لندن ـ «القدس العربي»: كشفت مصادر استخباراتية من إيران أن عناصر في الحرس الثوري والفريق الذي نفذ عمليات اغتيال حسن طهراني مقدم، قائد برنامج الصواريخ البالستية السابق ومسؤول مؤسسة جهاد الاكتفاء الذاتي في الحرس الثوري، نقلت الوثائق السرية عن برنامجي التسلح الكيميائي والنووي الإيرانيين إلى إسرائيل التي تؤكد مواصلة طهران برنامجها العسكري السري لأسلحة الدمار الشامل.
وأفاد موقع «كويا نيوز» نقلاً عن مصادر استخباراتية مطلعة في طهران رفضت الإفصاح عن هويتها، أن عناصر وجهات في الحرس الثوري تعاونت مع الفريق الذي اغتال قائد برنامج الصواريخ البالستية الإيراني في عام 2011، لنقل آلاف من الوثائق السرية والتي هي في غاية الحساسية والمتعلقة ببرنامجي التسلح الكيميائي والنووي العسكريين إلى إسرائيل.
وتجدر الإشارة إلى أن حسن طهراني مقدم، قائد برنامج الصاروخي السابق ومسؤول مؤسسة جهاد الاكتفاء الذاتي في الحرس الثوري، قُتل في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2011 إثر تفجير معرض إنجازات الحرس الثوري في مجال الصواريخ البالستية في معسكر أمير المؤمنين في منطقة «مَلارْد» جنوبي طهران.
وكان من المقرر أن يحضر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، فعاليات ذلك المعرض، لكنه في اللحظات الأخيرة قبل التفجير ألغى زيارته، وسلم من الاغتيال.
وأكدت المصادر ذاتها أن جهاز الموساد الإسرائيلي استخبر من عملائه في الحرس الثوري عن توقيت تواجد خامنئي في ذلك المعرض، وأن فريق المسؤول على تنفيذ عملية الاغتيال زرع قنبلة في المعرض.
وكانت إيران قد أعدمت مسؤول قسم إسرائيل في استخبارات الحرس الثوري، واسمه الرمزي «أحمد دبيري»، بتهمة التجسس لصالح تل أبيب رمياً بالرصاص بداية شهر تموز/يوليو 2015.
وتمت محاكمة أحمد دبيري (46 عاما)، من قبل محكمة عسكرية، وأدين بتزويد إسرائيل بمعلومات سرية وحساسة حول تحركات قادة «فيلق القدس» والحرس الثوري في سوريا، وشحنات الأسلحة الإيرانية إلى سوريا وحزب الله في لبنان.
وكانت الشكوك الأولية حول أحمد دبيري قد بدأت بعد هجوم سلاح الجو الإسرائيلي على قافلة من القادة الإيرانيين و«حزب الله» الذين كانوا في زيارة سرية للغاية إلى قرية «مزرعة أمل» بالقرب من مدينة الجولان في القنيطرة في 18 كانون الثاني/ يناير 2015. وذهب هؤلاء إلى هناك لمسح التضاريس تمهيداً لزرع صواريخ «حزب الله»، وانتهت المهمة بكارثة لإيران وحزب الله. وقُتل الجنرال محمد علي الله دادي، قائد جبهة سوريا في «فيلق القدس»، وقائد كبير في استخبارات حزب الله اللبناني، أبو علي الطبطبائي، وجهاد نجل عماد مغنية.
وكان القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، قد أمر أن يقوم قائد «فيلق القدس»، اللواء قاسم سليماني، بإجراء تحقيقات شاملة لكشف سبب هذا الإخفاق المخابراتي الكبير، وشملت التحقيقات قادة كباراً في «حزب الله» أيضاً.
محمد المذحجي
أصبحت إيران مُخترقة من الصهاينة كما هو الوضع ببعض الدول العربية! ولكن من بمقدوره إختراق الصهاينة؟ ولا حول ولا قوة الا بالله
عزيزي الكروي، إيران منخرقة من زمان، الكثير من كبار مسؤولي النظام الإيراني يعيشون في الغرب يدرسون هناك ويتسكعون أيضاً على حساب الشعب الإيراني الذي يعاني الأمرين. مؤخراً علمنا أن ابنة رئيس مصلحة تشخيص النظام الإيراني حصلت على فيزا لأمريكا، هل تعتقد أن الأمريكان سيعطوها فيزا لسواد عينيها؟ إنها العمالة يا عزيزي، ألا يذكرنا هذا بالنظام الأسدي الدجال؟!
عفواً ” الكثير من أبناء كبار مسؤولي النظام الإيراني”…
لمادا الخونة غالبا مسلمين دون مراعات مدهبهم كلهم يتامرون ضد بلدانهم أحيانا فلسطينيين ولماذا لم تجد يهوديا يخون و طنه المصطنع
أدن كلنا نستحق الدل و الهوان قد نقول نتيجة الفقر ..و انا اقول لك هناك حكام يملكون السلاح و البترول و هم خونة ضد الدين و كل قضايانا….يا ريثه كان اختراق مخابراتي و لكن الشجرة منخورة من الداخل و مادا ننتظر منها …يحيا الربيع العربي
انه الاستبداد.
ليش
ليس هناك حرب حقيقيه بين إيران وإسرائيل إنما هي عباره عن مسرحيات لا يمكن إقناع طفل واعي بها فضلاً عن الكبار هناك مصالح مشتركه بين إسرائيل وإيران والهدف القضاء على الإسلام السني وهذا بعيد عن أنفسهم ليس لأننا أقوياء بل للبيت رب يحميه….
لم تترك أجهزة المخابرات الصهيونية و الغربية ، شبرا من الارض او جهاز من الأجهزة السيادية…الا و اخترقوه…و خاصة في عالمنا العربي و الاسلامي!! و ذلك بفضل العملاء الذين يتم زرعهم في جميع المفاصل الحيوية…الظاهر ان العمالة و الخيانة في أوطاننا ( اصبحت قيمة مضافة )…خاصة لدى من يسهرون على حمايتنا و تأميننا !! و شكرا لقدسنا الموقرة
اخ ” أحمد الديري ” انا أوافقك الرأي ألف في المئة. ربنا يخلصنا منهم اجمعين
تأ ريخيا يحفرون قبورهم بأيديهم ،وعليك بالرجوع إ لى التاريخ ستعرف ذلك،وهم يعرفون ذلك جيدا.ولكن مسلمي اليوم ليس لهم من هذه الصفة إلا الشكل وبالتوريث لا غير .ان الله لا غير ما يقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
الحقيقة الفاقعة هي ان سرائيل من صنعت نظام الملالي و سهلت لهم السيطرة على ايران و هي من احتظنت الخميني وصنعته,مجرد الاعتقاد ان ايران هي عدوة للمشروع الصهيوني هو سخف كبير ,هما مشروعان يسندان بعضهم البعض ,قد يكون بعض النخب الايرانية تؤمن باديولوجية الملالي و لكن اعلى الهرم هو متناغم و متعاون مع الكيان الصهيوني بالكامل..