تعقيبا على رأي «القدس العربي»: انتخابات لبنان… كلهم خاضوا الغمار والرابح إيران

May 10, 2018

خسارة التعاطف
إيران رابح في لبنان ولكن لا ننسى أنها خسرت في سوريا خسرت الكثير خسرت تعاطف السنة وخصوصا الشعوب العربية. وهذا ما أضر بمشروع تصدير الثورة فلا أحد أصبح يثق في إيران، بالإضافة لسوريا فماذا ربحت إيران في بلد نصف شعبه مهجر وبنيته التحتية محطمة تحتاج على الأقل لـ 300 مليـار دولار لإعادة إعماـرها وإعـادة المهجـرين.
انتهى عهد الثورة الإيرانية البراقة والتي تحارب الظلم والطغيان هذه هي الخسارة الكبرى.
خالد مصطفى – الجزائر

تركيبة طائفية
لبنان بتركيبته الطائفية وبغض النظر عن نتائج هذه الجولة من الانتخابات النيابية، ومهما كانت نسبة القوى المتنافسة فإن الرئاسات الثلاث تبقى من نصيب أصحابها، وكما ينص الدستور اللبناني الطائفي وهي كالآتي: رئيس الجمهورية، مسيحي ماروني، رئيس الوزراء مسلم سني، رئيس مجلس النواب شيعي.
هذه التقسيمة أعلاه هي ميراث فرنسي مثبتة في النص الدستوري..
وأما رجحان كفة إيران فهو تحصيل حاصل ؛ لأن حزب الله بقيادة حسن نصرالله هو ذراع الولي الفقيه في لبنان. وأفراد الشعب الشيعة طاعتهم عمياء لقادتهم مهما تصرفوا في سوريا وولغوا في دماء شعبها لحساب ملالي إيران. ولكن ثقل حزب حسن نصرالله تعزز وكرس معادلة «الجيش – الشعب – المقاومة «التي فرضها على لبنان ورئيسه، ورئيس وزرائه.
ع.خ.ا.حسن

صيغة معدلة
الانتخابات البرلمانية، التي جرت للمرّة الأولى باعتماد صيغة معدّلة للنظام النسبي، من خلال ما يسمّى «الصوت التفضيلي» والتقسيم الطائفي للمقاعد الانتخابية، جاءت نتائجها بعكس ما أراد عرّابو القانون الانتخابي الجديد، لا سيما «تيار المستقبل».
جمال

‏السبب الحقيقي
فلتتكلم العرب عن السبب الحقيقي، لماذا العرب تخلوا عن كل مواقعهم لماذا تركوا للغير ان يتحكم بهم هل من جواب ؟!
رزق الله

تباكي الأنظمة
وما الضير في تعاظم النفود الإيراني في منطقة عربية مستباحة كان سببها الرئيسي هم الأنظمة العربية نفسها؟
فلماذا تتباكى الأنظمة العربية المرهونة للغرب على هدا النفود وهي التي عبدت الطريق وخلقت البيئة المناسبة له؟
ولماذا التركيز على النفوذ الإيراني دون ذكر الاحتلالات الأخرى؟ ألا يعج الخليج العربي بالقواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية والتركية؟
لمادا يذرف حكام العرب دموع التماسيح على ملك أضاعوه وعلى أوطان سلموها لأعدائهم وخيرات دفعوها كجزيات مقابل حماية ممالكهم وعلى دين شوهوا تعاليمه السمحاء وعلى شعوب منسية ساهموا في قتل أحلامها وقضايا تواطأوا في التآمر عليها وفي مقدمتها فلسطين؟
فمتى يتحرر العرب من عقدهم النفسية الكثيرة ويستفيقون من سباتهم الطويل ليعملوا على فك الأصفاد التي ربطوا أنفسهم بها ويتخلصوا من كل الاحتلالات، سواء أكانت إيرانية أم غربية فلا يمكن أن نشير إلى إيران وحدها لأسباب سياسية وخلافية ونغض الطرف عن الخطر الأكبر المتمثل في الاحتلال الصهيو أمريكي والغربي؟
بلحرمة محمد – المغرب

إملاءات السفارات
يقول المثل الفرنسي: «طاقية بيضاء، بيضاء الطاقية»
أي لم يتغير شيئا. لبنان القائم على الطائفية والمحسوبيات وولاءات خارجية، ودولة داخل دولة، ليس بدولة ولا ديمقراطية، مجموعة عائلات تحكم البلد وتنهب ثوراته وتفتحه للاحتلال الخارجي ولإملاءات السفارات الأجنبية.
أحمد – سوريا

الخروج من عنق الزجاجة
أعتقد أن الرابح الأكبر هو (لبنان) الوطن. لبنان المؤسسات لبنان (الحريات).
لبنان بعد الانتخابات أقوى وخرج من عنق الزجاجة بأقل الخسائر.
مبروك إلى لبـنان وشعب لبنان، على نجاح الانتـخابات والمصـداقية.
سامح -الأردن

تحالفات متبدلة
هناك دول صنعها الاستعمار الغربي ومنتشرة في الكرة الأرضية في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا معظم هذه الدول باتت مستقلة وذات سيادة وتنمو بشكل طبيعي ما عدا الدول العربية التي صنعتها بريطانيا وفرنسا، ولبنان كصنيعة فرنسية من ضلع سوريا الأعوج الذي بني سياسيا ودستوريا على أساس طائفي تحكمه طوائف أربع: مارونية، سنية، شيعية، درزية، وهذه الطوائف تتقاتل فيما بينها طورا وتتحالف طورا آخر ثم تنقسم على نفسها وتعيد تحالفاتها حسب ميل الرياح والتدخلات الخارجية، لبنان «بلد الأرز» بدون أرز، ولبنان «الديمقراطي» طائفي حتى العظم. ولا يمكن ان تقوم له قائمة وفيه حزب يحتل القرار السيادي لصالح ولاية الفقيه.
محمد – سوريا

شعوب مهمشة
الشعوب العربيّة المُهمّشة (التي لا تعمل بنظام الانتخاب الديمقراطي في بلدانها) لا يحق لها التنظير والتعليق السلبي على نتائج الانتخابات الديمقراطيّة في باقي الدول العربيّة (لبنان والعراق وتونس، مع تفاوت الظروف بينها). الأولى بها أن تُحسن ظروف الحريّات في أوطانها.
محمد علي

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: انتخابات لبنان… كلهم خاضوا الغمار والرابح إيران

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left