العالول يكشف عن حل لمشاكل غزة خلال أيام

اعتبر نقل السفارة الأمريكية عدوانا على الشعب الفلسطيني

Apr 24, 2018

غزة – «القدس العربي»: كشف محمود العالول نائب رئيس حركة فتح، أن الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية في قطاع غزة ستحل قريبا، فيما وجهت حركة حماس بعد صمت طويل انتقادات حادة للسلطة على خلفية تأخير صرف رواتب الموظفين الحكوميين، للأسبوع الثالث على التوالي.
وقال في تصريحات أوردتها وكالة «سوا» المحلية، إن «الإجراءات في غزة ستحل قريبا جداً، وربما خلال أيام من الآن». وأضاف «ندرك هذا الألم الذي يعيشه قطاع غزة على صعيد كل المستويات المعيشية التي لها علاقة بالإجراءات، والتي ستحل قريباً جدا».
وأكد أن حركة فتح تناضل على كل المستويات بكل ما استطاعت من جهد لـ «رفع معاناة غزة من خلال استعادة الوحدة الوطنية»، مضيفا «هذا كله من أجل الوطن والمواطنين في القطاع والضفة الغربية».
واعتبر تنفيذ المخطط الأمريكي لنقل السفارة إلى مدينة القدس «عدوانا على الشعب الفلسطيني»، مشددا على أن الإدارة الأمريكية «أصبحت شريكة في العدوان على الفلسطينيين وليست فقط منحازة».
وتطرق العالول إلى مسيرات العودة مؤكدا أنها «جزء من النضال الشعبي والمقاومة الشعبية التي تدعو إليها حركة فتح وتقودها في كل الميادين في قطاع غزة والضفة الغربية».
وتطرق نائب رئيس فتح للتحركات المصرية الجديدة الهادفة لإنقاذ المصالحة الداخلية  الفلسطينية، وقال «كان هناك لقاء مع جهاز المخابرات المصرية وهناك متابعة للتواصل بيننا وبينهم، والأمر يتعلق بملف استعادة الوحدة الوطنية».
وكان وفد رفيع من حركة فتح برئاسة العالول قد التقى مدير جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، بعد لقاء عقده المسؤول المصري مع وفد قيادي آخر من حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، حيث دار النقاش حول كيفية إنهاء حالة الخلاف وتهدئة الأمور المتوترة بين الطرفين.
وكانت «القدس العربي» نقلت عن مصادر مطلعة أن مسؤولي جهاز المخابرات المصرية يعملون على إعادة المصالحة للطريق التي كانت عليها قبل الخلاف الأخير، و«تمكين» الحكومة بشكل كامل من إدارة غزة، من خلال إعادة قنوات الاتصال بين فتح وحماس، عقب الانقطاع الذي ترافق مع حادثة التفجير التي طالت موكب رئيس الحكومة ومدير المخابرات يوم 13 مارس/ آذار الماضي.
يشار إلى أنه منذ ذلك التاريخ تأجج الخلاف بين الطرفين، وحمل الرئيس محمود عباس حماس مسؤولية التفجير، وتوعد بـ»إجراءات وطنية وقانونية ومالية وإدارية» في قطاع غزة.
ولم تصرف حتى اللحظة رواتب الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية في غزة، على خلاف أقرانهم في الضفة الغربية، رغم مرور 23 يوما على بداية الشهر، وقبل أسبوعين بررت وزارة المالية الأمر بأنه عائد لـ «خلل فني»، غير أن هناك معلومات أشارت إلى أن الأمر مرده يرجع إلى «إجراءات جديدة» اتخذتها السلطة للضغط على حركة حماس.
وبسبب تأخر رواتب الموظفين وعددهم نحو 40 ألف موظف، تأثر قطاع غزة اقتصاديا بشكل كبير، حيث انخفضت القوة الشرائية بشكل كبير جدا، وهو ما أثر على مجمل أوضاع غزة.
وفي السياق انتقدت حماس في تصريح صحافي تلقت «القدس العربي» نسخة منه، استمرار ما وصفتها بـ «الإجراءات الانتقامية» ضد غزة، من قطع رواتب موظفي السلطة. وقالت إن ذلك يعتبر «عملا مجردا من كل القيم والمبادئ الأخلاقية والوطنية والإنسانية، وضربا لمقومات وعوامل صمود أبناء القطاع، وابتزازهم في لقمة عيشهم مقابل أثمان سياسية رخيصة».
وحذرت من استمرار هذه السياسة التي قالت إنها «تستهدف الوحدة المجتمعية لشعبنا وتكرس الانقسام»، لافتة إلى أن «هذه السياسة ترمي إلى «فصل الضفة (الغربية) عن غزة تمهيدا لتنفيذ الصفقات التي تحاك في الغرف المغلقة فيما يتعلق بغزة والقضية الفلسطينية».
وأعلنت حماس عن تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب مطالب الموظفين كافة دون استثناء، ودعت الكل الفلسطيني وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الوقوف عند مسؤولياتهم و»التدخل الفوري والعاجل لوقف هذه المجزرة وهذا الاستهتار بحياة مليوني فلسطيني في غزة».

العالول يكشف عن حل لمشاكل غزة خلال أيام
اعتبر نقل السفارة الأمريكية عدوانا على الشعب الفلسطيني
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left