الإدارة الأمريكية لا تستبعد فرض عقوبات على الشركات الأوروبية التي تتعامل مع إيران

May 14, 2018

طهران – د ب أ: قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي، أمس الأحد، إن الولايات المتحدة لا تستبعد فرض عقوبات ثانوية على الشركات الأوروبية التي تستمر في التعامل مع إيران.
وفي مقابلة مع شبكة (سي إن إن) الأمريكية الإخبارية، قال بولتون أنه على الرغم من ذلك، يرى أن بعض الدول الأوروبية ستنهي مساندتها للولايات المتحدة بشأن إيران عقب قرار واشنطن بالانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015
وأعلن ترامب يوم الثلاثاء الماضي انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي وقعه سلفه باراك أوباما ويهدف إلى توقف إيران عن تطوير أسلحة نووية في مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.
على صعيد آخر قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أمس الأحد ان ألمانيا تريد مساعدة الشركات على مواصلة أنشطتها في إيران بعد القرار الأمريكي بإعادة فرض عقوبات على طهران، ولكنه قد يصعب حمايتها من أي تبعات.
وقالت ألمانيا، إلى جانب فرنسا وبريطانيا، أنها مازالت ملتزمة بالاتفاق النووي. وسيلتقي وزراء الدول الأوروبية الثلاث مع نظيرهم الإيراني في بروكسل غدا الثلاثاء لبحث سبل المضي قدما للأمـام.
وقال ماس لصحيفة (فيلت ام زونتاجغ) الألمانية «لا أتوقع حلا سهلا لحماية الشركات من كل أخطار العقوبات الأمريكية. ومن ثم فإن المحادثات مع الأوربيين وإيران والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق تتعلق أيضا بكيفية إمكان مواصلة التجارة مع إيران». وأضاف ان الأوروبيين يريدون ضمان أن تستمر إيران في الالتزام بالقواعد والقيود الواردة في الاتفاق النووي.
وقال أيضا «ومع ذلك فإن إيران مستعدة لإجراء محادثات. من الواضح أنه لابد وأن تكون هناك حوافز وهذا لن يكون أمرا سهلا بعد القرار الأمريكي».
وكرر ماس دعوات من المستشارة أنغيلا ميركل وزعماء آخرين بضرورة موافقة إيران على اتفاق أوسع يتجاوز الاتفاق الأصلي ويشمل «دور(إيران) المثير للمشاكل في المنطقة».

الإدارة الأمريكية لا تستبعد فرض عقوبات على الشركات الأوروبية التي تتعامل مع إيران

- -

1 COMMENT

  1. نفس العنجهية الامريكية والتي تختصر ب ان لم تكونوا معنا فانتم ضدنا وأختها في الاقتصاد : ان لم نستفيد فلن نسمح لغيرنا ان يستفيد .وعلى اوروبا ان تخضع وهي ذليلة وصاغرة وخصوصا مكرون الذي اعتقد للحظة ان فرنسا ند لامريكا او حتى شريك ، اﻵن عرف قدره وانه وبلده مجرد تابع لا أكثر.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left