رئيس الاستخبارات العسكرية الأسبق: إسرائيل دخلت المواجهة المباشرة مع إيران

Apr 26, 2018

الناصرة – «القدس العربي»:  بالتزامن مع تهديدات حكومة الاحتلال، قال رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق ورئيس «معهد أبحاث الأمن القومي» في جامعة تل أبيب، عاموس يدلين، أمس ، إن إسرائيل دخلت في مرحلة المواجهة المباشرة مع إيران.
وقال للاذاعة العامة إن شهر أيار/ مايو المقبل هو شهر «متفجر» داعيا  للنظر إلى الجبهة الشمالية السورية وإلى إيران، موضحا أن هذين الأمرين مهمان جدا، لافتا الى ان الحديث عنها أمور تتصل بالأمن القومي. وتابع «لا نزال لا نعرف متى يقرر الإيرانيون الرد على الهجوم المنسوب لإسرائيل في سوريا. نحن في مرحلة المواجهة المباشرة بين إسرائيل وإيران. فالإيرانيون قرروا الرد، ولكن لم تكن لديهم خطة في الدرج، وهم يعملون عليها الآن».
ويعتبر يادلين ان الرد الإيراني قد يكون إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، أو مهاجمة جنود إسرائيليين على حدود لبنان أو سوريا، أو عملية أخرى ضد أهداف إسرائيلية خارج البلاد.
وتابع «رغم أنه من الصعب تفجير سفارة بعد هجمات الحادي عشر من أيلول(سبتمبر) (2001)، إلا أنه لا يزال بالإمكان استهداف سائحين إسرائيليين في كل أنحاء العالم».
وردا على سؤال بشأن ماذا سيحصل إذا قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، قال يادلين إنه ليس واثقا من أن ترامب سينسحب نهائيا من الاتفاق، وإنه في حال نجاح القمة مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، فإن احتمالات الانسحاب من الاتفاق النووي ستكون أعلى. ورجح  أنه في حال عدم نجاح القمة، فإن ترامب سيفضل التركيز في ساحة واحدة، وعدم البدء بصراع في ساحة أخرى. زاعما أن الأوروبيين أيضا يبذلون جهودا كبيرة للحفاظ على الاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه مع إيران، مشيرا إلى أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توجها إلى واشنطن للتباحث مع ترامب في هذا الشأن. كما يرجح انه في حال انسحب ترامب من الاتفاق النووي، فإن الكرة ستكون في ملعب إيران، وسيكون ذلك متعلقا بالخطوات التي ستقوم بها. ويرى أنه يوجد أمام إيران ثلاثة خيارات وهي «التمسك بالاتفاق النووي في محاولة لعزل الولايات المتحدة على أمل ألا تكون العقوبات الأمريكية ضدها ناجعة، أو اتخاذ قرار بالانسحاب من الاتفاق والعمل بشكل مواز وبكل قوة، على الوصول إلى تخصيب اليورانيوم بسرعة، أو الانسحاب من ميثاق حظر انتشار الأسلحة النووية وبناء قنبلة نووية». وقال أيضا إنه في حال لجأت إيران إلى أول خيارين، فإن الكرة سترتد إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وستضطران لاتخاذ قرارات بهذا الشأن.
يشار الى ان أوساطا اسرائيلية واسعة في المستويين السياسي والعسكري تدفع وتحض الحكومة على مهاجمة ايران في سوريا في المرحلة الراهنة حتى لو تسبب ذلك بحرب واسعة. وتعلل هذه الأوساط دعوتها بالخطر الكبير الذي قد ينجم من تحويل سوريا لقاعدة إيرانية كحزب الله في لبنان.
وفي سياق متصل قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس إن الولايات المتحدة، خلافا لتصريحات الإدارة الأمريكية، لا تنوي مغادرة سوريا.
وأضاف لافروف في كلمة ألقاها خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في «منظمة شنغهاي للتعاون» في بكين، أن «مجموعة من الدول أخذت على عاتقها علنا عملية تدمير  سوريا «. وكشف لافروف خلال الجلسة أن الولايات المتحدة الأمريكية تستقر بنشاط على الضفة الشرقية لنهر الفرات ولن تغادر من هناك في الوقت القريب، مشيراً إلى أنها باقية في سوريا عكس تصريحاتها الأخيرة حول هذا الموضوع. وقال إنّ «هناك دولا تدعم الموقف الأمريكي بالبقاء ومنها فرنسا». وتابع: «»رغم تصريحات ترامب، على المستوى العملي، الولايات المتحدة تستقر على الضفة الشرقية لنهر الفرات ولا تعتزم الرحيل من هناك».

رئيس الاستخبارات العسكرية الأسبق: إسرائيل دخلت المواجهة المباشرة مع إيران

- -

2 تعليقات

  1. لا أدري ما علاقة هذا اليوغوسلافي أو السلافي بفلسطين؟

  2. الإختلاف الوحيد بين الصهاينة والصفويين هو بتقاسم النفوذ عل دول السُنةِ العرب !! ولا حول ولا قوة الا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left