النكبة وفصولها… من الناصرية والبعث إلى «فيلق القدس» وفرع فلسطين

رأي القدس

May 14, 2018

منذ النكبة عام 1948 وتشكل «المسألة الفلسطينية» ظهر تياران كبيران داخل الفلسطينيين للتعاطي مع قضية الكيان الصهيوني الناشئ.
يعتبر الأول أن تحرير الأراضي المحتلة يعتمد على أنظمة وطنيّة معادية للإمبريالية قادرة على مواجهة عدوّ لا يمكن للفلسطينيين وحدهم مواجهته، كونه يمتلك آلة عسكرية هائلة، انضافت إليها ترسانة نووية، ودعم عسكري ومالي من أكبر قوى العالم، الولايات المتحدة الأمريكية.
أما التيّار الثاني فرأى أن التحرير يجب أن يعتمد على قوى الفلسطينيين الذاتية، وعلى هديها يأتي التحالف مع أي قوى عربية أو إقليمية أو عالمية، بالاهتداء بمصالح الفلسطينيين أنفسهم وخياراتهم، وهو ما أدى إلى نشوء الحركة الوطنية الفلسطينية بعد أن كان الفلسطينيون جزءا من الحركات السياسية العربية الكبرى، فجاء بعض قادة «فتح» من الإخوان، كما جاء قادة «الشعبية» و«الديمقراطية» و«القيادة العامة» من «حركة القوميين العرب»، فيما جاء آخرون من مروحة تيارات ناصرية وبعثية وماركسية، لكنّها اتفقت، بشكل عام (نظريا على الأقل)، على كونها جزءا من «الحركة الوطنية الفلسطينية»، وليست توابع مباشرة لأحزاب أو تيارات سياسية عربية.
يمثّل التاريخ الفلسطيني، ضمن هذا السياق المذكور، محصّلة لصراع في هذين التيّارين وبينهما، فقد أدت هزيمة نظامي جمال عبد الناصر، في مصر، ونظام «البعث»، في سوريا، في حرب الأيام الستة مع إسرائيل عام 1967، إلى صعود كبير للوطنية الفلسطينية عزّزته معركة الكرامة عام 1968، وبدلا من التحاق الفلسطينيين بالأنظمة العربية، حظيت «فتح» والفصائل الأخرى بشعبية كبرى، ليس عند الفلسطينيين فحسب بل لدى جمهور عربيّ كبير، وهكذا فقد أدى انحسار تيار «التحرير من خارج الفلسطينيين» إلى صعود تيار تحرير الفلسطينيين لأنفسهم، وتحوّلهم إلى رافعة تحرّر عربية، مما دفع عددا من الأحزاب والتنظيمات العربية لاعتماد أسماء فصائل فلسطينية واقتباس مناهجها السياسية، وانضمام مناصرين عربا إليها، وهو ما حوّل الحركة الوطنية الفلسطينية إلى خطر مشترك لإسرائيل… وللأنظمة العربية.
استلزمت مجابهة الوطنية الفلسطينية حروباً دموية ومجازر كبرى، في الأردن، ولبنان، وتهجيرا جديدا للقوّة العسكرية لمنظمة التحرير وصولاً إلى العودة عبر بوابة اتفاقات أوسلو عام 1993، بالتزامن مع صعود شعبية التيارات الإسلامية وظهور حركة «حماس»، وبعد سقوط الناصرية والبعث واجتياح الأمريكيين للعراق، ظهرت قوّة إقليمية كبرى هي إيران، ومع تمددها للعراق وسوريا ولبنان استعاد تيار «التحرير من الخارج» شعبية ضائعة، وبدلا من عبد الناصر وصدام حسين حلّ خامنئي وقاسم سليماني وحسن نصر الله ضمن المعادلة «الانتظارية» لتغيير موازين القوى مع إسرائيل اعتماداً على هؤلاء، وخصوصاً مع تهافت أغلب الأنظمة العربية وتقاربها الحثيث مع إسرائيل.
يصل المشروع الوطني الفلسطيني في ذكرى النكبة الـ70 (الذي يصادف اليوم) إلى مأزق كبير، فالمؤسسات الفلسطينية منقسمة على نفسها بين سلطتي رام الله وغزة، وكلاهما يتعرّضان لضغوط سياسية كبرى مع انحياز أمريكي فادح، وتواطؤ عربيّ، وغياب حلفاء حقيقيين في العالم.
يجترح الفلسطينيون، رغم هذا الانسداد الكبير، أشكالا كبرى من المقاومة تمثّل مسيرات العودة نموذجا عظيما لها، وفي مكانهم المكشوف ورغم ظهرهم المليء بالسهام يمثلون قدوة للكثير من الشعوب وأملا بتغلب الضحية على الظلم.
في المقابل فإن نظرية «التحرير من الخارج» لا تزال وهما كبيراً يروّجه تجار كثر، رغم أن تراث «البعث» أدّى إلى تحوّل فلسطين إلى «فرع» مخيف للتعذيب في دمشق، كما يراهن آخرون على «فيلق القدس»، المتهم بارتكاب مجازر في سوريا والعراق.

النكبة وفصولها… من الناصرية والبعث إلى «فيلق القدس» وفرع فلسطين

رأي القدس

- -

13 تعليقات

  1. لقد ضاعت فلسطين بين القوميين والاسلاميين ولكن السؤال المطروح أين الحل وهل من بصيص نور في الأفق فلسطين لن تتحرر الا بحرب عالمية ثالثة وفي غياب الطرف المستعد لحرب عالمية لتحرير فلسطين تبقي فلسطين مستباحة.

  2. سوف نرمى اسرائيل فى البحر…!!!!! سوف نتفاوض مع اسرائيل فى السر ….!!! سوف نتحالف مع إسرائيل ضد إيران….!!!! …امة السوف …..!!! و تعاليق السوف ….!!! و سوف نبقى فى السوف…..تحيا تونس تحيا الجمهورية

  3. ما دام هناك من يطالب بحق العودة فلن تموت القضية الفلسطينية – ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. بادي ذي بدء أتقدّم لأسرة القدس العربيّ كافة ومعهم القراء الأفاضل بالتهنئة لقرب حلول شهررمضان المبارك ؛ ولا ننسى ذكرى النكبة ؛ لكن في رمضان كانت بدرالكبرى ؛ الطريق إلى النصروالمستقبل.ومن هنا نستلهـم ذكرى رمضان مع ذكرى فلسطين.ورأي القدس لمست أنه ( نزيف ) بدم أسود.فهوجد مناسب لذكرى النكبة.ما تمنيته كقاريء عربيّ أنْ يخصص رأي القدس طوال شهرأيار؛ للحواربين المحررالمسؤول والقراء بشأن مستقبل الصراع في فلسطين ؛ بدل تثويرالماضي الغابر؛ الجارح للحاضر؛ فقط.وما هي تصورات القراء العرب بشأن الصورة التي ( تدور) في الخاطرالناضج الآن لمواجهة التحديّ بعد محاولة واد القدس ؟ أعرف المسموحات والمحضورات والضرورات والممكن وغيرالممكن في ظلّ ظروف عربية ودولية غاوية.لكن علينا أنْ لا تغيب عنا حقيقة أنّ الصراع مع الصهيونية يكمن في ( توظيف الزمان ) مقابل الصهيوينة التي نجحت في ( توظيف المكان ).هذا هوجوهرالصراع : بين الزمان والمكان ؛ مهما تعددت العناوين والشخصيات والمراحل.إنّ بندول الزمان لابدّ أنْ يعود مهما ابتعد إلى الجهة الأخرى.لأنه ( رقاص ).

  5. حقيقة مقال ممتاز . فشكرا لأسرة التحرير بجريدة القدس العربي الغراء.
    أقول أن رأي القدس العربي اليوم يمكن ترجمته إلى شتى لُغات العالم حتى يُدرك هذا العالم مدى الظلم المُحيط بالفلسطينيين وخاصة من بني جلدتهم زيادة إلى الصهاينة. ومع ذلك فإن الصمود الفلسطيني كما قال الشهيد ياسر عرفات جبل لا يهده ريح.
    الفلسطينيون ينتصرون لقضيتهم ومعهم أحرار العالم أمام وحشية الإحتلال الإسرائيلي الذي استنفذ كل ملذيه من عدوان.

  6. تحيه للشعب العربي الفلسطيني و شهدائه في ذكري صموده لسبعين عاما مقاوما لاغتصاب ارضه سواء كان مقيما تحت الاحتلال الصهيوني او مرابضا في مخيمات او متربصا في الشتات.
    .
    لقد كانت و مازالت معاناة هذا الشعب ورقة يتاجر بها كل من لا يعي الابعاد والاسباب الحقيقيه التي تسببت في تلك المعاناه. وللأسف ان تلك المتاجره، والتي تصل الي حد التضحيه به و بجذوره التاريخية، تاتي من حكام و انظمه و منظمات عربيه لا يهمها الا كراسي السلطه و ان شملت صفقتها شعوبها التي تعي مدي رفضها لها و لشرعيتها كانظمه تمثلها من قريب او بعيد.
    .
    يبدو ان بعد مرور كل هذه السنوات علي احتلال فلسطيننا و المحن التي مرت بها امتنا العربيه كنتيجه مباشره لقيام الكيان الصهيوني مازال هناك من لا يعي ان ذلك الكيان يستهدف الامه كلها و ليس جزء واحدا او قطرا بعينه او شعبا عربيا بذاته.
    .
    يبدو ان بعد كل هذه السنوات مازال هناك من لا يعي ان الهجمه الحقيقيه، علي تاريخنا و ثرواتنا و تراثنا الحضاري و حقنا في الوجود كامة عربيه متكامله، ورائها من الدول والامم العظمي التي تستعمل الكيان الصهيوني كواجهه. وبالتالي، اي حديث عن وقوف اي نظام عربي، او فلسطيني تحديدا، بمفرده للتصدي لتلك الهجمه هو اضغاث احلام.
    .
    الواقع هو ان ما وصلت اليه اليوم الاوضاع في فلسطيننا، واخراج مصر من الصراع و تدمير العراق فسوريا هو نتيجه مباشره ل “فلسطنة” الحل و المطالبه بسحب الغطاء العربي في المواجهه مع الكيان الصهيوني الغاصب.
    .
    اقول لاي متشكك، قارن بين وضعنا في الستينيات، حتي لو احتسبت عدوان ال 67، و وضعنا الان، سواء كامه او علي مستوي الصراع مع العدو الصهيوني. اعتقد ان الفرق بين لمن ينصفون.

  7. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (النكبة وفصولها… من الناصرية والبعث إلى «فيلق القدس» وفرع فلسطين)
    المؤامرات على فلسطين وعلى القضية الفلسطينية ظهرت منذ بدأت شهية الحركة الصهيوماسونية العالمية تتوق لخلق كيان لليهود فيها. ومن هنا بدأ زعماء هذه الحركة في الاتصال مع الخليفة العثماني، السلطان عبدالحميد واغرائه بكل الوسائل المتاحة لتسديد ديون الدولة العثمانية وغيرها من الاغراءات والتي رفضها باباء وشموخ.
    وحتى يستمر مسلسل التآمر على فلسطين واهلها اخترعوا لنا موضة الانقلابات العسكرية ؛ وبما ان مصر هي قلب العرب والمسلمين فان انقلاب عبد الناصر كان القائد في توهين الصف العربي الاسلامي والانهزام المذل امام جيش الاحتلال الإسرائيلي ولعدة مرات كان آخرها في5/6/1967. وبقيت دولة الانقلاب في مصر، هذه حتى اسقاطها في ثورة الربيع العربي في 2011. اما الحركة الفلسطينية الوطنية المجاهدة منذ عزالدين القسام وحتى وريثتها (حماس) وغيرها من حركات المقاومة الفلسطينية فهي عرضة للتآمر والغدر م
    وفي الذكرى السبعين للنكبة فان القضية في ( مأزق كبير، فالمؤسسات الفلسطينية منقسمة على نفسها بين سلطتي رام الله وغزة، وكلاهما يتعرّضان لضغوط سياسية كبرى مع انحياز أمريكي فادح، وتواطؤ عربيّ، وغياب حلفاء حقيقيين في العالم.)
    ورغم اظلام القضية الفلسطينية الدامس وانسداد الآفاق كلها امام عدالتها فان العقل الفلسطيني المقاوم العنيد يختر( أشكالا كبرى من المقاومة تمثّل مسيرات العودة نموذجا عظيما لها، وفي مكانهم المكشوف ورغم ظهرهم المليء بالسهام يمثلون قدوة للكثير من الشعوب وأملا بتغلب الضحية على الظلم.)

  8. لا يوجد نظام عربي واحد لم يتاجر بقضية فلسطين دجلا وكذبا وكلهم فشلوا في احتواء النضال الفلسطيني مع فشلهم في التصدي لدولة الصهاينة العنصرية الفاشية أو تحرير شبر من اراضيهم المحتلة بالقوة والعزيمة. فسيناء اعيدت لمصر باتفاق كامب ديفيد والاعتراف بدولة الاغتصاب والتبادل الدبلوماسي والتطبيع مع العدو، الجولان اعيد جزء منه في اتفاقيات فصل القوات ومازال الجزء الأكبر تحت الاحتلال في لبنان مزارع شبعة مازالت تحت الاحتلال، والاردن قام بالتوقيع على اتفاقية وادي عربة وانسحب، واليوم في ذكرى نكبة العرب أجمعين وليس الفلسطينيين وحدهم السعودية تقول على لسان ولي عهدها ان ارض فلسطين هي ارض لليهود، والامارات ترسل فريقا رياضيا الى اسرائيل، والبحرين تقول ان لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، والمغرب رئيس لجنة القدس يستقبل وفودا ويودع وفودا اسرائيلية على مدار الساعة، وما تبقى من دول اللاجامعة العربية يلتزمون الصمت المطبق ومنهم من يقوم باتصالات سرية مع اسرائيل وعليه لم يتبق للفلسطينيين سوى الاعتماد على انفسهم ونضالهم ومساندة الشعوب العربية برفضها للتطبيع ومقاطعة البضائع الامريكية الاسرائيلية

  9. ادا كان سقوط غرناطة ونهاية اخر سلطة اسلامية غرب القارة الاوربية في الثاني من كانون الثاني عام 1492 عندما سلم عبدالله الصغير مفاتيح المدينة لايزابيلا الكاثوليكية وفيرناندو وبدات لاحقا عملية طرد المسلمين التي دامت 120 سنة حتى عام 1609 بفعل انقسام المسلمين وانشاء ممالك هجينة وضعيفة ومتعاونة ضد بعضها البعض مع الاعداء فها هو التاريخ يعيد نفسه في فلسطين السليبة حيث يعمل قادة العصابات الصهيونية بتعاون وثيق مع الولايات المتحدة والغرب على تصفية القضية الفلسطينية وطرد ما تبقى من الفلسطينيين ليبقى هدا الكيان الارهابي خالصا لليهود وتتم هده العملية بتواطؤ فاضح من طرف الانظمة العربية والاسلامية من خلال خطوات التطبيع المتسارعة والتصريحات المشينة الدي يدلون بها والتي تعطي السرطان الصهيوني الحق في فلسطين وحقه ايضا في الدفاع عن نفسه وقبولهم بقرار العنصري دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة ابدية للصهاينة والتهجم على الفلسطينيين واتهامهم بعدم قبول التسويات وانهم هم السبب في ضياع فلسطين ناهيك عن وصم حركاتهم بالارهاب اضافة الى كل دلك الانقسام الفلسطيني الدي فتح الابواب على مصراعيها للعصابات الصهيونية للمضي قدما في غطرستها وجبروتها ووجود سلطة خانعة ضعيفة تساهم في هدا التردي بشكل واسع فهل فعلا اعاد التاريخ فعلا احداث الاندلس في فلسطين؟

  10. *نصر الله الشعب الفلسطيني الأبي
    على الصهاينة المجرمين.
    بارك الله في كل من ساعدهم ويساعدهم.
    *عار على جبين كل من خذلهم.
    سلام

  11. كل ما في الامر ان الفلسطينيين لم يعرفوا كيف يديروا معركتهم مع عدوهم فذهبوا الى خارج الحدود وتم استغلال قضيتهم من قبل قادتهم اولا لمصالحهم الشخصية ثم من قبل الانظمة التي ادعت انها مناصرة لهم لو كان هناك مانديلا فلسطيني لما وصلت القضية القفلسطينية الى هذا الطريق المسدود والمشكلة انه رغم كل المصائب والفشل لازال الفلسطينيون منقسمون على انفسهم وعدوهم لايزال ياكل مدنهم وقراهم شيئا فشيئا وهم يتصارعون على السلطة

  12. قال تعالى. وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة. ومن رباط الخيل.
    عامة الشعوب العربية لا تدرك تعقيدات القضيةالفلسينية الدولية أولا ولا تدرك الدعم غير المحدود الذي يتسابقون في تقديمه لإسرائيل. 1948.هزمت الجيوش العربية امام القوة العسكرية الإسرائيلية التي كان جل مقاتلوها وقادتها من الكتلة الشرقية
    وبالسلاح الشرقي بالاضافة الى شتى انواع الدعم من الغرب كانت الجيوش العربية في وضع أضيع من الأيتام على موائد اللئام قاتلت بكل شجاعة وكفاءة رغم قلة عتادها وضعف تدريبها والذي لم يكن عن تقصير أو إهمال. وإنما كان مفروضا عليهم كإرث افرزته الحرب العالمية الاولى وللاسف الشديد تم عن عمد انتقاص وإغفال وتزوير ما قامت به الأنظمة العربية
    في حرب 1948. رغم شُح الموارد العسكرية آلت كان ولا يزال يتحكم بها الغير.
    باسم فلسطين قامت الانقلابات العسكرية ولا مبالغة اذا قلنا كانت تحتل البيان رقم واحد ،. وأصبحت محور المواد الإعلامية
    المسموعة والمقروءة والمؤتمرات والندوات. وإذا بحرب 1967 تكشف الحقيقة. فكانت هزيمة لم يسجلها التاريخ في قديمه
    أو حديثة. وللاسف الشديد لأسباب. لا نخوض فيها لا تزال فئات تعتبر متعلمة أو واعية تروج أو تعقد امالا على تحرير
    فلسطين من قبل. القوى الخارجية. أمثال الممانعة والمقاومة ويحاولون تسويق ذلك. لأسباب لم تعد خافية.
    حتى ان انقلاب الحوثيين.كان من دواعيه تحرير فلسطين
    اعجبني جدا ان تراث البعث. حول فلسطين الى جهاز فرع. مخيف للتعذيب. …..الخ

  13. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،
    تحياتي للجميع، اتفق مع اخي في الله بلحرمة محمد.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left