إطلاق سراح السياسي الماليزي أنور إبراهيم بعد عفو ملكي

May 16, 2018

2ipj

كوالالمبور: تم إطلاق سراح السياسي الماليزي أنور إبراهيم المسجون منذ شباط/ فبراير 2015 بتهمة اللواط، من مستشفى في كوالالمبور بعد عفو ملكي.

ويمهد إطلاق سراح السياسي الماليزي، الذي سبق أن عمل نائبا لرئيس الوزراء، الطريق أمام عودته إلى السياسة، بعد فوز مفاجئ في الانتخابات الأسبوع الماضي لائتلافه السياسي المعارض.

وفي التسعينيات، شغل أنور منصب نائب رئيس الوزراء في عهد مهاتير محمد الذي أدى اليمين الأسبوع الماضي رئيسا لوزراء البلاد. وعندما حاول أنور تعزيز قوته، قام مهاتير بحبسه بتهمة اللواط.

وسجن أنور عام 1999 وأطلق سراحه عام .2004 قبل أن يسجن مجددا بتهمة اللواط عام 2015.

وأصبح مهاتير وأنور حليفين سياسيين غير متوقعين في وقت سابق من هذا العام عندما وحدا قواهما في محاولة للإطاحة برئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق.

وكجزء من ترتيبهم، تعهد مهاتير بالتنحي خلال عام أو عامين والمساعدة على تهيئة المناخ لأنور كي يصبح رئيسا للوزراء. (د ب أ)

- -

3 تعليقات

  1. هكذا تهمة تحتاج للبراءة وليس للعفو! يجب أن يعترف الخصم بتدبير تلك التهمة لينال إبراهيم البراءة – ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. الأخ الكروي
    إنها السياسة لا لون لها لا طعم ولا رائحة
    وطبعا السياسة والقانون خطان متوازيان بينهما برزخ لا يبغيان

  3. في عام ٢٠٠٥؛ التقيت بدورة علمية مع طبيب ماليزي يعمل مع زوجة أنور في نفس المستشفى (وهي طبيبة أيضا) ، وهو لذلك صديق لعائلة أنور ، وكنا نصلي الظهر سوية مع عدد من المتدربين معنا في الدورة ، سالته عن الأتهام : فقال الأتي : هذا كلام باطل ، فالعائلة ملتزمة دينيا وغنية وزوجة أنور طبيبة مسلمة وجملية ولديه منها خمسة أولاد وبنت (ونحن في ماليزيا نكتفي بواحد أو باثنين أو ثلاثة لسبب أقتصادي ) المهم أنور عنده ستة، سألني :تتصور هل مثل هذا الشخص سيلجا للواط “يدور ولد” ؟ قال أساس الأتهام هو إن أنور شخصية قوية ، وبعقلية إقتصادية فذة ، وهو صاحب فكرة البنك الإسلامي ، وهو صاحب فكرة صناعة الدينار الإسلامي الذهبي ونشره بين دول الاسلامية والعالم ؟ قال هذه الفكرة جننت الغرب فجاء الإتهام لتحييده الى الأبد لأن ظهور دينار ذهبي إسلامي ، يعني نهاية الدولار وأمريكا الى الأبد ، طبعا لم يكتفوا بالتهمة ورمي أنور بالسجن ، وإنما دمروا العملة الماليزية في ٩٩ تقريبا حيث قام الملياردير الأمريكي اليهودي جورج سورس بسحب ملياراته من بنوك ماليزيا لتخسر عملة ماليزيا الكثير ، وبعدها بفترة صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية وبشيء من المزاح ومن ماليزيا نفسها: “ترى الدولة الي تخربط أبعثلها سورس؟؟”

Leave a Reply to الكروي داود Cancel reply

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left