بيونغ يانغ تهدد بإلغاء القمة المرتقبة مع واشنطن

May 15, 2018

nor

بيونغ يانغ: هددت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، بإلغاء القمة التاريخية المرتقبة هذا الشهر بين الزعيم الكوري كيم جون أونغ، ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، بسبب المناورات العسكرية “المستفزة” بين سيول وواشنطن.

ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن بيونغ يانغ ألغت اجتماعًا رفيع المستوى كان مقررًا ليوم غد الأربعاء مع الجارة الجنوبية.

وأوضحت الوكالة أن الاجتماع ألغي قبل ساعات من عقده، في قرية حدودية، لبحث إقامة محادثات عسكرية مع الصليب الأحمر تهدف إلى الحد من التوتر الحدودي وإعادة لم الشمل بين العائلات التي فصلتها الحرب الكورية.

وأضافت أن بيونغ يانغ تساءلت أيضًا عما إذا كانت القمة المرتقبة بين ترامب وكيم في وقت لاحق هذا الشهر ستعقد أم لا.

وقالت: “ينبغي على الولايات المتحدة التفكر جيدًا بمصير القمة الأمريكية الكورية الشمالية في ضوء المناورات العسكرية المستفزة بينها وبين سلطات كوريا الجنوبية”.

وبدأت الجمعة الماضي مناورات عسكرية مشتركة تستمر لأسبوعين بين الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، شارك فيها نحو 100 طائرة حربية، وفق يونهاب.

- -

2 تعليقات

  1. إذا دخلت أمريكا حرب مع إيران ثم انقلبت عليها كوريا الشمالية ستدخل في مأزق كبير.

  2. أظن هذا الخبر، يوضح ضحالة مستوى تفكير دلوعة أمه (دونالد ترامب)، فرجل المقاولات لا يصلح لعمل أي اتفاق، بل لعمل أي اتفاق أنت في حاجة إلى رجل أعمال، وهذا ما ينقص دونالد ترامب المقاول، فالكثير لم ينتبه إلى ما قاله وزير الاقتصاد الألماني بعد تعدد انسحاب أمريكا من الاتفاقيات الدولية من غير أسباب منطقية أو موضوعية وبالتالي له علاقة بالعلم، وآخرها الاتفاقية مع إيران، إلى أن لا يحق لأمريكا أن تكون شرطي الاقتصاد في العالم، وبعدها مباشرة في نفس اليوم نشرت شبكة الأخبار الأوربية تحقيق صحفي عن مصرف ألماني يضرب عرض الحائط مفهوم سويفت في التحيلات المصرفية، والذي من خلاله تتحكم أمريكا في كل ما له علاقة من نقل للثروة /المال حول العالم.
    أظن هذه فرصة ذهبية لأي فكرة لمنتجات تتعامل مع بطاقة التعريف الإليكترونية والعملة الإليكترونية، كوجها عملة الاقتصاد الإليكتروني في أجواء العولمة، وهو ما نعد به في مشروع صالح التايواني (اقتصاد الأسرة كبديل عن اقتصاد الفرد)، والنموذج العملي لتطبيق ذلك هو مفهوم أم الشركات (على وزن أم المعارك لصدام حسين عام 1991) والهدف من الشركة هو تحسين مستوى الدخل للموظف من خلال أن يقترح مبادرة، لتحسين مستوى الخدمات بواسطة تطويع الأتمتة، فيكون شريك في زيادة الدخل للجميع، الإنسان والأسرة والشركة والمؤسسة وبالتالي الدولة بالضريبة والرسوم بعد أن تم تحسينها وتوفيرها للجميع، في تلك الحالة لن يكون هم الدولة إيجاد وظيفة للروبوت (الآلة) بواسطة الأتمتة، لا، بل أصبحت الأتمتة وسيلة لزيادة دخل الجميع داخل أي دولة، من خلال خمسة أركان هي: الحوكمة الرشيدة(هناك اختلاف بينها وبين الإدارة الرشيدة)، لوحة المفاتيح (اشلفافية واللامركزية)، الحرف (الأصوات والموسيقى)، الكلمة (معنى المعاني التي في القواميس وهيكل اللغة)، الجملة (الحوار والتواصل والاتصال والتكامل بين ثقافة الـ أنا وثقافة الـ آخر من خلال التجارة بين منتجات بعضهم للوصول إلى ثقافة الـ نحن كأسرة إنسانية)، حيث يجب تطوير مناهج التعليم لكي نعمل على تخريج رجل أعمال بدل المقاول (دلوعة أمه الفاسد) دونالد ترامب، فسبحان من قال رب ضارة نافعة، فلولا دونالد ترامب لما كان هناك مسيرة العودة لأهل فلسطين لنسف مفهوم أن يتم تخصيص كرسي الوظيفة في الدولة فقط لآل البيت من شعب الرب المختار واستغلال الواسطة والمحسوبية والرشوة لأن الأقروبون أولى بالمعروف؟!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left