تقرير: حالة التشرد الراهنة للصحافيين اليمنيين هي الأكبر في تاريخ البلاد

أحمد الأغبري

May 12, 2018

صنعاء ـ «القدس العربي»: قال تقرير يمنيّ حديث إن صنعاء هي أكثر المدن طرداً للصحافيين خلال الحرب المستعرة في البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات، فيما تمثل عدن أكثر المدن الداخلية جذباً للصحافيين المشردين من مناطق مختلفة في الداخل.
وأعلن «مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي» وهو منظمة مجتمع مدني يمنية مقرها عدن، في تقرير بعنوان «الصحافيون اليمنيون…3 أعوام من التشرد والنزوح» والذي استهدف فئة حجمها 726 صحافياً من المسجلين في سجلات نقابة الصحافيين اليمنيين، وذلك بهدف تسليط الضوء على حجم التشرد الذي تعرض له الصحافيون اليمنيون جراء الحرب الدائرة هناك سواء في النزوح الداخلي بحثاً عن الأمان أو باللجوء إلى الخارج.
وحسب التقرير، الذي تلقت «القدس العربي» نسخة منه، فإن أكثر من 400 صحافي يمنيّ على الأقل، من الفئة المستهدفة، شردتهم الحرب واضطروا للانتقال إلى مناطق أخرى سواء داخل اليمن أو خارجه حفاظاً على حياتهم وهروباً من الملاحقات والانتهاكات. وأشار التقرير إلى أن «30 في المئة من الصحافيين الذين أجبروا على ترك منازلهم، نزحوا إلى مناطق داخل اليمن، فيما نزح 70 في المئة، الذين تم الحصول على معلومات عنهم ضمن الفئة المستهدفة، إلى خارج اليمن، بعد تزايد الانتهاكات من مختلف الأطراف ضد الصحافيين».
وتوصل في تحليله لخريطة تواجد الصحافيين، إلى أن العاصمة صنعاء كانت الأكثر طرداً للصحافيين نظراً لحجم الانتهاكات التي تعرض لها الصحافيون وبنسبة 86 في المئة من أجمالي عدد الصحافيين المشردين داخل اليمن وخارجه، تلتها محافظة تعز/ جنوب غرب بنسبة 5 في المئة، ومحافظة عدن/ جنوب بنسبة 3 في المئة ثم الحديدة/ غرب بنسبة 2 في المئة، ومحافظة حضرموت/ شرق بنسبة 1 في المئة من أجمالي الصحافيين المشردين.
على صعيد النزوح الخارجي أشار التقرير إلى أن عدد الصحافيين الذين نزحوا لمصر بلغ 30 في المئة من أجمالي الصحافيين المشردين، ثم المملكة العربية السعودية بنسبة 28 في المئة، ثم تركيا بنسبة 10 في المئة، وتوزع ما نسبته 28 في المئة بين الإمارات والجزائر والسودان وألمانيا والكويت والسويد وأمريكا وسويسرا وعمان وفرنسا وقطر ولبنان وبريطانيا وماليزيا.
وحسب التقرير فإن مدينة عدن هي أكثر المناطق الداخلية جذباً للصحافيين المشردين من مناطق مختلفة في اليمن، حيث بلغت نسبة الصحافيين الذين لجأوا إليها 30 في المئة من أجمالي عدد الذين لجأوا داخلياً، تلتها محافظة تعز بنسبه 28 في المئة ثم محافظة مأرب/ شمال شرق بنسبه 16 في المئة، وتوزعت بقية النسب بين محافظات: الحديدة، صنعاء، إبّ، شبوة، وذمار.
واعتبر التقرير حالة التشرد والتهجير القسري التي تعرض لها الصحافيون اليمنيون في المرحلة الراهنة هي الأكبر في تاريخ اليمن.

تقرير: حالة التشرد الراهنة للصحافيين اليمنيين هي الأكبر في تاريخ البلاد

أحمد الأغبري

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left