لندن ـ «القدس العربي» ووكالات: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الثلاثاء، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع مع إيران، ووقع على قرار الانسحاب .
وأكد ترامب في كلمة في البيت الأبيض مساء الثلاثاء أن الاتفاق النووي سمح لإيران بالاستمرار في تخصيب اليورانيوم والوصول لحافة امتلاك سلاح نووي.
وتابع ترامب أن «إسرائيل نشرت وثيقة تثبت أن النظام الايراني سعى لامتلاك سلاح نووي… واليوم لدينا الدليل القاطع أن وعود طهران بايقاف تخصيب اليورانيوم كانت كاذبة». واعتبر أن «هذا الاتفاق الكارثي أعطى النظام الإيراني الإرهابي ملايين الدولارات».
وقال ترامب «إذا سمحت باستمرار هذ الاتفاق سيصبح هناك سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط… والاتفاق لم يحد من أنشطة إيران لزعزعة الاستقرار ودعم الإرهاب في المنطقة».
وقال إن العقوبات الأمريكية ستعود بشكل أكبر من ذي قبل على طهران وعلى الشركات التي تتعامل مع ما له علاقة ببرنامج التسلح الإيراني. وقام ترامب عقب انتهاء كلمته بالتوقيع على القرار الخاص بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران .
وأعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أن إعادة العمل بالعقوبات الأمريكية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ستسري فورا على العقود الجديدة، موضحا أن أمام الشركات الأجنبية بضعة أشهر «للخروج» من إيران، فيما قالت وزارة الخزانة الأمريكية أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستعيد فرض مجموعة واسعة من العقوبات المتعلقة بإيران بعد انتهاء فترة تخفيف العقوبات التي تصل إلى 180 يوما، ومنها عقوبات تستهدف قطاع النفط الإيراني والتعاملات مع بنكها المركزي.
وأضافت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني ووثيقة ذات صلة أن العقوبات التي تتعلق بصادرات الطائرات إلى إيران وتجارة المعادن وأي جهود تقوم بها طهران للحصول على دولارات أمريكية سوف تتم إعادة فرضها أيضا، وأكدت أنها ستمنح الشركات الأوروبية مهلة بين 3 و6 أشهر لوقف أنشطتها في إيران.
وأحدث القرار ردود أفعال كبيرة تسارعت عقب انتهاء ترامب من كلمته مباشرة، حيث أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه لن يسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بممارسة أي ضغوط نفسية أو اقتصادية على الشعب الإيراني، بعد انسحابه من الاتفاق النووي.
وقال روحاني في كلمة مساء أمس ردا على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي إن «قرار ترامب الليلة ينسجم مع سجل أمريكا في خرق الاتفاقيات الدولية… بهذا القرار تقر أمريكا بأنها دولة لا تحترم الاتفاقيات الدولية». وألمح روحاني إلى أن إيران سوف تستأنف تخصيب اليورانيوم. وتابع «أطمئن الشعب الإيراني بأن الحكومة استعدت لكافة الظروف».
وأعلنت السعودية والبحرين والإمارات تأييدها قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، الانسحاب رسميًا من الاتفاق النووي مع إيران.
جاء ذلك في بيانات منفصلة نشرتها الوكالات الرسمية لكل دولة على حدة.
وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي في مؤتمر صحافي عن «دعمه الكامل» للقرار «الشجاع» للرئيس الأمريكي، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن استدعاء قوات الاحتياط ورفع مستوى جاهزية قواته بعد رصده تحركات غير اعتيادية للقوات الإيرانية في سوريا. وجاء في بيان للناطق العسكري الاسرائيلي الليلة الماضية أن ذلك جاء في ضوء رصد سلسلة مؤشرات استثنائية في صفوف القوات الإيرانية في سوريا. وقال الناطق مهددا إنه في المقابل تم استكمال نشر قدرات دفاعية وهناك حالة من الجاهزية العالية في صفوف قوات جيشنا.
وذكرت صفحة الدفاع الوطني التابعة للنظام السوري أن الكسوة وهي منطقة تتواجد فيها قوات إيرانية تعرضت للقصف أمس.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس إن خطوة إلغاء الاتفاق تشكل تهديدا للأمن القومي الروسي.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة له على تويتر إن بلاده ستعمل على إبرام اتفاق أوسع يغطي ما تقوم به إيران من أنشطة نووية وبرنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها الإقليمية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم مع طهران عام 2015.
وعبرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن أسفها للخطوة الأمريكية. وعبرت ألمانيا عن موقف مماثل.
ودعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني المجتمع الدولي إلى الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب منه وإعادة فرض عقوبات على طهران.
وقالت موغيريني «إنني قلقة بشكل خاص بشأن إعلان الليلة بفرض عقوبات جديدة».
وقال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي إن بلاده ستمضي قدما في تجارتها مع إيران بقدر المستطاع، ولن تكون خاضعة لمحاسبة أي طرف آخر، فيما عبر وزير الخارجية الألماني عن أسفه لـ»أخبار سيئة قادمة من واشنطن».
وقال متحدث باسم الرئاسة التركية إن انسحاب الولايات المتحدة الأحادي من الاتفاق النووي مع إيران سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار وخلق صراعات جديدة
ويفتح قرار الرئيس الأمريكي الباب واسعاً أمام عدة احتمالات، قد يكون من بينها انهيار الاتفاق النووي بالكامل، أو السعي لتوسيعه، حسبما يرى الرئيس الفرنسي، ليشمل الصواريخ الباليستية والتدخل الإيراني في شؤون دول الشرق الأوسط.
العقوبات الأمريكية سوف لا تؤثر على الاقتصاد الإيراني ، إيران تستطيع أن تحصل على كل ما تريد عن طريق عملائها في العراق من عملة صعبة وتجارة خارجية
اللوبي اليهودي في أمريكا يعمل على عدم استقرار المنطقة ليستمر النفوذ الإسرائيلي. أما أوروبا فهي ستخسر استثماراتها مع إيران رغم أن أوروبا تنفق على إسرائيل. فليُجرب كل زعيم أوروبي أن يعمل مثل ترامب ويمضي وثيقة على الملا تُنهي علاقة أوروبا مع إسرائيل بما فيها طرد سفراء إسرائيل من دول أوروبا عندها ستتراجع أمريكا وترامب ومن دفعه إلى ذلك.
الخطوة التالية منطقيا للرئيس ترانب ….الانسحاب من…… ” منظمة الامم المتحدة ” …..
تغيب السيد بانس البارحة من ” مشهد التوقيع “……
” وأعلنت السعودية والبحرين والإمارات تأييدها قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، الانسحاب رسميًا من الاتفاق النووي مع إيران.”
” الانظمة الاسبوعية “….. تساند……. من يطول فى عمرها…..
قرار صائب جداً وأتمنى أن يكون مقدمة لتدمير إيران، إيران ارتضت أن تكون المعول الأمريكي الهدام في الشرق الأوسط وبه تمكن الأمريكي من تطبيق الفوضى الخلاقة في أفغانستان والبلدان العربية فكوفئت إيران على جرائمها بالأتفاق النووي سيء الذكر هذا الذي ليس له علاقة بالنووي الإيراني. أتمنى أن يكون ترامب قد دق طبول الحرب وهذا هو سبب هلع النظام الإيراني. بعد أن خرب الإيرانيون سوريا والعراق واليمن ولبنان فلا أسف إن دارت الدائرة عليهم أو كما في المثل “على الباغي تدور الدوائر” أو “على نفسها جنت براقش”.
الى المعلق الرابع passer-by الدي ايد قرار العنصري دونالد ترامب ضد ايران فهدا شانك ولكن ان تتمنى ان يكون دلك مقدمة لتدمير ايران فهده قمة الوقاحة فيظهر من خلال تعليقك اللامسؤول مدى قوة الضغينة والحقد والكراهية الدي يملا قلبك ضد ايران فايران كما تدعي زورا وبهتانا ليست المعول الامريكي الهدام في المنطقة بل هده المعاول يعلمها الجميع وهي قاطنة بالخليج ولا داعي للمرء ان يكون خبيرا او محللا او عارفا ببواطن الامور حتى يعرف هده الجهات التي تزعم انها تنتمي للعروبة وتخدم الاسلام وكيف سخرت اموال النفط الباهظة المنهوبة لتمويل الحروب الامريكية والاطلسية ضد افغانستان والعراق وليبيا وسوريا واليمن فادا كانت ايران في نظرك يا سيدي بهدا السوء فلا تتناسى ان المعاول العربية في المنطقة هم الاسوا والاكثر سوادا في التاريخ العربي فايران لن تجن على نفسها بل العرب هم من جنوا على انفسهم فلا تشيروا الى اخطاء الاخرين قبل تصحيح اخطائكم القاتلة وما اكثرها وما اعظمها.