اتهام شادي الغزالي حرب المعارض للسيسي بـ«الانضمام لجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون»

May 16, 2018

القاهرة ـ «القدس العربي»: احتجزت أجهزة الأمن المصرية الناشط السياسي شادي الغزالي حرب، حيث وجهت نيابة أمن الدولة العليا له تهم «ارتكاب جرائم الانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، ونشر أخبار كاذبة من شأنها التأثير على الأمن القومي للبلاد».
وكانت النيابة العامة أخلت أمس الأول سبيل حرب، بكفالة 50 ألف جنيه، وقامت أسرة الناشط السياسي بتسديدها، إلا أنها فوجئت باستمرار احتجاز حرب، وعرضه على نيابة أمن الدولة العليا.
وقضى الغزالي ليل أمس الأول في قسم شرطة الدقي، بعد انتهاء التحقيق معه في نيابة الجيزة الكلية في المحضر رقم 1697 لسنة 2018 ـ إداري الدقي. ووجهت له النيابة تهمتي «إهانة رئيس الجمهورية وإشاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم الاجتماعي والأمن العام».
وأمرت بإخلاء سبيل الغزالي على ذمة التحقيق بكفالة 50 ألف جنيه، حسب محاميه محمد صياد.
وجرى التحقيق مع الغزالي بناء على بلاغ تقدم به المحامي أشرف فرحات، أرفق به عدد من التغريدات التي كتبها الناشط السياسي، على موقع تويتر تعليقًا على حكم المحكمة الدستورية العليا بخصوص اتفاقية «تيران وصنافير»، وتخصيص 1000 كيلو متر مربع في سيناء لولي عهد السعودية محمد بن سلمان، واتفاق الغاز الجديد بين مصر وإسرائيل، ضمن تعليقات أخرى.
وأوضح أن «إخطارًا رسميًا، باستدعاء الغزالي لنيابة الجيزة، وصل مقر عيادته الأسبوع الماضي، وكان موعد التحقيق السبت الماضي، وطلب وقتها الاطلاع على تفاصيل البلاغ وتأجيل التحقيق، الذي حددت له النيابة يوم أمس الأول».
وأضاف «عقب دفع الكفالة وترحيل الغزالي إلى قسم شرطة الدقي أمس، أمر ضابط الأمن الوطني باستبقائه حتى صباح أمس لحين ورود تحريات الجهاز عنه، وعندما ذهب المحامي إلى قسم الشرطة صباح أمس علم بترحيل موكله إلى نيابة أمن الدولة للتحقيق معه في قضية أخرى».
وبدأ التحقيق معه في نيابة أمن الدولة العليا في القضية رقم 621 لسنة 2018، وهي التي تضم إلى جانبه، كلا من أمل فتحي زوجة رئيس المفوضية المصرية لحقوق الإنسان، وشادي أبو زيد معد برنامج «أبلة فاهيتا»، إضافة إلى شريف الروبي، ومحمد أوكسجين؛ عضوي حركة 6 إبريل.
ويعد شادي الغزالي حرب، من أبرز القيادات الشابة المعارضة لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واعتاد توجيه انتقادات لسياسات الحكم، ما عرضه لمواجهة بلاغات عدة قدمها محامون عرفوا بكثافة بلاغاتهم ضد معارضي النظام.
وبرز اسمه قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي فاز فيها السيسي بولاية ثانية، بعد أن دعا الشعب المصري إلى مقاطعة الانتخابات، واتهام النظام بتدشين مسرحية بلا منافسين أو ضمانات للنزاهة، ما جعل اسمه يأتي في بلاغ يتهم أكثر من 12 من قيادات المعارضة بينهم حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق وعبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية والمرشح الرئاسي السابق بالتحريض على الدولة المصرية. كما تعرض لهجوم من إعلاميين محسوبين على النظام المصري، اتهموه بتلقي تمويلات من الخارج ومحاولة تشويه الدولة المصرية.
وتنوعت التهم التي حملتها البلاغات التي استهدفته بين إهانة رئيس الجمهورية، والتخطيط لقلب نظام الحكم، والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، ونشر أخبار كاذبة.
ومن بين البلاغات التي استهدفت حرب، بلاغ قدمه المحامي سمير صبرى، للمستشار نبيل صادق النائب العام، يتهمه بالتطاول على رئيس الدولة وإهانته والتحريض على تجاهله، مطالبا بالتحقيق معه وإحالته للمحاكمة الجنائية.

اتهام شادي الغزالي حرب المعارض للسيسي بـ«الانضمام لجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون»

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left