معلومات عن بسط تنظيم «الدولة» سيطرته على مساحات واسعة في منطقة القلمون

الائتلاف المعارض يشير إلى صفقة

Apr 26, 2018

دمشق – «القدس العربي»: بينما أعلن النظام السوري السيطرة الكاملة على منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، بعد الانتهاء من اجلاء مقاتلي المعارضة السوري إلى الشمال السوري، في اطار الاتفاق المبرم بين فصائل الثوار والجانب الروسي على تسليم بلدات الرحيبة والناصرية وجيرود للنظام السوري، مقابل تسليمه البلدات تحييدهم عن الاستهداف والقصف، وفتح المعابر الإنسانية للمدنيين. أكدت مصارد لـ»القدس العربي» ان النظام السوري أفسح المجال امام تنظيم الدولة لبسط سيطرته على مساحات واسعة في محيط منطقة القلمون، إبان اجلاء مقاتلي المعارضة من تلك المنطقة، الامر الذي رآه البعض «صفقة جديدة» بين الطرفين.
وكالة سانا المتحدثة باسم النظام السوري قالت ان وحدات من قوى الأمن الداخلي دخلت بعد ظهر امس الاربعاء إلى بلدة جيرود إيذاناً بإعلانها خالية من المعارضة بعد إخراج جميع المقاتلين وعائلاتهم الرافضين للتسوية وتم رفع العلم في الساحة الرئيسية بالبلدة بمشاركة من الأهالي.
من جهة أخرى قال الائتلاف السوري في بيان له امس، ان تنظيم «داعش سيطر على مساحات في محيط منطقة القلمون وذلك بعد عمليات التهجير القسري التي قام بها النظام وروسيا بحق سكان المنطقة».
وقالت وسائل إعلامية محلية إن عناصر التنظيم المتشدد سيطروا على جبلي «بئر الأفاعي» و»زبدة» في منطقة «المحسا» بالقلمون الشرقي، وذلك بعد أيام من خروج الثوار منها.
وأضاف الائتلاف المعارض، بعد عمليات التهجير القسرية الواسعة التي قام بها النظام في الغوطة الشرقية، بدأت عمليات تهجير جديدة في منطقة القلمون الأسبوع الماضي، وقال ناشطون إن ذلك حدث بعد استخدام النظام وروسيا لذات الأسلوب الذي يعتمد على التهديد بقصف المناطق الحيوية كافة وبمختلف أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، وشهدت الفترة الماضية ظهور تنظيم الدولة على الساحة من جديد، تزامناً مع ازدياد حدة التصريحات والتهديدات من المجتمع الدولي لنظام الأسد، وذلك بسبب ارتكابه سلسلة واسعة من جرائم الحرب في سوريا، وآخرها استخدام الكيميائي في دوما.
واعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن ذلك «محاولة للتغطية على جرائم نظام الأسد ولفت الأنظار عنها، وقال ناشطون من منطقة القلمون إن ظهور تنظيم الدولة في المنطقة، كان مفاجئاً، مشيرين إلى أن هذا التقدم على حساب قوات النظام بعد معارك وهمية، يضع الكثير من الشكوك حول حدوث صفقة جديدة بين الطرفين».

معلومات عن بسط تنظيم «الدولة» سيطرته على مساحات واسعة في منطقة القلمون
الائتلاف المعارض يشير إلى صفقة
- -

1 COMMENT

  1. تنظيم الدولة….
    النظام السوري….
    حلب……
    حمص…..
    القلمون…..
    جيرود……
    دوما…..
    روسيا……إيران….. الميليشيات……حزب الشيطان…..
    مناطق خفض التصعيد….
    ……
    أستانا…..
    محادثات مع المعارضة…. التوصل إلي حل سلمي…. اسحاب المعارضة المسلحة…
    إدلب….
    هذا هو ما كنـــا نتوقعه منـــــذ البداية…
    منـــذ بداية اجتماعات أستانا… و اجتماعات الرياض…. و المنصات….
    متناسين علي الإطلاق أن الروس ( الحاكم الفعلي لسوريا) لا عهد لهم ولا أيمان ، مردوا علي النفاق و الكذب و المراوغة و الخداع….
    الخـــداع ….
    أجل … لقد خدعوا الهيئات المفاوضة عن المعارضة بأحجية خفض التصعيد، خفض التوتر…. قصــــة الثيران الثلاث بالتمام..
    خدعوا الشعب السوري الأبي المسكين بالإنسانية ، بالخطوط فوق البنفسجية، بقرارات مجلس الترهيب ( عن أي أمن يحدثوننا)…
    … سيكتب التاريخ يوما أنه كان في سورية شعب لم تقهره بلطجة الروس و الإميركان و إيران الماسونية، و سدنتهم من أذيال المستعربين.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left