«ولدي»: فيلم تونسي على خطى رجل يبحث عن ابنه الجهادي

May 15, 2018

كان (فرنسا) – أ ف ب: يتناول فيلم «ولدي» التونسي الذي عرض في مهرجان «كان» الاحد قصة رجل يقتفي أثر ابنه الذي انتقل للقتال في سوريا و»الضيق» الذي قد يكون أساساً للإقدام على هذه الخطوة من دون إصدار أي أحكام.
وقال المخرج محمد بن عطية: «تونس هي أكبر بلد مصدر للجهاديين وكنت أفضل أن نُعرف بشيء آخر. لكنني لم اشأ أن أعرض أسباب الانتقال الى سوريا فأنت لا تملك المؤهلات والوسائل لذلك».
ويشارك «ولدي» في فئة «اسبوعا المخرجين» في مهرجان كان وهو يتمحور على رياض والد سامي الذي انتقل الى سوريا قبل يومين على خضوعه لامتحانات الشهادة الثانوية العامة. وهو تزوج وأنجب طفلاً على ما يظهر شريط صامت أرسله الى والديه، وقد فجر نفسه بعد ذلك في هجوم انتحاري.
لكن الفيلم لا يهدف الى التنديد بأفعال الابن أو لفهم كيفية تحوله الى جهادي متشدد. وحدها رسالة لم يرسلها اليه والده في نهاية المطاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تسمح بمعرفة رأيه بالجهاديين الذين يعتبرهم «وحوشاً».
وفاز بن عطية بجائزة أفضل أول فيلم طويل في مهرجان برلين العام 2016 عن «نحبك هادي» وهي قصة حب وتحرر غداة الثورة التونسية. وهو يطرح في فيلمه الطويل الثاني هذا «الضيق المشترك» الذي يجعل تونسيين وسويسريين وكنديين وفرنسيين ينتقلون للقتال في سوريا.
عائلة سامي عادية لكن طابعها عالمي. وأوضح المخرج «لو كانت مقيمة في باريس أو أي مكان آخر في العالم سيكون الوضع على حاله».
وأكد المخرج «ثمة بؤس ليس فقط روحي بل عاطفي بالمعنى العام، ليس هناك تعطش أيديولوجي بل عزم على تغيير نمط الحياة هذا».

«ولدي»: فيلم تونسي على خطى رجل يبحث عن ابنه الجهادي

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left