اتصال جنبلاط – أرسلان خفّف التوتر في الجبل… ووهّاب اعتبره خلافاً متفقاً عليه

سعد الياس

Apr 26, 2018

بيروت – «القدس العربي»: الحركة طبيعية في منطقة الجبل ومفهوم التهدئة ترسّخ أكثر فأكثر بعد اتصال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط برئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان لتطويق ذيول اشكال في منطقة الشويفات امام السراي الارسلانية تخلله اطلاق نار.
وبنتيجة الاتصال صدر عن مديرية الإعلام في الحزب الديمقراطي ومفوضية الاعلام في الحزب الاشتراكي بيان مشترك لفت إلى أن النائبين جنبلاط وأرسلان «أكدا على التعاون المشترك لتهيئة المناخات الهادئة لخوض الاستحقاق الانتخابي بهدوء وبعيداً عما يمكن أن يشكّل توتراً على الأرض وفي القرى والبلدات المختلفة بمعزل عن الخلافات السياسية والتباين في وجهات النظر حيال عدد من القضايا والملفات. كما شددا على ضرورة الابتعاد عن اي خطوات من شأنها توليد مشاعر الاستفزاز بين المناصرين أو تشكيل مصدر إزعاج للمواطنين الذين يتطلعون لممارسة حقهم بالاقتراع الحر في جو من التنافس الديمقراطي».
واضاف البيان «أن جنبلاط وارسلان إذ إعتبرا أن الانتخابات النيابية هي محطة من محطات العمل السياسي إلا أن الأهم هو حماية الاستقرار والسلم الاهلي بالتوازي مع احترام حرية التعبير والتعددية في الجبل ضمن الاصول والاعراف».
وكانت أنباء صحافية تحدثت عن غضب لدى النائب جنبلاط من الماكينة الانتخابية للحزب التقدمي الاشتراكي وعن امتعاض من تقصيرها في توزيع الصوت التفضيلي أسوة بما فعلته القوات اللبنانية، وعدم تعاملها مع الاستحقاق الانتخابي الحالي على أنه يجري وفق النظام النسبي وليس وفق النظام الأكثري كما كان عليه الحال سابقاً.
إلا أن مرجعاً بارزاً في اللجنة الانتخابية المركزية للحزب الاشتراكي أبلغ «القدس العربي» «أن عمل الماكينة الانتخابية على الأرض في الجبل أزعج البعض فعمدوا إلى فبركة الخبريات والاكاذيب»، ورأى «أن البعض في 6 أيار سيرون شيئاً لا يحلمون به».
ولفت إلى «أن البعض تارة يزعم فوز عدد معين من المرشحين وطوراً يزعم وجود تنافس حاد بين مرشحين على مقعد معين ، غير أن آخر النهفات كانت مزاعم حول إنزعاج رئيس اللقاء الديمقراطي من عمل ماكينة الحزب الانتخابية واتهامها بالتقصير «.وأكد المرجع « أن اللجنة المركزية تطمئن القاعدة الانتخابية في الجبل أن عملها المتميّز بالدقة والمتابعة على مدار الساعة هو الـذي أزعـج البعـض فبثـوا أخبارهم المسمومة والسبب الواضـح هو إحباطـهم من عملنـا وتـأكدهم من عدم وجـود فـرص حـقيقية امامـهم لتحقـيق طموحاتهـم بتحـجيم المخـتارة والتضـييق على دورهـا الوطـني».
وأضاف المصدر الاشتراكي البارز «إننا نتابع عملنا المعتاد غير آبهين بأقوال من هنا أو تسريبات من هناك، ونطمئن الغيارى على نشاطنا بأننا وإياهم في السادس من ايار على موعد ليذوب في نهايته الثلج ويبان المرج ، وإن الوفاء الذي تعبّر عنه القاعدة الانتخابية للحزب التقدمي الاشتراكي سيبقى حصرمة في عين الحاسدين».
تزامناً، رأى رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهّاب أن « لا علاقة لي بـالخلاف المتّفق عليه» بين أرسلان وجنبلاط». وقال «أنا اتناقض جذرياً مع الاثنين، ولا يمكنني الاتّفاق مع أرسلان لا في سياساته الداخلية ولا الخارجية». وبدا وهّاب معوّلاً على أن جمهور حزب الله سيصوّت له.

اتصال جنبلاط – أرسلان خفّف التوتر في الجبل… ووهّاب اعتبره خلافاً متفقاً عليه

سعد الياس

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left