أنغيلا ميركل تنتقد صورة جمعت لاعبين في المنتخب الألماني لكرة القدم مع الرئيس التركي اردوغان

May 16, 2018

برلين – د ب أ: نالت صورة نشرها حزب العدالة والتنمية للرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع لاعبين ألمانيين من أصول تركية، ردود أفعال واسعة.
وأعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن انتقادها للقاء لاعبي المنتخب الألماني لكرة القدم، مسعود أوزيل وإيلكاي جوندوجان، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ونقل شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية، أمس الثلاثاء، عن ميركل قولها إنه كان موقفا «أثار تساؤلات ودعا لسوء الفهم».
وأشار زايبرت إلى أنه متأكد أن الاتحاد الألماني لكرة القدم سوف يناقش الموضوع مرة أخرى.
يذكر أن أوزيل وجوندوجان التقيا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة البريطانية لندن الأحد، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية التركية المقررة في حزيران/ يونيو المقبل.
والتقط اللاعبان، وهما من أصول تركية، صورة مع الرئيس التركي، وأهدياه قميصي فريقيهما، حيث قدم له أوزيل قميصه في فريق أرسنال وأهداه جوندوجان قميصه مع مانشستر سيتي.
وتسببت هذه الصور التي نشرها حزب إردوغان بانتقاد لاذع، حيث يتردد أن اللاعبين قدما مساعدة للدعاية الانتخابية لأردوغان من خلال ظهورهما معه.
وأجاب زايبرت بـ «لا» على السؤال عما إذا كانت ميركل تفسر الأمر كذلك أيضا أم لا.
ويتوقع أن يكون أوزيل وجوندوجان، المولودان في مدينة جلسنكيرشن الألمانية، ضمن القائمة الأولية للمنتخب الألماني التي من المقرر أن المدير الفني يواخيم لوف أعلنها (أمس الثلاثاء) استعدادا لمشوار الحفاظ على اللقب في مونديال 2018 بروسيا.
ويعد الاجتماع مع إردوغان حساسا للغاية حيث أن تركيا هي المنافس الأوحد لألمانيا في السعي لاستضافة بطولة الأمم الأوروبية يورو 2024، وسوف تتحدد الدولة المضيفة من جانب الاتحاد الأوروبي للعبة في أيلول /سبتمبر المقبل.

أنغيلا ميركل تنتقد صورة جمعت لاعبين في المنتخب الألماني لكرة القدم مع الرئيس التركي اردوغان

- -

2 تعليقات

  1. Omar Soufan
    لاعبين كرة القدم الذين قابلوا الرئيس التركي هم ليسوا ألمان وإنما أتراك فما المانع من هذه المقابلة ؟؟؟؟؟ والفقرة رقم 1 من المادة 116 في الدستور الألماني تنص على مايلي: الألمان هم الأشخاص الذين كانوا في ألمانيا لحد تاريخ 31.12.1937 والمعروف أن هتلر حكم ألمانيا من سنة 1932 – 1945 فكيف يتم الإعتماد على فترة حكم النازية ؟؟؟؟ وفي هذه الحالة يكون كل انسان أجنبي قد حصل على الجنسية الألمانية ليس ألماني الأصل حسب هذه المادة في الدستور وبناءاً عليه تطبق عليه الفقرة رقم 2 من قانون الإقامة وينص على مايلي : الأجنبي هو كل شخص لا تنطبق عليه الفقرة 1 من المادة 116 من الدستور ولكن يستطيع أن يحمل الجنسية الألمانية على أساس منحة من الدولة الألمانية فقط ويعامل على أساس ألماني من الدرجة الثانية لوجود الخلفية الأجنبية عنده. جميع الدوائر الألمانية لا تسمح بتشغيل هذا الشخص إلا في حالة عدم وجود ألماني أصلي للعمل في هذه الوظيفة على أساس حاجة الدولة له ويوجد عندي إثبات خطي بهذا الأمر من وزارة الداخلية في مقاطعة شمال الراين وعاصمتها ديزيل دورف.
    Verwalten
    Gefällt mir · Antworten · 1 Min. · Bearbeitet

  2. صاحب التعليق الاول….معلوماتك خاطئة تماما…الدليل هناك العشرات من الاجانب الذين يحملون الجنسية الالمانية برلمانيين في برلمان المانيا ووزراء في حكومة ميركل وهناك شخصية معروفة من أصل ياباني وزير في الدولة وهناك رئيس حزب الخضر تركي علوي وهناك ال كثير والكثير وكلهم مواطنيين المان وليس هناك مواطن واحد من الدرجة الثانية حيث لايوجد هذا المفهوم في ألمانيا وانا شخصيا انسان بسيط اعيش في المانيا منذ ٣٠ سنة ولم اشاهد ابدا معاملتي كمواطن في درجة ثانية كل الحقوق لي ولاي مواطن متساوي .

Leave a Reply to إدريس سعيد المانيا Cancel reply

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left