ماتيس: قوات خاصة فرنسية أرسلت إلى سوريا لتعزيز العمليات

قال إن واشنطن «ربما ستأسف» لعدم الاحتفاظ بقوة فيها

Apr 27, 2018

عواصم – «القدس العربي»: بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إنه يريد سحب القوات الأمريكية من سوريا «بشكل سريع نسبياً» لكن ليس قبل إتمام مهمتها مضيفاً أن المفاوضات بشأن الأزمة هناك يجب أن تكون جزءاً من اتفاق أكبر بشأن إيران ناقضه أمس وزير الدفاع حين قال إن الولايات المتحدة «ربما ستأسف» لعدم الاحتفاظ بقوة أمريكية في سوريا لضمان عدم عودة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية للظهور. وأضاف أن أي انسحاب للقوات الأمريكية يعتـمد عـلى الظـروف.
وقال ماتيس للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ «علينا أن نشكل قوة محلية يمكنها مواصلة الضغط ضد أي محاولة من الدولة الإسلامية» للعودة. ولدى سؤاله عما إذا كان وجود شركاء محليين دون قوات أمريكية يشكل مخاطرة قال ماتيس «أنا واثق أننا على الأرجح سنأسف على ذلك». وأعلن ماتيس انه تم ارسال جنود من القوات الخاصة الفرنسية إلى سوريا كتعزيزات خلال الاسبوعين الماضيين «لقد ارسل الفرنسيون قوات خاصة إلى سوريا لتعزيز مهمتنا خلال الاسبوعين الماضيين» مضيفاً «ستشهدون جهداً جديداً في وادي الفرات في الايام المقبلة».
وقال ماتيس أمس الخميس إنه يتوقع حصول جهود مكافحة متشددي تنظيم الدولة في شرقي سوريا على «دفعة جديدة» في الأيام المقبلة. وأضاف ماتيس في جلسة أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ «سترون دفعة جديدة لجهود التصدي (للمتشددين) في منطقة وسط وادي الفرات في الأيام المقبلة وضد ما تبقى من منطقة الخلافة» في إشارة إلى المنطقة التي ما زالت تحت سيطرة التنظيم.
وتلقى تنظيم «الدولة» في سوريا ضربات موجعة من غارات جوية وقوات برية وجماعات سورية مسلحة تدعمها الولايات المتحدة لكن التنظيم لا يزال يسيطر على بعض المناطق، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يلجأ إلى أساليب حرب العصابات إذا ما انُتزعت السيطرة منه على ما تبقى من دولة «الخلافة» التي أعلنها من جانب واحد.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الأيام القليلة الماضية شهدت عودة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة إلى وسط وادي نهر الفرات للقتال ضد التنظيم. وقوات سوريا الديمقراطية هي تحالف من جماعات مسلحة في شمال شرقي وشرقي سوريا تهيمن عليه وحدات حماية الشعب الكردية السورية. وتسبب هجوم شنته تركيا على وحدات حماية الشعب في منطقة عفرين في توقف قتال الدولة الإسلامية في شرقي سوريا في آذار/مارس. وتعتبر أنقرة الوحدات امتداداً لأكراد يحملون السلاح على أراضيها.
وقال ماتيس إنه يتوقع أيضا تكثيفاً في العمليات ضد متشددي «الدولة» على الجانب العراقي من الحدود فيما عززت فرنسا القتال ضد التنظيم المتشدد في سوريا بقوات خاصة على مدى الأسبوعين المنصرمين.

ماتيس: قوات خاصة فرنسية أرسلت إلى سوريا لتعزيز العمليات
قال إن واشنطن «ربما ستأسف» لعدم الاحتفاظ بقوة فيها
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left