الأحمد يعلن الاستعداد لعقد مجلس وطني جديد بمشاركة حماس حال انتهى الانقسام ويؤكد توزيع جدول أعمال الحالي

Apr 24, 2018

غزة ـ «القدس العربي»: أعلن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عن عقد مجلس وطني جديد، بمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، في حال جرى إنهاء الانقسام، فيما رفضت حماس عقد المجلس بتشكيلته الحالية، واعتبرته «استبدادا سياسيا».
وطالب خلال مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني، حماس بإنهاء الانقسام الحاصل، مؤكدا أن دورة المجلس الوطني ستعقد في موعدها المحدد في الثلاثين من أبريل/ نيسان الحالي. وأوضح أن الاستعدادات لعقد المجلس الوطني تجرى على قدم وساق، وأنه تم توزيع الدعوات وجدول الأعمال المقترح، مشدداً على أهمية عقده لـ «تعزيز أوضاع مؤسسات منظمة التحرير، باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من الانتقال إلى الدولة، ومواجهة التحديات المستقبلية».
وأضاف «بعد سلسلة مشاورات استمرت عدة شهور لعقد المجلس، أقرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عقد دورة جديدة للمجلس الوطني القائم، بعد أن فشلت كل الجهود التي بذلت، من أجل قيام حماس بإنهاء الانقسام، لكن دون جدوى، فصوتت اللجنة التنفيذية على عقد دورة جديدة للمجلس القائم».
وأكد أن جميع الفصائل المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية مجمعة على عقد الدورة الجديدة للمجلس الوطني، باستثناء الجبهة الشعبية التي تحفظت على عقد المجلس داخل الوطن.
وتطرق الأحمد إلى الاجتماعات التي عقدت الأسبوع الماضي بين وفد فيادي كبير من فتح، وآخر من الجبهة الشعبية في القاهرة، لافتا إلى أنها بحثت الأوضاع السياسية. وأشار إلى أنه كان هناك «تفاهم مشترك وعميق» حول كافة القضايا السياسية التي طرحت، مثل المقاومة الشعبية، ومسيرة العودة، وكيفية مواجهة سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتوجه لمجلس الأمن وملاحقة اسرائيل دولياً.
وقال «تطرقنا للعلاقات الثنائية، وأكدنا على استمرارية الاجتماعات الدورية الثنائية»، وعبر عن أمله في أن تشارك الجبهة الشعبية التي أعلنت في وقت سابق مقاطعتها لجلسة المجلس الوطني. وأشار إلى أن الجبهة الشعبية أكدت أن كل قرارات المجلس الوطني التي ستصدر، وتلتقي مع مواقفها، ستكون مرحبة بها، وأنها متمسكة بمنظمة التحرير.
وجددت حماس رفضها لعقد المجلس الوطني يوم 30 الحالي، وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، إن عقد المجلس بهيئته الحالية «يهدف لإبقاء القرار الفلسطيني رهينا لفريق أوسلو، ولتجديد شرعية قيادات فتحاوية تهيمن على مؤسسات شعبنا منذ عقود».
وقال في تصريح صحافي إنه «لا قيمة لاجتماع المجلس الوطني، ما لم ينطلق من قاعدة الشراكة ويستند على إرادة شعبنا، ويعزز وحدته»، لافتا إلى أن ما دون ذلك يعد «ترسيخا للانقسام، واستبدادا سياسيا».
يشار إلى أن حماس والجهاد الإسلامي غير مشاركتين في منظمة التحرير، ولم تدعيا لحضور جلسات المجلس، وطالبتا بأن يعقد وفق التفاهمات التي جرت، ومن ضمنها ما جرى التوصل إليه في بيروت في يناير/ كانون الأول من العام الماضي، بعقد مجلس توحيدي يتم انتخاب أعضائه.

الأحمد يعلن الاستعداد لعقد مجلس وطني جديد بمشاركة حماس حال انتهى الانقسام ويؤكد توزيع جدول أعمال الحالي

- -

1 COMMENT

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left