تعقيبا على مقال غادة السمان: قرع طبولهم الاحتفالية على كدمات قلوبنا!

May 15, 2018

مشكلة التسويق
تكتب السيدة النبيلة (ونحن كعرب في حاجة إلى جيل إعلامي جديد يخاطب الغرب بلغته العصرية) فعلاً سيدتي نحن بحاجة إلى هكذا عقليات منفتحة في التعامل وتسويق المواقف والرؤى..الفرق بين الغرب والعرب هو التسويق.
مشاكلنا كثيرة، وأفكارنا مبعثرة، وطموحاتنا عظيمة، ولا يوجد تخطيط، ولن تحدث أي ولادة لما نطمح إليه في ظل ثلاثية (الأنظمة العربية، وإعلام النفط، والمتأسلمون).
الأستاذة غادة السمان تكتب عن فلسطين بأسلوب متميز جداً وبواقعية.
نجم الدراجي – العراق

توثيق الجرائم
لقد وثق اليهود الناجون من النازية كل كبيرة وصغيرة بصورة دقيقة وبكل أبعادها، بحيث تشد القارئ اليه بشغف. وكذلك الأفلام أُنتجت بطريقة حيث تأخذ أنفاس المشاهد اليها. صادف أن كنت في بريطانيا مع عائلتي صيف سنة 1977 وعُرض مسلسل تلفزيوني (الهولوكوست) الذي أخذت الممثلة الأمريكية ميريل ستريب دورا كبيرا فيه.
وترسخت الكثير من أحداثه في ذاكرتي لما فيه من قساوة ورعب ترك أثره عليَ في حينها. وفي السنة الماضية وبمناسبة مرور اربعين سنة على عرضه أول مرة، أُعيد انتاجه على (الأقراص المدمجة).
حصلت عليه وشاهدته مرة اخرى بعد أربعين سنة وعشت كوابيسه مرة أخرى.
التوثيق والتدوين والمتابعة هو هذا ما نفتقر إليه وما ينقصنا، وعرض وطـرح الأحـداث بصـورة حضـارية تجـذب العـالم إليـه.
أفانين كبة – مونتريال – كندا

اغتيال معنوي
الناظر إلى جوهر القضية الفلسطينية وتطوراتها..سيجد تضافرا كبيرا بين الفعل العدواني الخارجي …والنزوع الخياني الداخلي …الذي تبلورت معالمه وتفاصيله وأهدافه في شكل مؤسسات وكيانات ونخب وشخصيات تلتقي بالفعل حول مرامي وغايات بعينها…ومنها تدمير الذات والهوية، وتسويق القشور، والمسطحات السلوكية….وتزييف المفاهيم الدينية والفكرية، وهو ما يعني أن موضوع الترويج الدعائي والإعلامي شكل حجر الزاوية في تكريس المشروع الصهيوني بمقتضياته وأدواته …
ويتضح هذا الجانب بشكل واضح عندما جعلت آلة الاغتيال الصهيونية المدعومة من الهجين الاستعماري المنتسب إلى البلدان العربية بالاسم فقط، من المبدعين والمفكرين والعلماء الحقيقيين هدفا لها…بسبب ما سببوه من تهديد إبداعي ومعرفي لأطروحاتها المبنية على الإفك والتزوير والاختلاق… وكان من بين ضحاياها الشهيد غسان كنفاني الذي فضح في عائد إلى حيفا تحالف العدوان الإجرامي…
ونذالة الجبن والذل الذاتي في تكريس واقعة المأساة …، ولم يقف الأمر عند حدود الاغتيال البدني…ولكنه شمل أيضا محاولة الاغتيال المعنوي لكل المبدعين المخلصين للقضية.
مصطفى المغربي-المغرب

دولة القانون
لن يسمع العالم لنا ولن نصل إلى الاستقلال والإنماء في جميع أمورنا ولن يكون لنا مكاننا الصحيح في هذا العالم حيث يكون الوطن والمواطن في خير وسلامة إلا إذا فهمت وعملت الشعوب العربية في بلاد الشام والعراق ومصر على قيام دولة القانون والمؤسسات بانتخابات حقيقية وحرة ونزيهة وتكون مسؤولة أمام نواب الأمة والشعب.
بسام- أردني مغترب

صراع حضاري
الإعلام الغربي لديه المهنية الكافية لكي لا يترك أي نقطة مهما كانت صغيرة أن تُنشر هكذا سهواً!. علينا أن نجد تفسيراً لذلك. الموضوع برأيي ليس هولوكوست جديد! فهذا حدث في فلسطين بإبادة الفلسطيني أو تهجيره والتهام أرضه وبتعاون بين الصهيونية والغرب الاستعماري. اليوم يبدو لي أن الأمر دخل مرحلة جديدة، صراع حضاري للأسف بدلا من التفاهم الحضاري ربما بسبب غرور الغرب ومعه إسرائيل والصهيونية بقوتهم المسيطرة، ونحن الآن الطرف الأضعف لكن سلاحنا الأقوى فاعلية هو التزود الفكري والمعرفة والتفاعل والمقاومة العربية الإبداعية تماما كما ذكرت غادة السمان. وأخيراً علينا أن نَحذر أن نكون نحن ضحية الغرور وننتبه إلى أن الغرب وإسرائيل يملكان كثيرا من التطور الحضاري والذكاء، المشكلة فقط في استغلاله ببشاعة ولاإنسانية ضد الآخرين.
أسامة كليّة – سوريا/ألمانيا

صرخة المظلوم
سبعون عامًا وما زلنا نحن (الفلسطينيين) نقبع في زوايا النسيان والحرمان… حياتنا وموتنا عند آلهة الكذب والبعل سيان؟!
آه لو عشتُ في زمن موسى لبلغتُ بني صهيون في هذا الزمان أن قدسنا ليس لهم فيها موطئ قدم ولا في أي مكان؟!
أنا كفلسطيني أذكّر أن من كان سبب شقائنا وتهجيرنا وإقصائنا عن جغرافية تواجدنا هو الغرب والغرب فقط وما زال! الغرب الذي صنع المحرقة وأنكرها! هو نفسه الذي أشعل محرقتنا منذ سبعين عامًا وعملوا منها نيشانًا واستأنسوا بصوت الرصاص حراس العدم!
يؤلمني أن أقول وبمعرفة تامة أن المظاهرات السلمية التي يتبعها شعب الجبارين في غزة لن تفيد في شيء وستستمر قافلة الشهداء أمام فوهات بنادق الشياطين وامام اعين هذا الغرب اللعين، فيا ربُ احفظ أهل فلسطين من ساعة الغفلة.
رؤوف بدران-فلسطين

تعقيبا على مقال غادة السمان: قرع طبولهم الاحتفالية على كدمات قلوبنا!

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left