قوات الاحتلال تدمر منزل رفيق الشهيد جرار وتنفذ حملة اعتقالات طالت شبانا وقاصرين

التفجير أدى لإصابة مجندة بجروح خطرة واندلاع مواجهات عنيفة

Apr 25, 2018

رام الله ـ «القدس العربي»: دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل أحد الأسرى الفلسطينيين، اتهمته بالمشاركة في قتل مستوطن إسرائيلي في وقت سابق، وألحقت أضرارا مادية بالغة في منازل مجاورة، فيما اندلعت مواجهات متفرقة، رفضا لعمليات الاعتقال التي طالت عددا من المواطنين بينهم أطفال من مدينة القدس.
وفجرت قوات الاحتلال فجر أمس منزل الأسير أحمد جمال القمبع، الواقع في حي البساتين في مدينة جنين، باستخدام «الديناميت». وقال والد الأسير إن قوات الاحتلال فجرت المنزل بعد زرع العبوات في داخله، ما أدى الى الحاق خسائر مادية بالمنازل المحيطة.
وتتهم قوات الاحتلال الأسير القمبع، بمساعدة الشهيد أحمد جرار، الذي اغتالته قوات الاحتلال في شهر شباط/ فبراير الماضي، لاتهامه بقتل الحاخام الإسرائيلي رازيئيل شيفاح، من مستوطنة «حافات غلعاد» شمال الضفة الغربية مطلع العام الحالي.
وسبق عملية الهدم أن قامت عائلة الأسير بإخلاء المنزل، بعد تثبيت سلطات الاحتلال قرار الهدم، بعد رفض استئناف العائلة، كما شهدت مدينة جنين اندلاع مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي داهمت المدينة، واستقبلها الشبان برشقها بالحجارة.
وتخللت المواجهات عمليات إطلاق نار صوب القوات الإسرائيلية المقتحمة، ما أدى إلى إصابة مجندة إسرائيلية بجراح طفيفة، حيث نقلت إلى أحد المشافي الإسرائيلية لتلقي العلاج.
ونددت الفصائل الفلسطينية بعملية الهدم، وقال موسى دودين القيادي في حركة حماس، إن هدم قوات الاحتلال المنزل «لن يزيد شعبنا إلا مزيدا من التحدي والمقاومة لهذا المحتل»، فيما قالت حركة الجهاد الإسلامي إن هدم منازل المواطنين «لن يمنع شعبنا من استمرار المقاومة والجهاد في الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم».
ووصفت الجبهة الشعبية العملية بـ «الجريمة الصهيونية الجبانة»، وقالت إنها «لم تحقق يوما أهدافها في تركيع شعبنا الفلسطيني وقتل إرادة المقاومة فيه».
إلى ذلك أصيب عدد من المواطنين من بلدة جيوس شمال مدينة قلقيلية بحالات اختناق، جراء اطلاق قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع، وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، يوم أمس وسط إطلاق قنابل صوتية وغازية، وقامت بالتمركز أمام مدارس البلدة، لتندلع هناك مواجهات عنيفة. وتخلل العملية قيام قوات الاحتلال بنصب حاجز عسكري على مدخل البلدة، وأجرت عمليات تفتيش للسيارات بعد إنزال الركاب والتدقيق في هوياتهم الشخصية.
وفي السياق اعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين، معظمهم قاصرون في مدينة القدس المحتلة. وذكرت مصادر محلية أن أعمار القاصرين تتراوح ما بين 14 إلى 16 عاما، حيث جرى اقتيادهم إلى أحد مراكز التوقيف في المدينة، تمهيدا لعرضهم على أجهزة الأمن لإخضاعهم للتحقيق.
كما اعتقلت آخرين من بلدات تتبع مدينة الخليل جنوب الضفة، بعد مراجعتهما لمخابرات الاحتلال في مركز توقيف «عصيون».
ونصبت كذلك قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الشمالية، ومدخل بلدة سعير شمال شرق المدينة، وأوقفت السيارات وأخضعتها للتفتيش.
وشملت المداهمات والتفتيش في الضفة اعتقال محمود حماد (47 عاما)، عميد شؤون الطلبة في جامعة بيت لحم، بعد دهم منزله الواقع في شارع الصف وسط المدينة وتفتيشه.
وشردت قوات الاحتلال خمس عائلات فلسطينية من أحدى مناطق الأغوار الشمالية؛ بحجة التدريبات العسكرية. وتضم هذه العائلات نساء وأطفالا، حيث جرى إبعادها عدة كيلو مترات عن خيامها التي تقطنها في تلك المنطقة. إلى ذلك أخلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، سبيل أحد حراس المسجد الأقصى، فيما سلمت استدعاءات لأربعة حراس آخرين للتحقيق معهم مجددا.
وكانت مخابرات الاحتلال قد استدعت الحراس للتحقيق، حيث ينتظرون قرارا من قائد شرطة الاحتلال، خاصة وأن سلطات الاحتلال لجأت أخيرا إلى إبعاد الكثير منهم عن المسجد الأقصى لتسهيل عمليات اقتحام المستوطنين.
ويوم أمس اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى، وأجروا جولة داخل باحاته بحماية قوات الاحتلال.

قوات الاحتلال تدمر منزل رفيق الشهيد جرار وتنفذ حملة اعتقالات طالت شبانا وقاصرين
التفجير أدى لإصابة مجندة بجروح خطرة واندلاع مواجهات عنيفة
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left