعدو الشعب السوري..وليس بالقدرة العسكرية ؛؛ دعما أملناه ومنذ لحظة انطلاق ثورة الحرية والكرامة وقبل اختراقها واستباحة أرضها لكل مغرض دخيل ..انه من المشين خزيا وعارا للنظام المصري بأن ( يقيم شبكة تواصل ..لا بأس بها .؛مع نظام الخيانة والجريمة والقتل الجماعي ) عارا بانتهاك واستباحة كرامته والتي خرج مطالبا بعودتها اليه فهو الشقيق الرافد لأحرار النيل في كافة عصوره ؛؛ كمـا يرفض مقولة ( تصليب؛؛) الكيان السوري ،؟ تناسياغياب هذا الكيان عروبة واسلاما ..استكمل لاحقا ببيـع وفقدان ؛؛استقلاله ؛؛..الجيش المسمى ( سوريا ) زورا وبهتانا ..لا يستحق سوى أوسمة العــار، فلقد اضحى أشد عداء من الصهاينة لوطن ( كان ) ينتسب له .و .(.أصبح ) يغور في دمـاء أبنـائه ، تحت الأنقاض وفي غياهب التشرد وحرمان الديار ..في المقابر الجماعية وبطون البحار …..اننـــا نعيش عصـــــر الــــردة ؛؛؛ عصر انهيــار القيـــم ، تزويــرا وخداعــا ؛؛؛ انه عصــر قلــب وبتـــر المفاهيــم ؛؛؛ انه الانهيــار الآخـــلاقي ؛؛؛ فكم من مدعـــي للعروبــة والناصرية ، قد انقلبت بهـــم صهـــوات خيـــل كانت ، كريمــــة ، فــأضحـــت مسيرة العـار لهـــم ..وليمــــة .؟

  12. Gestern um 20:08 ·

    تتــمة ..2.. تعليقا على مقال د/ عبد الحليم قنديل….دور مصر في سوريا.
    لقد استهدفت المؤامرة ؛؛ حينها الوصول لوضع ( يشرّع ويبرّر ) للنصيري في دمشق ومن شاركه من عربان الخليج أن يقبل بوقف اطلاق النار نتيجة العجز وانهيار أكبر قوة عربية عسكرية ..هي مصـر؛ والدخول في مفاوضات تنتهي أخيرا لتصفية شاملة للقضية الفلسطينية؛؛ لقد توقع هؤلاء جميعا بأن يقتل عبد الناصر أو ينتحر أوينقلب عليه الجيش.أو أو أوالخ .لكن ما حدث كان عكس ما أملوا ، وبقيت مصر وارغم عبد الناصر من شعبه وأمته على البقاء وقيادة عملية معجزة في اعادة بناء القوة العسكرية..الخ حافظ الأسد يا أخي ..كان قائدا للقوة الجوية ووزيرا للدفاع ؛ في يوم الرابع من حزيران ( 24 ساعة ) قبل اغارة طيران العدو على مطارات مصر العسكرية ؛؛ كان الجيش الطائفي قد أتم الانسحاب ( لخط الدفاع الثاني ) ؛متخليا عن أمنع حصن طبيعي هو هضبة الجولان؛؛ ولنتساءل ليس فقط كم استغرقت العملية ، بل ، متى بدأت؟ ما يزيد عن 70 ألف جندي مع كافة أسلحتهم ومعدالتهم الثقيلة دبابات ومدفعية ومستدعات ذخائرها .؛ ليس في المنطق والعلوم العسكرية ما يقبل نظرية تقول ؛ أن بامكان أية قوة جوية أن تنهي القوة المعادية لها وفي الضربة الأولى ؛؛ ماذا فعلت القوة الجوية الطائفية .؟ لما لم تعترض لطيران العدو ؟ لماذا لم تقوم بضرب وتدمير مدرحات طيران العدو حين كانت مشغولة بالتوجه لمطارات مصر ؟؟ ,,ألف سؤال يطرح نفسه والاجابات كلها متوفرة ..وموجزة بكون الخيانة والتآمر كانا أقل من وعي الصغار؛ كرر النصيري حافظ هذه المحاولة تعاونا مع أنور السادات ( فاتح أبواب الركوع )؛ عام 1973.. وبالعودة لكارثة اليوم فوق الثرى السوري ؛ أقول ؛ بأنها لم تهبط من السماء دفعة واحدة كقدر لا راد له ؛؛ ولست هنا بحاجة للتكرار والشرح فالتاريخ لا يمكن الغاؤه رغم امكانية التشويه المؤقت؛؛ التطرق لأمر ( التوريط ) غير قابل للنقاش ..فهو مرفوض ولم يتوقع أي عربي حر بأن تتورط مصر في الصراع الذي فرض على الوطن من خلال عدوان واذلال ( داخلي )؟ فالتوريط هو ما قام به النصيري حافظ عام 67 والرجعية العربية وكما اشرت مسبقا؛. ولكنه الموقف ؛؛المسؤلية القومية والتي ربطت بين مصر وسوريا بما لم ترتبط به مع أية مجموعة عربية وأنى وجدت ؛؛ كان على النظام المصري ( استنكار ما يحدث للشقيق.؛ ) رفضا للجريمة الأكبر في التاريخ الحديث ؛؛ يتبع ـ

  13. خيرا تكرمت أخي عبد الحليم قنديل ..وتطرقت لما أملته منك رسميا للوضع الكارثي للوطن العربي السوري ؛؛ الكثير مما جاء بكلمتك أعلاه يصيب قلب الحقيقة التاريخية المشرفة والتي احتوت أحقابا مضيئة لا يجهلها أي عربي قومي ناصري حر.؛؛واختصر بقدر الامكان للتعقيب على ما جاء أعلاه بادئا بالاعتراض الحازم على خطأ التشبيه ما بين العدوان الثلاثي 56 والذي استنهض الأمة كلها وبين ( المسرحية السخيفة ) والتي حاولت أميركا والغرب معها من صنع قناع أخلاقي مهتريء لوجه قبيح تعرى أمام الانسانية زمنا ؛؛ وكل ذي خلب يسخر مدركا من ذاك ( العدوان الثلاثي ) المضحك مبكيا ؛؛ السلاح الكيمياوي يا أخي عبد الحليم ؛؛ هو أولا ليس من انتاج النظام الطائفي السفاح ؛؛ تـم في ((فترة الوحدة )) لم ولن يكن يوما ليوجه النصيرية للعدو الصهيوني ( فلم يكن يوما عدوا للنظام ) أبدا .والذي لم يطلق ( رصاصة ) واحدة في تاريخ عار وجوده عبر الجولان ؛؛ بل في تل الوعتر ومخيم اليرموك وحماه وتدمر وووالخ ، ملحقا بحفر الباطن ؛؟؟ المواقف ( الرسمية ) يا أخي تجاه أي جهة أونظام ( تتطلب ) معرفة وتعريف ذالك النظام مبررة الموقف أي كان لونه ؛؛ النظام القائم فوق ربوع الاقليم العربي السوري ( وتدركه أنت مثلي قناعة ؛؛) هو عدوان طائفي متوحش استهدف كيان الاقليم عروبة واسلاما؛؛ عد رجاء ( بالذاكرة القربية ) للكيفية التي ولد فيها هذا النظام ؛ وكيف صنعت الطائفة النصيرية من ( علجهـا ) حافظ رمزا وساعدا ( دمــّر ) كيان القوات المسلحة وفتك بأعمدة قوامها العلمي العسكري قتلا وسجنا وتسريحا وابعادا وتصفيات ميدانية ( لا أشك للحظة بنسيانك اياها ؛؛) فأنت من جيل العزة والكرامة ؛؛ ثم استولت تلك الطائفة المشينة تاريخها ( فترة الانتداب الفرنسي .؟؟) استولت على مفاصل الكيان للوطن أمنيا وعسكريا واقتصاديا..الخ وبما لم تشهده أية أمة على الأرض .؟؟ وقبل الاستطراد ؛؛ أرغب الاشارة لما اسميته أنت خطأ رهيبا ( بوحدة السلاح .؟؟) في حربي 67 و73 ؛؛ أخي عبد الحليم ..التغاضي والقفز فوق حقائق التاريخ ( المخزي ) لا تليق بعروبي مثلك اطلاقا ؛؛؛ حرب ال67 وثقتهـا أنــا وباعترافات أكبر الضباط ( المخدوعين حينها ) ..وثقتها كمؤامرة قذرة قام بها النصيري الوغد حافظ مدعوما صهيونيا وعربيا رجعيا..ولهدف غير مقدس هو ( ايجاد المبرر للاستسلام ) وتصفية القضية الفلسطينية وللأبد..؛ …..يتبع،

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left