اليمن: القوات الحكومية تعتقل 21 من الميليشيا التابعة للإمارات وتقتل عددا من الإرهابيين في تعز

القيادي الحوثي المشاط يؤدي اليمين خلفاً للصماد

خالد الحمادي

Apr 26, 2018

تعز ـ »القدس العربي»: ذكرت مصادر رسمية أن القوات الحكومية في تعز اعتقلت 21 مقاتلا من ميليشيا كتائب (أبوالعباس) التابعة لدولة الإمارات، وتقتل عددا من المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة، بعد مواجهات عنيفة في المدينة بينها والقوات الحكومية حول المنشآت الحكومية التي كانت تسيطر عليها هذه الميلشيا واستعادتها القوات الحكومية منها بالقوة بعد عدة أيام من المواجهات المسلحة بينهما.
وقالت لـ(القدس العربي) ان ميليشيا كتائب (أبوالعباس) في مدينة تعز التي يقودها الشيخ السلفي عادل عبده فارع، وتدعمها وتمولها دولة الإمارات، رضخت للقوات الحكومية بتسليم المنشآت والمؤسسات الحكومية المدنية والعسكرية، وفي مقدمتها مقرات فروع قيادة الشرطة والشرطة العسكرية وقيادة المحور العسكري والبنك المركزي ومنشآت أخرى في منطقة العرضي بتعز، شرقي مدينة تعز، وذلك بعد مواجهات مسلحة عنيفة بين الجانبين استمرت يومين على الأقل.
وأوضحت أن القوات الحكومية اعتقلت في نهاية الحملة العسكرية ضد ميليشيا كتائب (أبو العباس) 21 من المطلوبين أمنيا بتهم الإرهاب الذين يقاتلون في صفوف هذه الكتائب، ومقتل أحد العناصر المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة في هذه الحملة.
وأعلن نائب المتحدث باسم القوات الحكومية في محافظة تعز العقيد عبد الباسط البحر أن القوات الحكومية نفذت خلال الاثنين والثلاثاء، حملة أمنية مكثفة في مدينة تعز، بهدف تطهيرها من العناصر الخارجة عن القانون.
وقال في تصريحات صحافية ان «الحملة أسفرت عن اعتقال 21 مطلوباً يشتبه بتنفيذهم عمليات اغتيال ونشر الفوضى في تعز، وإن القوات الحكومية تحقق مع المعتقلين وسيتم الإفراج عمن تثبت براءته منهم».
وذكر أن الحملة الأمنية «تمكنت من تطهير منطقة العرضي شرقي تعز، بالكامل من العناصر الخارجة على القانون وأن قياديا يشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة يدعى أسامة الشرجبي المكني بـ(أبو أسيد) لقي مصرعه، في الاشتباكات مع قوات الجيش، خلال الحملة الأمنية.
وكانت الحملة الأمنية التي قادتها وحدات عسكرية وأمنية بقرار من اللجنة الأمنية العليا وتوجيهات من رئيس اللجنة، محافظ تعز أمين أحمد محمود، استهدفت المسلحين المتمردين على السلطات الحكومية المحلية، وهؤلاء المسلحون يتبعون كتائب (أبوالعباس)، وكانوا يسيطرون على عدد من المقرات الحكومية والعديد من المباني المرتفعة في حي العرضي، شرقي مدينة تعز.
وأوضح البحر ان «قوات الجيش والأمن والشرطة العسكرية تمكنت من دحر العناصر المتمردة التي حاولت مهاجمة اماكن قريبة من مقر المحافظة المؤقت ومكتب التربية بمحافظة تعز».
وأشار إلى ان القوات الحكومية «قامت بمطاردة تلك العناصر الخارجة عن القانون في أحياء مدينة تعز القديمة، ما اسفر عن مقتل عدد من المطلوبين أمنيا، وعلى رأسهم اسامة الشرجبي الملقب ابو اسيد المشتبه بانتمائه للتنظيمات الإرهابية، وإلقاء القبض على آخرين».
وأكد ان «مدينة تعز تشهد هدوءا نسبيا مشوبا بالحذر، وتوقف نسبي للمواجهات التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية»، بعد مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية وعناصر مسحلة خارجة عن القانون في عدد من أحياء مدينة تعز.
مشيرا إلى تمكن قوات الجيش و الأمن والشرطة العسكرية من تأمين المربع الأمنى في حي العرضي، الذي تقع فيه مقرات أهم المؤسسات الحكومية والعسكرية والأمنية، تأمينا كاملا وتأمين خطوط الإمداد اليه وتأمين تموضع القوات الحكومية في مقراتها الرسمية هناك.
وكانت كتائب (أبو العباس) حمّلت محافظ تعز أمين محمود، المسؤولية الكاملة عن المواجهات التي دارت خلال الأيام الماضية بين القوات الحكومية والقوات التابعة لكتائب أبوالعباس.
وقالت في بيان صحافي «نحمل المحافظ كل ما حدث ويحدث من إراقة الدماء ونطالبه بتحمل المسؤولية وعدم الانجرار وراء هذه الفتنة، ونحن نوجه افرادنا بضبط النفس والصبر».
وحذّرت من مغبة خروج عناصرها المقاتلة عن السيطرة في حال استمر استهدافها بواسطة القوات الحكومية.
في غضون ذلك أدّى القيادي الحوثي مهدي المشّاط، أمس اليمين (الحوثية) كرئيس للمجلس السياسي الأعلى، وهو أعلى سلطة سياسية للحوثيين في صنعاء، خلفا لرئيسه الراحل صالح الصمّاد، الذي قتل في غارات لقوات التحالف العربي في مدينة الحديدة الخميس الماضي، وذلك أمام بعض أعضاء مجلس النواب الذين تمكن المسلحون الحوثيون من إجبارهم تحت تهديد السلاح على العمل لصالح الحوثيين في صنعاء.
وذكر المشّاط في كلمته عقب أدائه اليمين انه سيواصل مشروع الصمّاد وسيسير على نهجه الذي ضحى بنفسه وروحه من أجله وأن شعار المرحلة المقبلة للحوثيين سيكون «يد تحمي ويد تبني».

اليمن: القوات الحكومية تعتقل 21 من الميليشيا التابعة للإمارات وتقتل عددا من الإرهابيين في تعز
القيادي الحوثي المشاط يؤدي اليمين خلفاً للصماد
خالد الحمادي
- -

4 تعليقات

  1. يد من أيدي قطاع الطرق والعصابات ما عمرها عتبني ابدا ولا تضحكوا على أحد وهم يعلمون أن لا أحد يريد بقائهم في أي محافظة

  2. لا مكان لكل إرهابي حوثي او قاعدي او داعشي في اليمن ويجب على الشعب اجتثاثهم من اليمن . فكل هولا العصابات الاجرامية إرهابيون مجرمون وأي قبيلة أو فءة تؤيد هولا الإرهابيون المجرمون فهم إرهابيون ايضا .

  3. يـــــد تحمي ، و يــــد تبني؟ يد من تلك التي تحمي بعمدمــا قتلت و شردت و دمرت و أرملت، و بترت، و فرقت و نكلت باليمنيين العزل؟ أهي يد عبد الملك المختطف عقليا و روحيـــا و….
    يـــــــد من تلك التي تبني ؟ ما أظنها يد محمد بن زايــــــد المستوغول، الطمـــــاع، السفاح، الذي أرهب اليمنيات و أطفالهن الرضع، و هو الذي كان الأجدر به تحرير جزره المغتصبة من إيران, أم أنه نزول منه علي المقولة الشهيرة:’’ أنت تغلبني و أنا أغلب زوجتي’’.
    لم يعرف العرب و المسلمون محنة أشد عليهم مما أبتلوا به من قيادة المحمدين العنجهيين: محمد بن زايد المراوغ، و محمد بن سلمان الضعيف النظر في العواقب.
    الله يلطف بأمتنا…
    الله نسأل كشف الغمة عن أمتنا العربية بزوال ثالوث الشــــر ، شر المحدين و السيسي… و ما ذلك علي الله بعزيز.

  4. لا مكان لكل إرهابي حوثي او قاعدي او داعشي او اماراتي او سيساوي او حفتري في العالم العربي.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left