كيف نرد على اغتيال الموساد للعلماء الفلسطينيين؟

رأي القدس

Apr 23, 2018

قدم كتاب «انهض واقتل أولا: التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية» الذي نشر مؤخرا في أمريكا معلومات جديدة خطيرة تعود بداياتها إلى إنشاء جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) عام 1948 وعرضا طويلا لمسلسل من عمليات الاغتيال التي لا تقف عند حدود.
حاول الكتاب تفسير (أو تبرير) الدوافع التي تدفع الساسة وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لارتكاب هذه الجرائم، ويربطها بإحساس الإسرائيليين بالتهديد الوجوديّ الدائم، بعد خروج اليهود من تجربة «الهولوكوست» تحت الحكم النازي لألمانيا، إضافة لكونها ضمن محيط عربي كبير معاد لوجودها.
يكشف الكتاب أن الموساد (وكذلك جهاز استخبارات «أمان») استنفر بأكمله، وأن رئيسه لم يكن يستطيع النوم، حين علم أن مجموعة من العلماء الألمان بدأوا بالتعاون مع الجيش والاستخبارات المصرية، تحت قيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لتأسيس معرفة علمية مصرية بصناعة الصواريخ، وأنه بدأ التجسس على المشروع لتخريبه، واستهداف العلماء الألمان بالاغتيال أو بطرق أخرى لتحييدهم.
هناك تاريخ طويل لاحق للموساد باستهداف العلماء الفلسطينيين والعرب الذين يدعمون القضية الفلسطينية، وكان اغتيال العالم فادي البطش في ماليزيا، قبل يومين آخر هذه العمليات، وقبله تم اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري في بلده تونس، لعلاقته بمشروع صنع طائرات من دون طيار لصالح حركة «حماس»، وقبلها اتهم الجهاز أيضا باغتيال طالب لبناني كان يتخصص في الفيزياء النووية في فرنسا، وكذلك الكيميائية الفلسطينية إيمان حسام الرزة، كما حامت الاتهامات حول إسرائيل في قضايا اغتيال عالم الذرة المصري يحيى المشد وكثيرين غيرهم.
تفترض هذه المعطيات كلها وجود خط بياني يربط بين معرفة بعض العلماء والبحاثة الفلسطينيين والعرب والمسلمين (أو الأجانب الذين يمكن أن تعتبرهم إسرائيل خطرا عليها) بالعلوم التي يمكن أن يكون لها تطبيقات عسكرية، واحتمال استهدافهم بالأذى أو وضعهم على دائرة الاغتيال من قبل إسرائيل.
هذه العمليات هي أحد أشكال الصراع المعقّد بين الفلسطينيين، ومن يناصرونهم في العالم، وبين إسرائيل، ولكنّ التركيز فقط على طابعها الأمني والاستخباراتي خطأ وهو أحد أهداف إسرائيل، لأنها، بداية، تريد فرض جوّ يُقنع الفلسطينيين بخسارتهم سلفاً لهذا الشكل من أشكال الصراع، وبخلق جو من البارانويا لديهم حول قدرات إسرائيل التي لا تقهر، وبإرهابهم كي لا يفكّروا ببحث وجمع وتخزين العلوم التي يمكن أن ترد على إرهابها لهم.
وإذا كان تجاهل الطابع الأمني للمسألة غير ممكن، فإننا لا يمكن أن نُغفل مسألة أكثر أهمية بكثير، وأعلى مرتبة منها، فتاريخ العلوم الحديثة يكشف ارتباطها العضويّ بطبيعة الأنظمة السياسية الحرّة والتي تشرع الأبواب للحريات الاقتصادية والاجتماعية وهو ما يفتح المجال فعلا للبحث العلمي وتجميع المعرفة والإبداع فيها وليس فقط قصها ولصقها من البلدان المتقدمة، وهو أمر لا ينجح في بيئة لا يمكن أن تجد مكانا لتطبيق العلوم واستخدامها أو تفتح الفرص لأصحابها وتدعم العلماء والباحثين.
معلوم طبعاً أن الفلسطينيين هم من أكثر الشعوب تعلما، وقد صار العلم لديهم أقرب للغريزة الطبيعية وآلية الدفاع عن الوجود، ولكن هذا التوجه الشعبيّ الجارف، لا يجد، للأسف، النظام السياسي الذي يعبّر عنه.

كيف نرد على اغتيال الموساد للعلماء الفلسطينيين؟

رأي القدس

- -

28 تعليقات

  1. مادام الإنقسام هو الذي يسود فإن الطاقات الفلسطينية مهدورة ومستباحة من قبل العدو الصهيوني. فلو كان هناك انسجام وتوافق بين القوى الفلسطينية ما كان عدد هائل من المعتقلين وما تجرأ جيش الإحتلال على قتل الفلسطينيين بدم بارد لأن الرد على الصهاينة عندها يكون أقوى.

  2. الصهاينة يغتالون العلماء بالخارج ولا أحد يتهمهم بالإرهاب ! إذاً فقتل العلماء جائز والعين بالعين والعالم بالعالم !! ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. البارانويا موجوده عند الصهاينه في عقدة الخوف الوجودي في فلسطين و لهذا كل الضربات الاستِباقيه و السلسله الشنيعه و الدنيئه من الاغتيالات ” الاحتياطيه” و اعتبارها حقا مشروعا و هي ليست سوى جريمة قتل عقابها في بعض البلدان الاعدام و يجب انزال العقاب بالمجرم من ناحيتنا و عدم التردد و السكوت فالذي يُعاقِب هو الاقوى و لا يجدي في هذا المجال نفعا سوى العين بالعين و السن بالسن و طبعا يمكن اللجوء الى الشرعيه و الادانه و لكن تلك حبالها طويله و عندما تصدر يبطل مفعولها النفسي و لهذا يجب معاقبة الازعر فورا و بالمثل

  4. هذه أعمال يائسة تدل على الخوف والقلق ، هذا الكيان يشعر بالغربة التى تصاحب المغتصب وإن تظاهر بالقوة والطمأنينة. فى ظل الأحكام المستبدة وسلطة فلسطينية تخفف عن المحتل تكاليف الاغتصاب ، على الفلسطينيين في الداخل التشبث بالأرض وعلى الذين قرب الحدود التوجه إلى فلسطين فى مسيرات سلمية تطالب بالعودة إلى البيوت المغتصبة ، لا تريد دولة ولا تنتمى لمنظمة ، فقط أريد بيتى! وعلى الأرض المحرر غزة يجب بناء قاعدة صلبة للمقاومة علمية وعسكرية واقتصادية وعلى كل المستويات لتشكل منطلقا للمقاومة يكون الإعتداء عليه مكلفا ، وعلى بقية الفلسطينين وجميع العرب والمسلمين ومن يرى الظلم جريمة من احرار العالم فضح جرائم هذه العصابة من اغتصاب لأرض الغير وقتل للأطفال واغتيال العلماء وهدم البيوت ، وطرد أهلها منها ، وجمع شذاذ الآفاق ليسكونوها ، و الإحتجاج بأساطير دينية تبريرا لتلك الجرائم!!! وحصر الصراع ليكون مع المغتصبين لا مع اليهودية كدين! نحن نريد من العالم محاكمة جماعة من المجرمين ارتكبوا المجازر وطردوا الناس من بيوتهم ، بغض النظر عن دينهم و جنسهم! الوقت لصالحنا هذه العصابة لا مخرج لها إلا بإخراج الفلسطينيين من أرضهم وتسوية مشكل اللاجئين ، وتلك هي صفقة القرن علي الفلسطينيين منعها!وهم قادرون علىذلك بإذن الله.

  5. العين بالعين والسن بالسن، والجروح قصاص.. وإذا كان كل فلسطيني مشروع شهيد، فالأولى أن تكون الشهادة في مجال القصاص من القتلة، وحينها تتوقف اغتيالات العلماءوالقادة الفلسطينيين والعرب!

  6. نعم لو بحثنا عن نسبة المتعلمين والمثقفين من الشعب الفلسطيني لوجدنا النسبة عاليه جدا لأنه شعب لايملك سوى العلم يقارع به العالم أما قتل العلماء من الشعب الفلسطيني البطل لم يرغب هذا الشعب على المزيد من الإنتاج والعبقريه اذا اشاهد عالم ستجد هذا الشعب ينتج علماء آخرين بدلا من ذلك الشهيد فالف تحيه لم رفع رسالة الحياة في وجه العبيد والأعداء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  7. 

    بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (كيف نرد على اغتيال الموساد للعلماء الفلسطينيين؟)
    اسرائيل وسلاحها عقيدة التلمود المحرفة التي لا ترقب في الجوييم(غير اليهود) الا ولا ذمة ؛عبر عنها القرآن الكريم على لسان اليهود ( ليس علينا في الاميين سبيل) والاميون هم غير اليهود . ظهر ذلك جليا في عمليات اغتيال الجنود البريطانيين في فلسطين عندما شعر زعماء الصهاينة وعلى رأسهم مناحيم بيغن، ان بريطانيا تباطأت في السير قدما لقيام اسرائيل. وهذا من باب نكران جميل بريطانيا التي رعت ومولت وسلحت عصابات القتل اليهودية حتى قيام دولتهم على ارض فلسطين المغتصبة عام 1948 انسجاما مع وعد بلفور عام 1917.
    حاول كتاب «انهض واقتل أولا: التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية» { تفسير (أو تبرير) الدوافع التي تدفع الساسة وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية لارتكاب هذه الجرائم، ويربطها بإحساس الإسرائيليين بالتهديد الوجوديّ الدائم، بعد خروج اليهود من تجربة «الهولوكوست» تحت الحكم النازي لألمانيا، إضافة لكونها ضمن محيط عربي كبير معاد لوجودها}
    جرائم القتل الاسرائيلية وبدم بارد لا تعد ولا تحصى وخاصة العقول العلمية الفلسطينية من المهندس يحيى عياش في غزة مرورا بالمبحوح في الامارات وصولا للبطش في ماليزيا. والعقول العربية نالها من (بركات) الحقد والكيد والمكر والدموية الصهيونية وما ابن تونس المهندس محمد الزواري وقبلها اغتيال طالب لبناني يتخصص في الفيزياء النووية وكذلك الكيمائية الفلسطينية ايمان حسام الرزة و عالم الذرة المصري يحيى المشد.
    اسرائيل ( تريد فرض جوّ يُقنع الفلسطينيين بخسارتهم سلفاً لهذا الشكل من أشكال الصراع، وبخلق جو من البارانويا لديهم حول قدرات إسرائيل التي لا تقهر، وبإرهابهم كي لا يفكّروا ببحث وجمع وتخزين العلوم التي يمكن أن ترد على إرهابها لهم.)
    الاصول ان تكون ردود الفعل من جنس الفعل او افعل منه. ولكن العجز العربي والتشرذم الفلسطيني وتضييع الوقت والجهد في عبث المفاوضات، التي تعض عليها سلطة اوسلو بالنواجذ، كلها عوامل تقيد حركة الفعل الفلسطيني والعربي ضد جرائم اسرائيل وموسادها الدموي القاتل.
    ومن البديهي (أن الفلسطينيين هم من أكثر الشعوب تعلما، وقد صار العلم لديهم أقرب للغريزة الطبيعية وآلية الدفاع عن الوجود، ولكن هذا التوجه الشعبيّ الجارف، لا يجد، للأسف، النظام السياسي الذي يعبّر عنه.)

  8. *قادة الكيان الإسرائيلي مجرمين واغبياء؟
    فلسطين ولادة وسوف يخرج جيل جديد
    أقوى وأشرس من الجيل السابق
    ولن يثنيه عن المطالبة بحقوقه سقوط
    شهيد هنا واغتيال عالم هناك.
    *عشرات الشهداء سقطوا في مسيرات (العودة ) فهل تراجعت؟
    *هل استسلم أهلنا في غزة؟؟
    بالعكس تماما.
    * يا قادة إسرائيل المجرمين الجبناء
    تذكروا ؛ قتلانا ف الجنة وقتلاكم ف النار
    (إن شاءالله) والنصر ف النهاية لأهل الحق
    لشعب فلسطين الأبي المناضل (بإذن الله).
    سلام

  9. ان اسرائيل تخاف من العلم وتقدم العرب علميا اكثر من كل جيوش انظمة الخيانة والخنوع والفساد

  10. “معلوم طبعاً أن الفلسطينيين هم من أكثر الشعوب تعلما، وقد صار العلم لديهم أقرب للغريزة الطبيعية وآلية الدفاع عن الوجود، ولكن هذا التوجه الشعبيّ الجارف، لا يجد، للأسف، النظام السياسي الذي يعبّر عنه”

    الظروف الصعبه اثرت على قدرة الفلسطينيين بالمحافظة على طلب العلم. الاحوال الماديه الصعبه وعدم القدره على الحصول على فيز لغالبية دول العالم وعدم التوزيع العادل للمنح القليله وفوق هذا قلة فرص العمل الممكنه للاجئين ادت لعزوف الشباب على الاقل في مخيمات عن اكمال تعليمهم واحتراف مهن معينه. هذه قد تكون من اخطر المشاكل وتتطلب كما ذكرتم اهتمام كبير وعاجل.

    بديهي ان يكون هناك حذر امني من قبل الطاقات العلميه التي لها دور في النضال الفلسطيني والمعرضه للاغتيال والمنظمات والحركات المنتمين لها.

  11. عاجل
    مصر اختطفت الدكتورايمن مليحة قبل8شهور هندسة كهربائية قادم من ماليزيا إلى غزة أعتقد ان الاعتقال له علاقة باغتيال فادي البطش

  12. ادا كان الموساد الارهابي الصهيوني بهده القوة والكفاءة التي تمكنه من الوصول الى اهدافه بكل سرعة ودقة فاين هي المخابرات العربية الداخلية منها والخارجية التي من مهمتها ومسؤوليتها حماية التراب الوطني من اعداء الداخل والخارج؟ كم نفد الموساد الاجرامي من عمليات ارهابية في حق المقاومين والعلماء والسياسيين المناهضين لمشاريعه ومخططاته الاستعمارية عبر الجغرافيا العربية المستباحة وعبر العالم واخرها عملية اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا دون رد يدكر؟ هل مهمة العرب الاستنكار والشجب والرفض؟
    لمادا تطبق قاعدة العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم؟ نحن نعلم جيدا ان هناك دعما سريا وظاهرا من طرف امريكا والغرب لعمليات الاغتيال هده كما نعرف ايضا ان هناك صمت رسمي مطبق بل وحتى شعبي عربي على الجرائم الصهيونية بل الادهى والامر ان السكوت العربي يعني الرضا فكيف لا تواصل العصابات الصهيونية ارهابها في حق العرب بكل اطيافهم في ظل هدا الخنوع العربي بل والخيانة التي اضحت ظاهرة خطيرة تهدد الامن العربي ان كان هناك امن اصلا فالى متى سيبقى هدا الكيان المصطنع الارهابي والمجرم يهين العرب ويدلهم ويقتل متى يشاء وفي الوقت الدي يشاء؟

  13. للاسف في اغتيال الزاوي رحمه الله كان الأمر اسرائيلي والمنفد للقذارة اجدئ به ان يكون اخ للضحيه في تاريخ الاعدامات في اوروبا والتي تبين الان انها لم تكن عادله مثلا (الشاعر لوركا) اسبانيا) ماتا هاري فرنسا وهناك عدة امثله كان الامر؟ اما المنفذ من ابناء جلدتنا للاسف الزاوي وامثاله يمضون شبابهم في الكتب والاجتهاد ويكرسون حياتهم لشيء نبيل كالقضيه الفلسطينية ويأتي من لم يعاني في حياته ربمابفتح كتاب وكل معلوماته في الحياة سمعية وينفذ انه الجهل اللذي ينخرنا من ايام لوركا الئ ايام الزاوي

  14. إسرائيل لا تستطيع أن تقتل لولا وجود العملاء وما أكثرهم في مجتمعاتنا العربية والإسلامية للأسف. أغلب العلماء ذوو توجهات لا تتماشى مع الأنظمة وبالتالي الأنظمة الخائنة هي المتهم الأول سواء أكان ذلك في الدول العربية أو غيرها -ماليزيا على سبيل المثال- ليس لأنها متواطئة بشكل مباشر ولكن لأنها قصرت منذ البداية بتوفير الحماية لهؤلاء. ولكن بالمقابل إذا كان العالم (بكسر اللام) يخشى على نفسه فلماذا يخرج إلى صلاة الفجر منفرداً؟! أو حتى لماذا يخرج أصلاً إذا كان يدرك ولو 1% أنه مستهدف فالضرورات تبيح المحظورات أو كما قال تعالى ولا ترموا بأنفسكم إلى التهلكة، فليصل جماعة مع أهل بيته أفضل له ألف مرة أن يتوجه للمسجد ويعرض نفسه لما تعرض له. إسرائيل سوف تستمر في عمليات الإغتيال طالما أن هناك من يساعدها ويتواطئ معها ولا يحاسبها على إجرامها، صدقوني سوف لن تسفر التحقيقات عن أي شيء وسوف تقيد ضد مجهول كالعادة (كما حدث في تونس لمواطن تونسي رحمه الله- تحيا تونس تحيا الديموقراطية!! كما يردد بعضهم كالببغاء) لأن الفاعل معروف والخونة كثر، عظم الله أجركم.

    • حياك الله عزيزي باسر بي وحيا الله الجميع – نعم الحذر واجب , لكن الحذر لا يغلب القدر ! ولا حول ولا قوة الا بالله

  15. أنا أشك في قيام الارهاب الصهيوني(بوحده.أو لوحده)بهذه العمليات الارهابية المتشعبة جدا…أنا أجزم كل الجزم أن مانسبته ال90% من الاغتيالات والاعمال الارهابية التي تصيب الشرفاء المسلمين والعرب عموما والفلسطينيين خصوصا.تقدمه أو تنجزه المخابرات العربية..خاصة المصرية والاماراتية…والسعودية….أكيد جداد جدا..والأيام بيننا

    • كلامك مع الأسف صحيح يا عزيزي أبوعمر ! فمخابرات العرب والمسلمين مخترقة من الأعداء !! ولا حول ولا قوة الا بالله

  16. اعتقد ان اسرائيل ما كانت لتصل الى هذه الجرائم في حق العرب لولا وجود 3 اسباب وهي 1) عدم وجود اتحاد وتعاون بيننا 2) لا توجد ديمقراطية حقيقية توفر البيئة الصالحة لنهوض الامة في كل المجالات 3) اغلب حكامنا اذا لم يكن كلهم ينتمون الى المؤسسة العسكرية وهذه المؤسسة وجدت في الحقيقة لقتل وتدمير العدو فكل علومها وافكارها وتدريبها ينحصر في هذا الدور, وقيامها بشؤن الحكم والسياسة لا تحسنه

  17. للاسف الشديد كنت اظن ان مخابرتكم تختلف عن مخابرات العربية المخترقة لكن اكتشفت انكم افشل من الانظمة العربية.

    كيف لعالم فلسطيني و ينتمي للمقاومة الاسلامية لا يحظى بالحماية من اوغاد المخابرات الاجنبية.

    ابحثوا على العملاء بينكم و اضيف ابحثوا على العملاء المندسين في منظمات الانسانية و تلك التابعة للامم المتحدة.

    القوة هي قوة الاستخبارات.

  18. العدو الاسراييلي اختار معادلة جديدة وهؤ ضرب البنية العلمية للمقاومة الفلسطينية خارج الحدود …من المعروف از كبرى حركات المقاوكة الفلسطينية حماس والتي كان ينتمي لها العالم الشهيد لؤس لديها قرار بضرب العدو خارج الاراضي المحتلة مظرا للعواقب السياسية الخطرة التي قد تترتب على هكذا امر وتضغط على العلاقات السياسية والتفاهمات التي نسجتها الحركة مع حكومات المنطقة لكن … قيام العدو بضرب المقاومة في اراضي دول اخرى من شأنه توريط العدو سياسيا مع كل الدول التي ينتهك حرمة اراضيها وستتحول شعوب المنليل طقة الى ممارسة حق الرد لان ارتكاب هذه الجرايم على رقعة العالم سيكسب فلسطين زخما يبدو انه ليس داخلا في حسابات العدو الجبان حيث سيعود للصراع مع كيان العدو هوية الصراع العربي الاسراييلي والصراع الاسلامي الاسراييلي وصراع احرار العالم ظع قوة مارقة هذا الاستفزاز والاستهداف لعله يدفع مواطنا ماليزيا او عربيا او مسلما للرد خارج اطار معادلات وتوقعات العدو وحساباته

  19. الحمد لله { Passer-by } أهلًا وسهلًا بعودتك بعد هذا الغياب الطويل ؛ وحشتنا كما يقول أهل مصر.لكن الصواب فعلًا هي : { يتواطىء } وليست يتواطأ.

  20. شكراً دكتور جمال ولكن الصح يتواطأ لأن ما قبل الهمزة مفتوح والفتحة يناسبها الألف لذلك كتبت الهمزة على ألف ك: “يتوضأ” أو “يطأ” أو يعبأ (قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم) إلخ، شكراً للمحاولة على كل حال.

  21. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُوا جَمِيعًا (71) وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا (72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (73) ۞ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (74)

  22. الكيان الصهيوني لن يتورع على قتل كل من يشكل خطرا عليه بل في بعض الأحيان حتى ضد أي فرد يقف ضدهم ولو كانوا من حلفائه كما فعلوا مع الناشطة الأمريكية راشيل كوري التي ديست من جرافة إسرائيلية بسبب تصديها لهدم بيت فلسطسني.لائحة القتل الإسرائيلي للعلماء والساسة والمجاهدين سوف لن تنتهي إلا بنهاية هذا الكيان المتغطرس.فقد قتلوا الكثير منهم، كعملية كمال عدوان وأبو جهاد وأبو أياد وقتل يحيى عياش ومحاولة قتل أبو داود وأخيرا وليس آخرا تصفية فادي البطش بماليزيا بدون مراعاة لحرمة هذا البلد الإسلامي مما يعني أن هذا العدو يطبق شريعة الغاب يفعل ما يريد مسنودا من الولايات المتحدة الأمريكية.لكن المحزن والمبكي عندما يقال أن هناك تواطؤ عربي في قتل بعض الزعماء كما هو اغتيال المبحوح بالإمارات وهو ما يدمي القلب ويحز في النفوس.أما كيفية الرد سيبقى بدون جواب ما دمنا نقتصر على الشجب والإستنكار أو حتى السكوت لأنه ليس هناك رد فعل بالمثل بسبب ضعفنا وبسبب انشغال مخابراتنا العامة في قمع شعوبها والتجسس حتى داخل عقور بيوت الناس لأجل تصفية حسابات. ولذلك (انتصرنا) على إسرائيل كما( انتصرنا) في حرب 67.

  23. حين أقرأ مثل هذه المقالات يصيبيني الغثيان فهي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن العرب ظاهرة صوتية … و بامتياز .. كيف يعقل أن تحول وسائل الإعلام الصراع من عربي صهيوني إلى سني شيعي .. و تتحدث مع الوزراء الصهاينة مباشرة من القدس و تل أبيب و حيفا على أنه قمة الواقعية السياسية …و على أنهم جزء من النضال ضد قوى الشر المتمثل في إيران و …و …
    سبعون سنة و الإعلام يتحدث عن كيان صهيوني غاصب و عن عصابات صهيونية و لكن في الواقع نفس الإعلام يتحدث عن أمريكا الخير المطلق و عن الآخرين الأشرار كالصين و روسيا و كوبا و أوروبا الشرقية الإشتراكية سابقا … هل حقا هؤلاء هم أعداء لنا و يزعزعون استقرار البلدان العربية ؟؟؟؟ ليس هناك من عدو للعرب و المسلمين غير إسرائيل و هي تتمتع بحماية تامة من أمريكا مهما فعلت و اغتالت و شردت إذن من هم أعداؤنا ؟؟ تنعقد القمم العربية تتحدث عن كل شيء إلا أن تقول أن أمريكا و إسرائيل شركاء في الجريمة التي أحلت بنا منذ 1948 .. و مع ذلك تهيم الأنظمة في حب أمريكا ” الوجه الآخر للإستعمار و الإستيطان ” و تسخر كل أذرعها لخدمة الأمريكان من أذرع مالية و سياسية و دينية و جغرافية .. إسرائيل أرادت إخراس الشعب الفلسطيني إلى الأبد و كل مواقف أمريكا تذهب في هذا الإتجاه الظالم القذر.. و مع ذلك نتجرأ بالتنديد بإسرائيل لرفع اللوم و العتب عنا على عملية هنا أو هناك مع أن بعض العمليات وقع في أراض عربية بتمويل عربي و مساعدة المخابرات العربية .. الرد يأتي بتعريف حقيقي لمن هو الصديق و من هو الحليف و من هو العدو؟ الأمة العربية تعرف أن أمريكا شر مطلق و حين يزور الأمراء و الحكام البيت الأبيض نعلم علم اليقين أن لا فائدة ترجى من خطابات الزعماء عن التضامن و تحرير فلسطين لأن ما نوقش في البيت الأبيض هو كيفية مضاعقة ثروة الحاكم / و حمايته / و مستقبل أبناءه .. أما أن يقتل فلسطيني هنا و سوري هنا أو يمني أو مصري فلا حاكم رفّ له جفن

  24. اولاً هذا العمل هو عملٌ اجرامي وبامتياز !!! والاجرام يجب ان يقابل باجرام اكثر ايلامًا مما حصل!! المهندس والمبحوح والبطش قد اغتيلوا بدم بارد كونهم علماء ليس الا !! استباحة دم علمائنا , هذا يجيز لنا استباحة دم علمائهم وفي كل المؤتمرات التي يتواجدون بها ؟!! لو فَعّلنا مبدأ العين بالعين …والله لكانوا عملوا الف..الف حساب قبل اقدامهم بما قاموا به ولكان دم كثير من العلماء الفلسطينيين ما زال يجري في عروقهم احياءً ؟؟!
    قبح الله وجوه الاشرار وبئس لشيطنة الافكار والله مع شعب فلسطين الابرار …شعب الجبارين الاحرار والسلام.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left