تعقيبا على مقال إحسان الفقيه: المهم أن يسقط اردوغان وأن ينتهي حزبه

May 16, 2018

فرض الحجاب
أنا لا يهمني اجتماع أعداء الأمة التركية في الداخل والخارج ضد حزب قاد تركيا إلى مصاف الدول العشرين اقتصاديا. وأعاد للشعب التركي حريته في اختيار ما يريد في شؤونه الخاصة. فالحزب لم يفرض الحجاب كما فرض العلمانيون خلع الحجاب بل رفع الفرض وترك للناس حريتهم وهكذا في أمور كثيرة. ولا يؤسفني هؤلاء وإنما يؤسفني الحزب الإسلامي الذي لم يستوعب الدروس عبر التاريخ ويعيدون الأخطاء المرة تلو المرة فإذا لم يكن انضمامهم هدفا استراتيجيا منسقا مع العدالة فهذا خطأ فاحش لا يغفره التاريخ.
معتز – جنوب أفريقيا

مشروع السلام
لم يثبت عن مصدر تاريخي موثوق إدعاء ذبح مليون أرمني، إذا كان إجمالي عدد سكان جمهورية أرمينيا الحالية لا يتجاوز الثلاثة ملايين نسمة أي إن إجمالي عدد سكان أرمينيا في ذلك الوقت (1915) لم يكن يتجاوز المليون نسمة. ما يعني أنه تم إفناء جميع أو معظم سكان أرمينيا فكيف إذا أصبحوا ثلاثة ملايين لو صح هذا الإدعاء وعليه فلو حصلت مثل هذه التجاوزات بحق الأرمن فينبغي تحميل مسؤوليتها للصهيونية والماسونية العالمية.
القول أن اردوغان إنقلب على مشروع السلام فهو مردود وذلك أن مشروع السلام لم يكن أصلا موجود قبل إستلام حزب العدالة السلطة وهو الذي بادر بإعطاء الأكراد حقوقهم وسمح لهم بإستخدام لغتهم علما بأن ذلك كان ممنوعا ومحظورا في ظل الحكومات السابقة، وأذكر إنني كنت في زيارة لتركيا في سنة 1992 وكنت أقود سيارتي في الطريق في إحدى القرى التركية (المختلطة القومية) ووقفت لأشتري بعض الفواكه من بائع على جانب الطريق والذي بدا لي من لباسه أنه كردي وعندما حاولت ان أتأكد من ذلك بسؤالي له عن هويته لم يجرؤ على الإجابة وعندما حاولت ترديد بعض العبارات الكردية التي كنت أحفظها من أيام الدراسة في العراق ظهر عليه الخوف، الإرتباك كأنه ممنوع عليه الكلام باللغة الكردية وهو ما كان سائدا في ذلك الوقت من حظر لإستخدام اللغة الكردية في الأماكن العامة إلى أن جاء حزب العدالة فأعطى للأكراد حقوقا وإمتيازات كانت محظورة عليهم في عهود الأنظمة السابقة ثم يأتي بعض الكارهين لحزب العدالة ليتهموه بإضطهاد الأكراد ليس لسبب إلا بسبب توجهه الإسلامي الذي يجتمع على محاربته كل المستغربين والعلمانيين من العرب والكرد والترك.
فهمي- الأردن

الحسد الأسود
بداية أم نهاية لشخص ما ؛ ليست مقرونة برغبات فردية أو جماعية ؛ فهذا يقع بباب الحقد والحسد الأسود؛ النعمة المادية وغير المادية. إنّ إرادة الله هي الفيصل في تحديد البدايات والنهايات ؛ والرئيس اردوغان مثلما له أتباع له خصوم.
لكن بالمحصلة هو شخصية ناجحة براغماتيًا على المستوى السياسيّ التطبيقيّ. لكنه يبقى تركيًا أولا؛ ولو كان شرفيًا رئيس التنظيم الدوليّ للإخوان. الرئيس اردوغان ؛ الدبابات نزلت إلى الشوارع والطائرات في الأجواء ؛ ونجّاه الله من الانقلاب.
فلا نشغل أنفسنا بالأقدار؛ لنشارك القدير بالاختيار. إنما بمجموع منجزاته الاقتصادية في داخل تركيا ؛ الطيّب يستحق جائزة نوبل للاقتصاد. لكن منجزاته خارج تركيا مشوبة بالسياسة الغرضية ؛ وهذا هو مكمن الخلاف بشأنه.
الدكتور جمال البدري

الحكم بجدارة
اعتقد أنه من الغباء الشديد تغيير رئيس مخلص وذكي وأثبت انه قادر على الحكم بجدارة واحترافية، لماذا نسعى إلى تغييره بحجة أنه إن أطال البقاء في السلطة تحول إلى ديكتاتور! مادام منتجا ومخلصا ونظيفا وفاعلا اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا فلم نسع إلى استبداله بآخر لا ندري ما قد يفعل وربما يهدم كل ما بناه سلفه، لم المخاطرة بمستقبل أبنائنا!
نضال اسماعيل

وعي الشعب
العالم كله يتآمر على الرئيس اردوغان وحزبه بداية من الغرب بكامل دوله الاستعمارية الخبيثة ومرورا بمشيخات الأعراب النفطية التابعة ونهاية بالنظام الانقلابي في مصر.. كلهم يدعمون أي تحرك للتخلص من الرئيس اردوغان. إلا أن وعي الشعب التركي وإدراكه لإنجازات حزب الحرية والعدالة بزعامة الرئيس اردوغان لن يسمح بإسقاط الرئيس وحزبه بعون الله ورعايته. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
ابو محمد من الشابورة – فلسطين

الأقليات الكردية
انجازات العدالة والتنمية لا أحد يستطيع أن ينكرها ولا تزال فرص اردوغان في الفوز كبيرة والتهديد الحقيقي لو نزل غول كمرشح للمعارضة ويكون ذلك بسبب أخطاء اردوغان الذي أقصى شخصيات كبيرة فقط لاختلافهم معه في الرأي. وهذا هو أكبر خطر على اردوغان وحزبه. هناك خطر آخر يتمثل في النسبة الكبيرة للأقليات الكردية والعلوية والتي لا تصوت لحزب اردوغان.
محمد منصور

دروس التاريخ
المصيبة أن السياسيين لا يأخذون الدرس من التاريخ إنما تملي عليهم مصالحهم الشخصية كيف يتصرفون.
نصيحة إلى الشعب التركي العزيز كما قال الله «وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ: لقد جاء الخير كل الخير مع اردوغان ولم يأت الشر معه.
صلاح- الجزائر

تعقيبا على مقال إحسان الفقيه: المهم أن يسقط اردوغان وأن ينتهي حزبه

- -

1 COMMENT

  1. نثل نايقول المثثل …ان صوت الطبل واناي لطيف من بعيد وعندنا تقترب فتكون مملة للسامع…هكذا هو الحال للكتاب الذين يمدحون اردوغان وحزبه وانجازاته العضيمة مثل مايقولون…انقلاب…حالة طوارى دائما ..انخفاض سعر الليرة ولاول مرة بهذه الشكل …مشاكل داخلية…عدد السجون تجاوز عدد المدارس والمساجد .تدخل في العراق وسوريا مشاكل مع يونان أرمينيا و الأتحاد الأوربي….وحتما سينتهي حكمه اجلا ام عاجلا باذن الله.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left